جرس الانذار يطرق باب الاردن


13/08/2018 18:28

تمارا حداد

العملية الارهابية التي حصلت قبل عدة ايام في مدينة الفحيص الاردنية تشير الى ان الاردن على صفيح ساخن، وجرس الانذار يطرق باب الاردن، وحادثة الفحيص لا تنفي حقيقة راسخة تدعو الى القلق، وهي ان الاردن بات مستهدفا من قبل الخلايا المتشددة فكريا اما المحلية او العائدة " داعش" من سوريا والعراق.
اجهزة امن الاردن قامت بمهامها بكل شفافية من اجل البحث والقضاء على الخلايا الارهابية، وهذا يؤكد ان الخلية التي تواجدت في السلط هي مجندة لآخرين يحملون نفس الفكر المتشدد، ويملكون اسلحة تمكنهم من تنفيذ عملياتهم الارهابية ضد الامن وقد تتحول مستقبلا ضد المدنيين.
الحادثة والتي كانت بشكل مفاجئ تؤكد ان الفكر الظلامي يتبنى خطة العمل السري  لينتقل الى تبني الاعمال الارهابية الترويعية.
اختيار مدينة الفحيص:-
شهدت مدينة الفحيص مهرجانا ثقافيا، والعملية التي حدثت تؤكد عدم رضا اصحاب الفكر المتشدد عن تلك المهرجانات الثقافية، واختيار لمثل تلك المهرجانات وبوجود الحشد الكبير، يؤكد ان حامل الفكر الظلامي يريد ايقاع اكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية.
تخطيط مستقبلي:-
1. انشاء نسخ جديدة على غرار الخلية التي  كانت في السلط.
2. سيتم تجنيد اكبر عدد ممكن من الشباب المتشددين فكريا الى صفوف الارهاب لاستكمال مخططهم الارهابي وهو تدمير الاردن وزعزعة الامن والاستقرار فيه، وإثارة الرعب والفوضى بين صفوف المواطنين.
3. وجود الفي مقاتل داعشي من اصول اردنية شاركوا في القتال بسوريا، وبعد هزيمتهم بالتأكيد ستكون عودتهم مرة اخرى الى بلادهم، وهذا يشكل قوة اضافية لوجودهم في الاردن مع وجود خبرة قتالية عالية تستطيع الضرب في جميع الاهداف.
قدرة الاردن :-
الطبيعة الاردنية تحتوي على كافة الاطياف القومي واليساري والسلفي والاخواني، وابرز ما يميزه العشائر واغلبهم مع النظام الاردني، لن يسمحوا لأي اختراق امني يزعزع امن الاردن، وربما يتحولون طوعا الى مبادرين متعاونيين مع الامن اذا حاول احد او بعض من فصائلهم زعزعة الاستقرار في الاردن.
ختاما:-
عقيدة الارهاب تجاه البشر والأمن يرفضها الجميع، ومصيرهم الى زوال اذا تم حشد قوى امنية اجتماعية واستخباراتية تربك اجندات تلك الجماعات المنغلقة فكريا فهم ادوات لتدمير الشعوب، يتطلب الامر الرجوع الى سماحة الاديان واعتدالها وعمل مراجعات حقيقية للغلو والفكر المتطرف.