افتتاح ملتقى العقبة


08/03/2018 22:31

السوسنة - افتتح رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة الخميس اعمال ملتقى الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية بعنوان "العقبة البوابة الامنة لاعادة اعمار الدول المتضررة من الحرب" الذي نظمه منتدى العقبة الإعلامي بالتعاون مع السلطة .

وناقش خبراء ومختصون شاركوا في الملتقى دور موانىء العقبة في اعادة اعمار الدول المتضررة من الحرب ولا سيما دولتي العراق وسوريا واستعدادات المنطقة الخاصة للتعامل مع الضغط المتزايد من البضائع والحاويات بعد اعادة فتح الحدود البرية مع تلك الدول.
 
وقال الشريدة ان منظومة الموانئ جاهزة للتعامل مع اي زيادة في عمليات المناولة خاصة بعد اعادة النشاط المينائي بحركة الترانزيت وتوفير الامن اللازم للطريق الواصل الى بغداد والمدن العراقية الاخرى لضمان وصول البضائع الى مقصدها النهائي.
 
واشار الى ان العراق شريك استراتيجي في جميع المجالات، مبينا ان اعادة فتح الحدود البرية يعطي دفعة قوية لزيادة حجم التبادل التجاري وتحفيز القطاع الخاص في كلا البلدين لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة والاستفادة من الفرص المتاحة.
 
وبين الشريدة ان حجم المناولة بين البلدين في العقد الماضي تجاوز 25 مليون طن من السلع والخدمات متوقعاً ان يزيد هذا الرقم الى اضعاف مع جاهزية عالية من قبل الموانئ الاردنية وقطاع النقل وسيؤدي بالتالي الى انعاش مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكداً ان إعادة حركة الترانزيت يشكل دفعة قوية وجديدة للاقتصاد الوطني، وأن العراق والأردن لديهما مصالح وعلاقات تاريخية وطيدة.
 
واكد جاهزية العقبة لتكون نقطة انطلاق لكافة الجهود الموجهة لإعادة الإعمار في المنطقة،ً منوها الى وجود الخبرات والكفاءات والنظام الاستثماري الفريد من نوعه في المنطقة بإجراءات مبسطة لتسجيل وترخيص الأنشطة الاقتصادية المختلفة، إضافة إلى كونها مركزا سياحيا هاما على البحر الاحمر .
 
من جهته بين الرئيس التنفيذي لشركة حاويات ميناء العقبة ستيفن يوجالنجام ان الميناء يمتلك البنية التحتية والاليات والقوى العاملة الجاهزة لاستيعاب الزيادة في حجم المناولة، مؤكدا ان الميناء يتطلع دوما الى ما بعد فتح المعابر العراقية وعودة التجارة وحركتها بين الدولتين كما كانت بالسابق، مشيراً الى ان الاردن يلعب دورا هاما بالنسبة للعراق وسوريا ودول الجوار .
 
وقال يوجالنجام ان الميناء جاهز للتعامل مع اي زيادة في حجم المناولة بافضل الطرق الممكنة، مؤكدا ان الميناء تعامل العام الماضي مع زهاء 796087 وحدة مكافئة في حين انخفض معدل مكوث الحاويات في ميناء حاويات العقبة بنسبة تحسن 9 % وهذا يعكس تحسن وقت الافراج والتخليص ومعاينة البضائع وتسهيل ورفع كفاءة إجراءات المناولة والتحميل والتخليص على البضائع ومنع تكدسها داخل ميناء الحاويات.
 
واشار المدير العام لشركة العقبة لادارة وتشغيل الموانىء المهندس محمد المبيضين الى الدور الاردني في التعامل مع البضائع العراقية واعادة اعمار الدول المتضررة من الحروب، مشيدا بجهود الكوادر الاردنية المؤهلة للتعامل مع اي زيادة في حجم البضائع والسلع، مؤكداً ان منظومة الموانىء متكاملة تشمل كافة انواع البضائع سواء كانت حاويات او بضائع سائبة او جافة وتعمل بالتوافق مع منظومة الموانىء الحديثة التي قاربت على الانتهاء .
 
ولفت المبيضين الى ان قيمة البضائع التي صُدّرت عبر معبر طريبيل الحدودي وصلت الى نحو 14.1 مليون دولار خلال عام 2017، مشيرا الى ان العراق والأردن يرتبطان بعلاقات اقتصادية رصينة، لم تتأثر بالمتغيرات التي شهدها العراق طيلة العقود الماضية، إذ اعتمدت السوق العراقية على موانئ الأردن لتأمين وارداته من دول أميركا وشمال أفريقيا، فضلاً عن اعتماد المستهلك العراقي على منتجات أردنية كثيرة جعلت من المصنّع الأردني يعتمد في شكل كبير على هذه السوق.
 
من جهته بين مدير منتدى العقبة الاعلامي الزميل رياض القطامين ان المؤتمر جاء انسجاما مع الخطة الإستراتيجية التسويقية لسلطة منطقة العقبه الاقتصادية الخاصة، مؤكداً اننا ننظر إلى هذا الملتقى بعين الأمل وكثير من الاهتمام على أن تسهم وسائل الإعلام المشاركة في دفع العقبة نحو العالمية من خلال تعزيز موقعها على خارطة العالم الاقتصادية وهذه ترجمة فعلية لأن تكون العقبة مقصدا استثماريا عالميا على الرأس الثاني للبحر الاحمر.
 
وقدم المؤتمر لكافة الشركات والمؤسسات المشاركة في العقبة وعمان شروحات مفصلة عن رؤيا ورسالة وواقع كل شركة من خلال عرض بانورامي، فيما زار المشاركون خلال جولة ميدانية المشاريع الاستثماريه في العقبه لتوثيق إنجازاتها بالكلمة والصورة.
 
وعرض مدراء مشاريع مدينة العقبة الصناعية الدولية والشركة الوطنية العقارية الاردنية وجامعة العقبة للتكنولوجيا وشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية وايجل هلز وشركة نافذ للخدمات اللوجستيه وشركة واحة ايله رؤية كل مشروع ودوره في تحفيز النشاط الاقتصادي في العقبة بشكل خاص والاردن بشكل عام .