كم انت جبان ايها الجندي الاسرائيلي !


15/10/2015 11:22

د.رشاد الساعد الغانم

ان القلب ليعتصر الما عندما يشاهد تلك الفتاة بمريولها المدرسي وهي جاثمة تنزف ويطوقها حفنة من الجنود الجبناء تنظر لهم يمينا وشمالا في الشيخ جراح في القدس وحالها يقول كم انتم جبناء واذلاء فبالرغم مما تحملونه من سلاح الا انكم ترتعدون خوفا مني وانا جاثمة لا اقوى على الوقوف ولا املك اية اسلحة ؟!
 
كم هو مؤلم منظر ذاك الشاب الذي ينزف ويلفظ انفاسه ورجلاه تحت ظهرة, كم هو مؤلم منظر ذاك الشاب الشهيد والذي مزقت ملابسه وبقيت جثته عارية:,كم هو مؤلم شعور اهل هؤلاء الشهداء واهاليهم يرونهم يتالمون وينزفون رحماك رحماك يا الله, في الوقت نفسه كم هو مفرح منظر وجوه الشهداء المبتسمة المتموجه الى خالقها وكم هو مفرج وجوه هؤلاء الجبناء وهي حزينة شاحبة الخوف يمزق اجزاءها, هذه صورة من عدة صور للعديد من للملاحم التي يسطرها فتيان وفتيات فلسطين في القدس بالذات وباقي مدن فلسطين الحبيبة الذي قضى البعض منهم فيها على ايدي الجنود الاسرائيليين بالرغم من ان الغالبية منهم وحسب الرويات والفيديوهات لم يكونوا حتى يحملون اي سكين, انهم اعدموا فقط لمجرد انهم فلسطينيون ولشدة جبن وخوف هؤلاء الجنود منهم رغم ما يحملونه من اسلحة قادرة على السيطرة عليهم الا انهم قرروا اطلاق النار عليهم وقتلهم بدم بارد فاي جريمة هذه؟ واي جبن هذا؟واي عالم نعيش فيهه؟ انه عالم الغاب الذي لا يرحم فيه المظلوم ولا يعاقب فيه المجرم.
 
لقد اثبتت المواجهات التي يقوم بها اطفال فلسطينيون عزل اقصى ما يمكن ان يحملوه سكين مطبخ في وجه جنود الجيش الاقوى في المنطقة الذي لا يقهر عكس هذه المقولات,لان الاقوي والذي لا يقهر لا يمكن ن تقهر جنوده سكين طفل او شاب حاول العراك معهم للتعبير عن سخطه ان قيام جنود هذا الجيش باطلاق الرصاص والقتل بدم بارد لاطقال وشباب ونساء عزل لهو دليل قاطع على هذا الجين الذي سببه الخوف فالقوي لا يمكن ان يقتل عدوا اعزل من اي سلاح ,انه رد صريح ومزلزل من هؤلاء الاطفال رجال المستقبل في وجه هؤلاء الجبناء وكان حالهم يقول لقد ولى زمن الخوف والجبن عندنا بعدما عرفنا جبن جنودكم عن قرب بعد الاحتكاك معهم ورايناهم كيف يهزمون و يهرول ويصرخون فزعا وبكاءا في جنوب فلسطين على ايدي مقاومة غزة العزة ان كل هذه الهزائم التي  لحقت يهذا الجيش وجنوده تثبت ان كل انتصاراته السابقة هي وهمية ناتجة عن تخاذل وخيانة من البعض لا اكثر انه الجيش الذي يقهر بل المقهور على يد هؤلاء الاطقال الذين سطروا ويسطرون كل يوم وكل ساعة الملحمة تلو الاخرى بسكاكين بل وبايدي لا تحمل سوى العزيمة والارادة فالشاب الذي يهجم على جنود بسكين مطبخ ويجرح ويقتل منهم هذا الشاب اقوى من كل جنود الجيوش العربية مجتمعة لانه يملك الارادة والشجاعة المفقودة عندهم وتلك الفتاة الراقدة على الارض تنزف وتنظر من حولها لجنود ترتعد ارجلهم خوفا منها فهي تسطر اسمى ايات الشجاعة وبالتاكيد تسال نفسها اي جيوش عربية هذه التي لا تقدر على مثل هؤلاء الجبناء وتلك الفتى الذي يدهس الجنود والمستوطنين بسيارته انتقاما لشرفه وشرف كل المسلمين الجبناء دفاعا وانتقاما لتدنيس اقصاهم هو يسطر اقصى شجاعة عجزت عنها الجيوش العربية والاسلامية برغم كل ما تملكه من ترسانة اسلحة قادرة على محوا هؤلاء لو كان جنودها وقادتها يملكون ارادته وشجاعته ولما كان هذا الجيش وجنوده الجبناء يجرؤون على تدنيس اقصاهم و سيحسبون الف حساب قبل ان يقدمون على قتل طفل اوطفلة لمجرد انها تحمل سكين.
 
ان ما يتم على الساحة الفلسطينية من اعدامات للشباب الفلسطيني دون اية محاكمات هي جرائم حرب بالدرجة الاولى وهذا يثبت كم هم جنود جبناء اذلاء لانهم لو اقوياء لم اطلقوا نارا على طفلة او طفل اوشاب او فتاة تحمل سكينا في مقابل اسلحتهم الفتاكة التي يتسلحون بها التي تمكنهم وبسهولة من السيطرة على هؤلاء العزل دون حاجة للقتل الغير مبرر لانهم لا يشكلون خظرا على حياة هؤلاء الجنود الجبناء فلا يعقل ان يتفوق سكين على اي سلاح مهما كان الا عندما يكون حامله جبان, فاي جبن هذا الذي يقوم به هؤلاء الجنود الا يخجلون من انفسمهم عندما يعاودون رؤية انفسهم كيف يطوقون طفلة بمريولها المدرسي ترقد وهي تنزف وهم يصوبون مسدساتهم وبنادقهم لها وكانها تحمل رشاشا وقنبله؟ بالتاكيد سيذكرهم التاريخ وسيذكر كم هم جبناء, اي حق لهذا الاثيوبي والاروبي والافريقي الذي جاء من اصقاع الارض الى الارض الفلسطينية ليسلب اهلها ارضهم ثم ليقتل اطفالهم ويعتدي على مقدساتهم؟, الا تخجل هذه الجاحفل من اصنام الامة العربية والمسلمة وهي ترى شرفها وقدسها يدنس بايدي وارجل هؤلاء اللقطاء من اصقاع الارض؟ اخيرا نقول للفلسطينين لا تهنوا ولا تحزون فانتم الاعلون لان الله كرمكم و شرفكم بهذه المهمة عن دون هذه الامة المتاسلمة المستسلمة فانتم والله محسودون على هذه النعمة وهنا نقول لكل عائلة شهيد وبالذات لعائلة طفلة حي الجراح بالقدس والعفولة جراحكن نزفكن شرف ما بعده شرف لكن ولعائلتكن وذل وهوان لهؤاء الجنود الجبناء ومن خلفهم جنود الامة العربية والاسلامية لكل عين شهيد نقول نامي قريرة في جنانك ان شاء الله وفلسطين لها رجال وعد الله بهم سيحرورها قريبا ان شاء رغم انوف هؤلاء اللقطاء وكل من يدور في فلكهم ويحميهم او حتى يتعامل معهم.