اقبال غير مسبوق لقضاء عطلة عيد الأضحى في اسطنبول ..صور


16/08/2018 18:43

السوسنة - اسطنبول- تهاني حلمي - استعدت العاصمة التركية اسطنبول استعداد كبيرا، لجذب أكبر عدد من السياح العرب لقضاء عطلة عيد الأضحى، بالرغم من اكتظاظ المتواجدين حاليا منهم في اسطنبول بقصد قضاء إجازة الصيف فيها،فالمطاعم استعدت بقوائم طعام العيدالجديدة مع ترتيب برامج مع موسيقى وأغان عربية لتلبي الساهرين، حتى وان لم يعجب ذلك الزبائن الأتراك بحسب ما قاله نادل سوري رفض نشر إسمه، حيث يعمل في أحد المطاعم الراقية في حي تقسيم، ويقول:" طلب منا صاحب المطعم ان نشتري الأغاني العربية التي يحبها الخليجيون تحديدا لجذب الزبائن العرب، وطلب منا أن نرحب بالزبائن ترحيبا حارا ونتحدث معهم بالعربية".
 
وتشير هيئة السياحة التركية أن السائح العربي ينفق أربعة أضعاف السائح الغربي ، ولهذا فبالاضافة الى السوريين، فان الأتراك ذوي الأصول العربية وخاصة من إقليم اسكندرون كمدن انظاكيافهمالمطلوبين في سوق العمل السياحي ولدى المطاعم على وجه الخصوص.
 
وأكد عاملون في القطاع السياحي أن تركيا ما تزال تشكل الوجهة المفضلة لدى السياح الأردنيين خلال فترة عيد الأضحى حيث تقول ضياء عفانة، مديرة شركة أسفار للسياحة والسفر بأن الاقبال قد زاد بنسبة 70% من المقيمين في الأردن، ويعود ذلك لعدة أسباب منها عدم تمكن الكثيرين من السفر قي عطلة عيد الفطر بسبب تزامنها مع امتحانات التوجيهي، بالاضافة الى رخص الأسعار مؤكدة بأن الحجوزات قد زادت في اليومين الأخيرين بسبب انخفاض قيمة الليرة التركية للدينار الأردني مما شجع الكثيرين الذين لم ينووا السفر بطلب حجوزات جديدة. ويفضل الأردنيون بحسب السيدة عفانة منطقة تقسيم الشهيرة في اسطنبول، فلا زالت تستحوذ على اكثر الاماكن تفضيلا للاقامة وذلك بسبب حيويتها وكثرة خيارات المطاعم والسهرات والتسوق فيها ولا تزال تعتبر من أكثر الأماكن جذبا للسياح العرب في اسطنبول.
 
وتستحوذ تركيا على المرتبة الأولى بما نسبته 15 % من السياح الأردنيين الذين يبلغ عددهم حوالي مليون سائح سنويا؛ بحسب رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر شاهر حمدان .
 
أين تأكل في إسطنبول؟
 
الخيارات واسعة، فإذا كنت تفضل المأكولات المحلية، فتنتشر عدة مطاعم تقليدية بالقرب من البوسفور، هي تتشابه في وصفاتها مع المطابخ العربية كالشاورما والكباب بأنواعه والمحاشي( الدولما)، ومسقعة الباذنجان ، وكذلك طبق الكنبير وهي البطاطا المحشية، بالاضافة الى الفطائر بأنواعها. ولا ألذ من أن تختتم وجبتك، بالقهوة التركية مع البقلاوة الشهيرة ، وليس هذا كل شيىء فهناك محلات كتب عليه (فال) اي لدينا خدمة قراءة فنجان القهوة من قبل سوريات متخصصات بقراءة الفنجان. وقبل ان تغادر المكان، ينادي عليك بائع البطيخ بلهجة سورية ( اتفضل برد ريقك بالبطيخ) ليعطيك حلقات من البطيخ تتذوقها مجانا قبل أن تقرر شراءها، ليصرخ عليك بائع آخر بلهجة عربية جرب الذرة المشوية والكستناء.
 
 ويقول عبدالله مدير مقهى حافظ الشهير: "السائح العربي مهم جدا بالنسبة لنا، نظرا لارتباط ما نقدمه مع تشابه في الحلويات الشامية، لذا فهو متذوق جيد لحلوياتنا والتي اشتهرت بالنوعية الجيدة مما جعل هذه الحلويات الهدية المفضلة التي يشتريها السائح العربي من اسطنبول."
 
 
ومهما اختلفت الاسباب والدوافع لزيارة اسطنبول، فتبقى بلا شك مدينة ساحرة، تعدك بأن زيارتك لها لم تنته بعد، ولهذا تجد الاردنيين يزورونها مرة تلو المرة بدون ملل حيث بجدوا في كل مرة شيئا جديدا تقدمه لهم المدينة العريقة.