من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
10-09-2026 09:46 PM
عمان - السوسنة - هارون الضامن - في عام 2019، دخل جهاد حطاب، المعروف باسم "جو حطاب"، الأردن بكاميرا يحملها معه في رحلاته حول العالم.
كان حطاب في ذلك الوقت قد بدأ يعرف على نطاق واسع من خلال محتوى السفر الذي يقدمه عبر يوتيوب، حيث يوثق المدن والمواقع السياحية وتجارب الناس في البلدان التي يزورها.
لكن الرحلة الأردنية لم تسر كما خطط لها، بعد ساعات من وصوله إلى المملكة، انتهى وجوده في منطقة الرقيم، حيث يقع موقع كهف أهل الكهف، بتوقيفه إلى جانب صديق مغربي، في واقعة ارتبطت باستخدام طائرة من دون طيار للتصوير.
الرواية الأمنية التي نقلتها "مصادر صحفية" في حينه قالت إن بلاغا ورد إلى شرطة شرق عمان عن شخصين يستخدمان طائرة درون للتصوير في منطقة الرجيب، وإن التحقيق أظهر أنهما مواطن أردني وشخص من جنسية عربية، ولا يحملان تصريحا لاستخدام الطائرة وفقا للتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية.
أما حطاب، فقد قدم رواية مختلفة عبر قناته، وقال إن الدرون كانت موجودة داخل السيارة ولم يستخدمها للتصوير، كما تحدث عن توقيفه ومصادرة معدات وجواز سفره وحاسوبه لفترة، قبل الإفراج عنه.
هنا تبدأ المفارقة التي تستحق التوقف عندها.
بعد سبع سنوات تقريبا، يعود حطاب إلى الأردن في سبتمبر 2026، لكن هذه المرة في سياق مختلف تماما. هيئة تنشيط السياحة استضافته بهدف الاستفادة من المحتوى الرقمي وصناع المحتوى في الترويج للمملكة والوصول إلى جمهور عربي وعالمي، بحسب تقارير نشرت في 8 سبتمبر.
ولم تتوقف العودة عند زيارة عابرة. فقد بدأ حطاب تصوير سلسلة سياحية جديدة من الأردن، وكانت وادي رم محطته الأولى، في مشاهد جمعت بين الطبيعة والتاريخ، على أن تمتد الجولة إلى مواقع سياحية أخرى في المملكة
قصة جو حطاب لا تتعلق فقط بشخص عاد إلى بلده بعد سنوات.
خلال السنوات التي فصلت بين التجربتين، تطور محتوى حطاب من رحلات ومقاطع سفر إلى أعمال ذات طابع وثائقي وسرد بصري يعتمد على المكان والإنسان والثقافة والتجربة، وليس مجرد عرض سريع للمعالم، وهذا التحول مهم بالنسبة إلى السياحة نفسها.
فالمكان الذي يظهر في إعلان تقليدي قد يبدو مختلفا عن المكان نفسه عندما يراه المشاهد من خلال تجربة شخصية لصانع محتوى يسافر إليه، يلتقي أهله، يعيش تفاصيله، ويتحدث عن قصته.
وهنا تكمن قيمة التعاون الحالي مع حطاب: الأردن لا يقدمه هذه المرة من خلال منشور سياحي رسمي فقط، وإنما عبر صانع محتوى اعتاد أن يبني قصته حول المكان وتجربة الناس فيه.
التقارير الحديثة حول استضافته تحدثت صراحة عن توجه وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة إلى توظيف المنصات الرقمية والمحتوى المرئي في التعريف بالمقومات السياحية الأردنية والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.
الأردن الذي يتجاوز الصورة التقليدية
الأردن بالنسبة للسائح ليس البتراء وحدها، ولا وادي رم وحده، هناك البحر الميت والعقبة والمواقع الأثرية في الشمال والوسط والجنوب، إلى جانب الطبيعة والقرى والتجارب المحلية والقصص المرتبطة بالمجتمعات التي تعيش في هذه الأماكن.
ولهذا فإن دخول صانع محتوى سفر إلى هذه المساحات يمنح المؤسسات السياحية فرصة لتقديم الأردن من زوايا متعددة، بدلا من الاكتفاء بالصور التقليدية التي اعتاد الجمهور رؤيتها.
