اطلاق مشروع رصد الانتخابات النيابية لعام 2012

mainThumb

01-08-2012 10:19 PM

  اطلق التحالف المدني لرصد الانتخابات "راصد" مساء الاربعاء، مشروع رصد الانتخابات النيابية الأردنية لعام 2012 ، بمشاركة نخبة من السياسيين والحقوقيين والاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني.

 
وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور عبدالاله الخطيب خلال حفل اطلاق المشروع، أن البعض يتحفظ على موضوع اختيار الناخب لمركز انتخابي محدد للإدلاء بصوته فيه، بحجج مختلفة، مضيفا ان هذا المعيار الانتخابي الأساسي قد طبق بدون مشاكل في كل من مصر وليبيا والسودان وتونس مؤخراً، بالإضافة إلى اعتماده الدائم في الأغلبية العظمى من دول العالم.
 
واشار الى ان مشاركة الهيئة في حفل الاطلاق، يؤكد تصميمها على إقامة شراكة حقيقية مع المجتمع المدني ومؤسساته ومع جميع الأوساط والفعاليات المهتمة بدعم الجهد الوطني لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، مؤكدا إيمانها ان المواطن هو محور العملية الانتخابية، وبان الإرادة الشعبية هي التي ستقرر مخرجاتها ونتائجها.
 
وبين الخطيب أن إنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة العملية الانتخابية والتي لا بد لها ان تتميز باعتماد قيم أساسية، وأهمها الشفافية والحياد والانفتاح من خلال إطلاع الرأي العام وبصورة مفصلة على الإجراءات والترتيبات المتعلقة بجميع مراحل العملية الانتخابية، ليتمكن من مراقبتها وإبداء رأيه حولها.
 
ورأى الخطيب أن اقتناع المواطن بصحة الإجراءات وانسجامها مع المعايير والممارسة الصحيحة سيزيد من إقباله على المشاركة فيها.
 
من جهته أكد المدير العام لهيئة شباب كلنا الأردن صائب الحسن ان مشاركة الهيئة في هذا التحالف كمؤسسة مجتمع مدني يأتي من ايمانهاً بان أساس عملية الإصلاح في الأردن هو مجلس نواب يمثل إرادة الشعب بشفافية ونزاهة، وايماناً بدور الشباب المحوري في الحياة السياسية.
 
وقال الحسن إن شباب الهيئة الذين سبق وأن شاركوا في رصد ومتابعة الانتخابات السابقة سيعملون على تعزيز مشاركة الشباب والمجتمعات المحلية في هذه الانتخابات دعماً لمسيرة الإصلاح والبناء، مشيراً إلى أن الهيئة ستعمل مستفيدة من تجاربها السابقة في ضوء برنامج عمل معد ومجهز للتعامل مع الانتخابات حال إعلان موعد إجرائها، بالتعاون مع شركائها.
 
وقال منسق التحالف الدكتور عامر بني عامر أن عمل التحالف يأتي وفقا لمرجعية القوانين الاردنية ووفقا للمعايير الدولية المتعلقة بنزاهة وشفافية وحرية وعدالة الانتخابات، مشددا على ان التحالف سيدعم كل الممارسات التي تعزز نزاهة العملية الانتخابية.
 
وثمن استجابة الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات للعديد من المطالب الحقوقية بتوفير الضمانات لنزاهة الانتخابات ومن أهمها الزام الناخبين بالتصويت في مراكز اقتراع محددة وعدم ترك عملية التصويت مفتوحة على جميع مركز الدائرة الانتخابية.
 
يشار إلى أن مشروع "راصد" انطلق عام 2007، وقام بتدريب كفاءات شبابية على رصد الانتخابات، حيث رصد تسجيل الناخبين في انتخابات العام 2007 و 2010، وتم أيضاً رصد عرض القوائم والاعتراضات عليها، وتسجيل المرشحين، والحملات الانتخابية.
 
ويضم التحالف 150 مؤسسة مجتمع مدني، ويعمل على تدريب 4000 راصد ليوم الاقتراع و350 لرصد جميع مراحل العملية الانتخابية التي تسبق يوم الاقتراع، منذ تسجيل الناخب واصدار بطاقته مرورا بالحملات الانتخابية وانتهاءً بالطعون التي تقدم بعد اعلان النتائج.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد