تفاصيل الخطة السعودية الجديدة في اليمن


09/02/2018 20:15

السوسنة - نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن "مصادر مطلعة"، تفاصيل خطة تنفذها المملكة العربية السعودية في اليمن خلال العام الجاري.

 
قالت المصادر لـ"السياسة" إن "الخطة السعودية تستند إلى ثلاثة محاور رئيسية، وهي تقديم الدعم المالي والاقتصادي وتوفير الدعم اللوجستي عبر الممرات البحرية والجوية، وأخيرا تهيئة فتح الموانئ والمعابر في اليمن أمام المساعدات".
 
وأضافت أن "تنفيذ المحاور الثلاثة لخطة الإغاثة يتم عبر عدد من الآليات، على أمل تحقيق أهداف الخطة، وهي "تخفيف ومعالجة الأزمة الإنسانية في كل المناطق اليمنية، من دون تمييز، وضمان وصول المساعدات والسلع للمدن والمحافظات كافة".
 
وأشارت إلى أن الخطة تستهدف "الحد من التهريب والابتزاز، اللذين يقوم بهما الحوثيون، وتعزيز ورفع كفاءة موانئ اليمن، لضمان انسيابية وصول المساعدات، وتعزيز قدرة اليمن على التصدير والتجارة عبر عدة موانئ".
 
وأوضحت أنه على صعيد الدعم المالي والاقتصادي تتضمن الخطة تقديم 1.5 مليار دولار تغطي نحو 50 في المئة من خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن.
 
وتتضمن الخطة "إنشاء جسر جوي إلى مأرب، وإيصال المساعدات الإنسانية من خلال ثلاثة معابر حدودية من المملكة إلى اليمن، وهي الطوار والخضراء والوديعة، كما تم تحديد 17 ممرا إنسانيا لضمان تسليم المساعدات للشعب اليمني بأمان". (اقرأ أيضا: الكشف عن مفاجأة في اليمن ورسالة عاجلة من ترامب إلى الملك سلمان).
 
وبموجب الخطة سيتم نقل المساعدات من المملكة إلى محافظات صعدة والحزم وصنعاء، عبر منفذ الخضراء، كما سيتم نقل مساعدات إلى محافظات حجة وعمران وصنعاء، عبر منفذ الطوال وميناء الحديدة، فيما سيتم نقل المساعدات إلى تعز والحديدة، عبر ميناء المخا، وإلى تعز وإب وذمار وصنعاء عبر ميناء عدن، وإلى صنعاء وصعدة عبر مطار عدن.
أما على صعيد تعزيز ورفع كفاءة موانئ اليمن فإن ميناء الحديدة، الخاضع للحوثيين، سيبقى مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية، فيما سيتم تحويل الوقود والشحنات التجارية الأخرى إلى عدن والمكلا والمخا، الخاضعة للقوات الشرعية.
 
وفي إطار تعزيز كفاءة الموانئ، سيتم إيصال أربع رافعات لبرنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، وتركيبها في ميناء الحديدة، كما سيتم رفع الطاقة الاستيعابية لموانئ عدن والمخا والمكلا، وذلك عن طريق أربع رافعات إضافية، منها اثنتان في المخا وواحدة في عدن ورابعة في المكلا.
 
وبحسب الخطة سيتم "توفير المشتقات النفطية كتبرع من التحالف".
 
يأتي ذلك في وقت نقلت فيه صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصادرها أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرض على السلطان قابوس بن سعيد، خلال زيارته إلى سلطنة عمان، وثيقة لحل الأزمة في اليمن سياسيا.
 
ونقلت الجريدة عن مصدر خاص أن السيسي أطلع السلطان قابوس، على تفاصيل مبادرة تمهد لإنهاء الصراع في اليمن، وتسمح بإجراء محادثات سياسية بين الأطراف المتصارعة.
 
 
وقال المصدر إن "مصر تطمح إلى عرض وثيقة تتضمن مبادئ لحل الأزمة اليمنية، بينها وقف القتال والدخول في هدنة يعقبها السماح بإدخال المساعدات الإنسانية، ثم الجلوس على طاولة المفاوضات ومناقشة القضايا الخلافية".
وأضاف أن "الوثيقة تلزم الحوثيين بوقف إطلاق الصواريخ البالستية على المملكة العربية السعودية، وعدم التعرض للملاحة في مضيق باب المندب، والابتعاد عن إيران بما يسمح باستقلالية قرارهم".
 
وذكر المصدر أن "مصر تقترح على الحوثيين ترك سلاحهم ودمجهم تدريجيا في صفوف قوات الجيش اليمني، موضحا أن الوثيقة المصرية المقترحة تسمح بإشراك أطراف دولية في المفاوضات بينها مجلس الأمن والأمم المتحدة".
 
وأشار المصدر إلى أن "القاهرة متمسكة بأن تكون جميع الاتفاقيات بين الأطراف المتنازعة في اليمن مكتوبة"، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي حرص على ضرورة تقريب وجهات النظر بين سلطنة عمان ودول الخليج، وإزالة أي خلافات في وجهات النظر، فضلا عن العمل معا على إنهاء الخلافات العربية العربية.