اردني يروي قصة اختطاف شقيقه على يد حزب الله

اردني يروي قصة اختطاف شقيقه على يد حزب الله

28-06-2013 04:29 PM

عمان - السوسنة - محمد بني ياسين - ابلغ مواطن اردني يدعى "أمجد تحسين جميل بكري" ويسكن في منطقة جبل الزهور، في العاصمة، عمان، "السوسنة"، اليوم الجمعة، عن فقدان شقيقه "عامر" في سوريا على يد مجموعة مجهولة، قال انها تابعة لحزب الله.

وفي التفاصيل فإن عامر بكري مواطن يحمل الجنسية الاردنية، يبلغ من العمر (34) عاما، ومتزوج من فتاة سورية، ويعيش وأسرته في مدينة يبرود السورية، ويعمل في إحدى المراكز التجارية مع شريكه الذي يحمل الجنسية السورية.

وفي صباح يوم الاربعاء قبل الماضي الموافق 19 حزيران، استيقظ عامر وخرج من منزله ذاهبا الى مركزه التجاري، ليتفاجأ بعدد من الملثمين  هاجموه وقاموا بتقييده ووضعه في حافلة سارت به الى مكان مجهول، ثم سرقوا منه ثلاثة آلاف دولار، وفق ما أخبره عامر لأخيه أمجد الذي تحدث لـ"السوسنة".

ولم يكن عامر يعلم من هي المجموعة والى من تتبع، بل لم يكن يعلم حتى الى اين تذهب به .. أسرة عامر بدورها أبلغت "السوسنة"، أنها بعد يومين من غياب معيلها بدأت تبحث وتسأل عنه، مؤكدة أنه لم يكن يغيب عن المنزل أكثر من يومين.

أمجد أوضح لـ"السوسنة" بقوله "بعد ثمانية أيام من غياب أخيه، تفاجأ برقم هاتف دولي من لبنان، ليرد على المكالمة فيجد أخيه لا زال على قيد الحياة، حيث روى له ما جرى معه بالتفصيل بعد أن تم خطفه".

"لثموني وضربوني ووضعوني داخل قبو لا اعلم في اي منطقة، وبعد مضي أيام، جاء شخص لبناني الجنسية فأنقذني واخرجني من القبو"، هذه العبارة التي بدأ بها عامر بعد خروجه من القبو الذي تم احتجازه فيه.

وتابع "سألت الشخص الذي انقذني فقال لي أنني في منطقة تدعى "شتورا"، وهي ـ إحدى القرى اللبنانية من قضاء زحلة في محافظة البقاع ـ التي تعتبر معقل حزب الله.

واستطرد قائلا : "طلبت من الشخص ان أجري اتصالا مع شريكي في سوريا لأطلب منه 800 دولار، أشتري بها تذكرة طيران الى بلادي الاردن، واستجاب لي شريكي وحوّل لي المبلغ".

"لم أجد مكانا آوي إليه سوى الشارع، واضطررت لمد يدي الى الآخرين لأبقى على قيد الحياة"، عبارة تصف حالة عامر في بلاد لا يعلم كيف وصل اليها، يقول عامر "اقترح عليّ الشخص الذي انقذني ان اراجع السفارة الاردنية في بيروت لعلها تساعدني بنقلي الى الاردن، خاصة وانني لحسن الحظ لا زال جواز سفري معي".

ويزيد على لسان عامر "حينما راجعت السفارة الاردنية في بيروت، وقابلت السفير هناك قال لي : "روح سلم جوازك للأمن اللبناني وخلص حالك معاهم"، وفور وصولي الامن اللبناني تم مصادرة "جواز سفري" لإنني دخلت الى لبنان بصورة غير شرعية على حد تعبيرهم، ولا بد أن أدفع أربعة آلاف دولار حتى استرده، بالاضافة الى ثمن تذكرة طيران تقلني الى الاردن".

قال أمجد إن أخيه لا يستطيع أن يقول كل ما حدث معه، في اشارة منه الى وجود اشخاص بجانبه تهدده وتلقنه ما يقول.

واستغرب أمجد من موقف السفارة غير المنطقي في التعامل مع مواطن أردني، تم اختطافه من مجموعة (لا تخاف الله) على حد قوله.

وناشد ذوو عامر الجهات المعنية في الاردن ان تهب لنجدة ابنهم، وتعيده الى زوجته وأطفاله، خاصة وأن عامر كان يعتزم في الفترة الاخيرة العودة الى الاردن إلا أن الظروف التي تشهدها سوريا منعته من ذلك.

وحاولت "السوسنة" التواصل مع وزارة الخارجية الاردنية للإستفسار أكثر حول الموضوع الا انها لم تلق اي تجاوب معها.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد