1.5 مليون طفل أجبر على النزوح في اليمن

mainThumb

06-12-2018 09:42 AM

السوسنة - قال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خِيرْت كابالاري إن نحو 1.5 مليون طفل أجبر على النزوح في اليمن، مشيراً إلى أن العديد منهم يعيشون حياة بعيدة كل البعد عن الطفولة.

 
وأضاف كابالاري في ختام زيارته لليمن، إن الظروف المعيشية لأطفال اليمن من شأنها "أن تجلب العار على البشرية ولا يوجد عذر لمثل هذا الوضع السوداوي في القرن الـ 21".
 
"إن حصيلة أربع سنوات تقريباً من الحرب في جميع أنحاء اليمن مرعبة، فأكثر من 2,700 طفل تجندوا للقتال في حرب الكبار. كما تحققنا من أن أكثر من 6,700 طفل قُتلوا أو أُصيبوا بجراح بالغة"، أضاف كابالاري.
 
وقال في بيان صحفي إنه "اليوم في اليمن، هنالك 7 مليون طفل يخلدون للنوم كل ليلة وهم جياع في كل يوم يواجه 400 ألف طفل خطر سوء التغذية الحاد، ويتعرضون لخطر الموت في أي لحظة وأكثر من 2 مليون طفل لا يذهبون إلى المدرسة، أما الذين يذهبون إلى المدرسة فيواجهون تعليم ذو جودة متدنية داخل غرف صفية مكتظة".
 
"هل باتت هذه الأرقام، والقصص خلفها، مهمّة في واقع الأمر؟ كان على هذه الأرقام أن تصدم العالم ليتّخذوا الإجراءات اللازمة منذ فترة طويلة"، وفق المسؤول الأممي.
 
كابالاري أشار إلى أن كلا من الحرب الدائرة والوضع الاقتصادي السيئ أدى إلى تفاقم الوضع سوءاً، لافتاً إلى أنه "لم تُؤخذ مصلحة الأطفال في اليمن بعين الاعتبار لعقود من الزمن".
 
وأضاف أن "الجهود الدؤوبة للحيلولة دون إصابة الأطفال بالمرض مستمرة، بما في ذلك استمرار حملة التلقيح ضد شلل الأطفال، والتي وصلت إلى أكثر من 4 ملايين طفل حتى الآن".
 
وأشار إلى أن "السبيل الوحيد للخروج من هذه التدمير هو من خلال تسوية سياسية ومن خلال إعادة الاستثمار في اليمن مع إبقاء الأطفال في مركز الاهتمام"، موضحاً أن المساعدات الإنسانية وحدها "لن تجلب الحل لهذه الأزمة المهولة والتي هي من صنع الانسان".
 
"في اليمن اليوم أكبر استجابة إنسانية لليونيسف في العالم. لمواصلة الاستجابة لاحتياجات الأطفال، تحتاج اليونيسف إلى أكثر من نصف مليار دولار أمريكي لتنفيذ عملها في عام 2019"، أضاف كابالاري.
 
وتحتاج يونيسف 540 مليون دولار أميركي لتلبية الاحتياجات الطارئة للأطفال وعائلاتهم في عام 2019، حيث ستشمل الاستجابة الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة، وكذلك برامج التعليم والحماية.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد