قتلوه لأنه يعمل كثيراً .. تفاصيل مروعة

قتلوه لأنه يعمل كثيراً ..  تفاصيل مروعة

15-02-2020 09:49 AM

 السوسنة -  شهدت مدينة إسطنبول التركية جريمة بشعة ضرب فيها عمال فندق زميلهم حتى أصابوه بجروح خطيرة توفي على أثرها لاحقا.

وأفادت صحيفة "حرييت" التركية، الجمعة، بأن العامل إبراهيم كيراز توفي بعد شهور من نقله إلى المستشفى، إثر الجروح الخطيرة التي أصيب بها أثناء عمله.
 
 
وخلص تحقيق الشرطة التركية إلى أن كيراز قتل على أيدي زملائه لأنه كان يعمل كثيرا.
 
ووجد العامل في أحد فنادق إسطنبول فاقدا للوعي في يوليو 2019، وبدا من الملاحظة الأولية أنه تعرض لإصابات في شتى أنحاء جسده.
 
ونقل كيراز إلى قسم العناية المركزة بأحد مستشفيات ولاية أورفة، جنوبي البلاد، حيث مكث هناك شهورا قبل أن يفارق الحياة.
 
 
وعندما فتحت الشرط التركية تحقيقا، تبين أن ما حصل للعامل هو جريمة قتل وليس مجرد حادث، وبعد البحث واستجواب زملاء كيراز في الفندق، اتضح أن هؤلاء قتلوا زميلهم لأنه كان يعمل كثيرا وبجد.
 
وقال أحد هؤلاء القتلة للضحية قبل وقوع الجريمة" أنت تعمل بجد، ونحن نعدك مثالا سيئا. مديرنا يريد منا أن نعمل مثلك".
 
وبحسب التحقيق، فقد ضرب القتلة زميلهم وجروحه ثم تركوه في بئر السلم، وعادوا إلى أعمالهم وكأن شيئا لم يكن.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني

قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن