وزير الداخلية يلتقي نظيره اللبناني ورئيس جامعة نايف


06/03/2018 21:42

السوسنة - التقى وزير الداخلية، سمير المبيضين، الثلاثاء في لقاءين منفصلين، نظيره اللبناني نهاد المشنوق، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الامنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، وذلك على هامش انعقاد الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجزائر.

ووفق بيان للداخلية، فقد استعرض المبيضين ونظيره اللبناني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وأبرز التطورات الجارية في المنطقة، إضافة إلى الآليات والإجراءات اللازمة لترجمة أهداف وغايات اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى واقع ملموس تنعكس آثاره الإيجابية على المشهد الأمني في الدول العربية.
 
وأكد المبيضين أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير سبل التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين عبر إيجاد آليات تدعم الشراكة الاقتصادية والأمنية بينهما، وذلك في إطار تفعيل علاقات التكامل العربي الذي اصبح ضرورة قومية في ظل التحولات والتغييرات التي تشهدها دول المنطقة والعالم.
 
وناقش الوزيران أيضا، السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، ولا سيما في مجالات مكافحة الجريمة والإرهاب والمخدرات والتي اصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الشعوب العربية نتيجة لحالات التدهور الامني التي تشهدها بعض الدول وعدم قدرتها على فرض الامن والاستقرار وخاصة على المناطق الحدودية.
 
وتطرق الجانبان الى ضرورة الاستفادة من التطورات التكنولوجية والتقنية الحديثة في مواجهة الجريمة بمختلف اشكالها وتاهيل الكوادر اللازمة للتعامل مع هذه التطورات اضافة الى تبادل الخبرات والزيارات والبرامج والخطط والمعلومات اللازمة في هذا الاطار. بدوره، اشاد الوزير اللبناني بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين مؤكدا ضرورة تعزيزها والبناء عليها لخدمة البلدين والشعبين الشقيقين.
 
وفي لقاء اخر اكد المبيضين خلال لقائه الدكتور البنيان ضرورة الاستمرار في دعم الدور الذي تؤديه جامعة نايف للعلوم الامنية والمتمثل بوقاية المجتمع العربي من الجريمة والانحراف، انطلاقا من المنهج العلمي الذي تتبعه الجامعة والذي جعلها في مصاف المؤسسات والجامعات العريقة التي تنفرد بميدانها الأمني وتكريس جهودها لينعم المجتمع العربي بالامن والامان والاطمئنان انطلاقا من ان الامن هو الركيزة الاساسية لحماية المكتسبات التنموية والحضارية وتحقيق النهضة الشاملة.