ما قصة «المأذونة» المصرية التي تنافس الرجال


13/08/2019 20:51

السوسنة  -  لن ينسى الزوجان اللذان يعقدان قرانهما في قرية القنايات بمحافظة الشرقية في مصر، قصة مراسم زواجهما التي عقدت على يد مأذونة شرعية، فيما لا تزال هذه المهنة تعد حكرا على الرجال منذ قرون.

 
لكن، في قرية القنايات التابعة لمدينة الزقازيق، وثقت أمل سليمان، وهي مأذون شرعي حاصلة على رخصة لمزاولة العمل، ثلاثة آلاف زيجة على مدار 11 عاما.
 
اقرأ ايضا: تفاصيل جديدة بقصة انتحار الملياردير تاجر القاصرات
 
وبدأت القصة عندما توفي عم زوج أمل، الذي كان مأذون القرية، في عام 2007.
 
وفي ذلك الوقت، كانت أمل قد حصلت على درجة الماجستير في القانون وبدأت في البحث عن وظيفة.
 
وعندما اقترح عليها زوجها أن تتقدم لشغل الوظيفة مكان عمه، اعتقدت حينها أن الفكرة بعيدة المنال.
 
اقرأ ايضا: قتل زميله وقطع جثته داخل المطبخ بسبب البصل !
 
واستغرق الأمر سنة كاملة من التنافس مع 11 متقدما آخرين من الرجال. وشعرت بالسعادة عندما تم تطبيق القانون، الذي يعطي الأفضلية للمرشحين الحاصلين على أعلى الدرجات الأكاديمية.
 
لكن المهمة لم تكن سهلة، حيث تقول أمل إن العقبات الأساسية التي واجهتها تمثلت في مواجهة المجتمع، "كان هناك ناس تستنكر ذلك.. عن جهل".
 
وكان مقال نُشر عنها في إحدى الصحف القومية في ذلك الوقت سيفا ذا حدين. فعلى الرغم مما أثاره من انتقادات شديدة، إلا أنه قدم دعاية لخدماتها.
 
اقرأ ايضا: في عيد ميلاده الأول.. أم تطعن طفلها 89 طعنه !! -صور