الكويت تخزن نفطها في الخارج تحسبا لضرب ايران

mainThumb

05-08-2008 12:00 AM

أكدت مصادر دبلوماسية غربية أن تصاعد التوترات الدولية بين إيران والغرب دفعت الكويت إلى اتباع خطط طويلة الأجل لزيادة مخزوناتها من النفط في الخارج.

وقالت الولايات المتحدة إنها تريد حلاً دبلوماسياً للخلاف مع طهران بشأن برنامجها النووي لكنها لم تستبعد العمل العسكري اذا فشلت في التوصل لاتفاق, مما دفع إيران للتهديد بفرض قيود على الشحن عبر مضيق "هرمز" إذا تعرضت إلى أي هجوم.

وتشحن, الكويت سابع أكبر مصدر للنفط بالعالم, كل صادراتها من الخام والتي تبلغ 1.7 مليون برميل يومياً عبر المضيق, مشيرةً إلى أنها لاتمتلك مسار بديل لصادراتها النفطية.

وأشارت المصادر إلى أن الكويت تدرس خططاً لإقامة منشآت تخزين في دول آسيوية مثل الصين وفيتنام حيث تقوم ببناء مصاف, وقال دبلوماسي غربي بارز:" تخزين النفط هناك من بين الخيارات التي تجري دراستها, لكنها خطة طويلة المدى إذ أن المصافي لم تقم بعد".

وفي أبريل / نيسان , وقعت فيتنام اتفاقاً مع الكويت وعدد من الشركات اليابانية لبناء مصفاة بتكلفة ستة مليارات دولار وبطاقة 200 الف برميل يومياً من المقرر أن تبدأ العمل خلال خمس سنوات, كما اختارت الكويت شركة رويال داتش شل وداو كميكال كشريكين محتملين في مشروع مشترك لاقامة مصفاة ومشروع للبتروكيماويات مع شركة سينوبك بجنوب الصين وتعد له دراسات الجدوى الآن.

ويتزايد الطلب على تخزين النفط في آسيا مع تطلع اقتصادات صاعدة مثل الصين لتأمين امداداتها المستقبلية من الطاقة, وبدأت بكين ثاني أكبر مستهلك للطاقة بالعالم في جمع مخزونات استراتيجية وتخطط لزيادة طاقتها التخزينية الى نحو مئة مليون برميل بحلول نهاية هذا العام.


وأبرمت الكويت بالفعل اتفاقاً بشأن تخزين مليوني برميل من خامها في كوريا الجنوبية, ويعطي الاتفاق الأخيرة حق الاولوية في شراء الخام من مؤسسة البترول الكويتية, وقال سعد الشويب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية أن بلده تعد خططاً وقائية مع دول خليجية أخرى لضمان استمرار امدادات النفط اذا اغلقت ايران مضيق هرمز.

وقالت شركة "بي أف سي أنرجي" الاستشارية ومقرها واشنطن انه بالاضافة الى صادرات النفط الخام تشحن الكويت نحو 700 الف برميل يومياً من المنتجات المكررة, فيما طالب نواب البرلمان الحكومة بالتحضير لاحتمال نشوب صراع عسكري.

وقال مخلد العزمي النائب بالبرلمان الكويتي:" الحكومة يجب ان تتعامل بجدية مع التهديدات الايرانية وتتخذ احتياطاتها...ونحن نطالب الحكومة بأن تكون مستعدة لاي طوارئ", ونفى وزير النفط محمد العليم مراراً مناقشة مثل هذه الخطط مكرراً تصريحات مسؤولين آخرين بالحكومة عن انهم متفائلون بان احتمال نشوب صراع عسكري لن يحدث. وكالات