زيارة حطاب الحالية جاءت بدعوة من هيئة تنشيط السياحة لتصوير مجموعة من الوثائقيات عن المواقع والمعالم السياحية والطبيعية في مختلف مناطق المملكة، من الشمال إلى الجنوب.
وفي اليوم التالي، بدأ تصوير السلسلة من وادي رم، مشيرا إلى أن العمل يأتي ضمن تعاون بين الهيئة وحطاب للترويج للمواقع السياحية الأردنية من خلال محتوى بصري حديث.
الدرون التي كانت في قلب القصة
ربما تكون أكثر تفاصيل القصة دلالة هي تلك التي تتعلق بالدرون، في 2019 كانت الطائرة من دون طيار جزءا من الواقعة التي أدت إلى توقيف حطاب، وفقا للرواية الأمنية التي نقلتها وسائل الإعلام آنذاك، بينما أكد حطاب أنه لم يشغلها للتصوير.
أما اليوم، فتظهر في المواد الحديثة المرتبطة بتصويره للأردن أدوات تصوير متقدمة، فيما أصبح وجوده في المملكة مرتبطا بمشروع سياحي يجري بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة.
قبل سنوات، كان الترويج السياحي يعتمد بصورة أكبر على الحملات الإعلانية والمواد المطبوعة والإعلانات الرسمية. أما اليوم، فأصبح صانع المحتوى قادرا على أخذ المشاهد في رحلة كاملة إلى المكان، وإظهار تفاصيله وسكانه وثقافته وطبيعته أمام جمهور موجود أصلا على المنصات الرقمية.
ولهذا لم تعد الكاميرا مجرد وسيلة لتوثيق الرحلة، بل أصبحت جزءا من صناعة الصورة السياحية للبلد.
في المشهد الأول، كان جهاد حطاب مسافرا أردنيا عاد إلى بلده حاملا معدات التصوير، وانتهت رحلته بعد ساعات بتوقيفه في منطقة الرقيم على خلفية قضية مرتبطة بالتصوير والدرون، وفقا للرواية الأمنية التي نقلتها وسائل الإعلام، بينما قدم حطاب روايته الخاصة للواقعة.
وفي المشهد الثاني، يعود حطاب إلى الأردن بعد سنوات، لكن ضمن مشروع يستهدف تصوير المملكة والتعريف بمواقعها السياحية، بدعوة واستضافة من هيئة تنشيط السياحة، وبداية تصوير من وادي رم.
المشهدان لا يحتاجان إلى مبالغة حتى تبدو المفارقة، فالأداة نفسها التي كانت حاضرة في قصة 2019، أي أدوات التصوير الحديثة، أصبحت اليوم جزءا من القيمة التي تسعى المؤسسات السياحية إلى توظيفها للوصول إلى الجمهور، ولا يعني ذلك أن موقف الدولة من الواقعة القديمة تغير رسميا، فهذا يحتاج إلى تصريح أو وثيقة واضحة.
لكنه يعني، على الأقل، أن قيمة المحتوى الرقمي في تسويق الوجهات السياحية أصبحت أكثر وضوحا، وأن صانع المحتوى الذي كان يسافر ليكتشف العالم أصبح قادرا اليوم على أن يكون جزءا من الطريقة التي تقدم بها دولة ما نفسها إلى العالم.
من الكاميرا إلى الصورة
ربما تختصر قصة جو حطاب في الأردن تحولا أكبر من قصة شخص واحد، في 2019، كانت الكاميرا أداة يستخدمها رحالة لتوثيق رحلة شخصية، وكان الدرون حاضرا في واقعة انتهت بالتوقيف.
وفي 2026، أصبحت الكاميرا نفسها جزءا من مشروع يسعى إلى إظهار الأردن لجمهور أوسع، فيما بات حطاب مدعوا من الجهة الرسمية المعنية بالترويج السياحي لتصوير المملكة.
بين المشهدين، لم تتغير الكاميرا وحدها؛ تغيرت أيضا طريقة النظر إلى قوة المحتوى الرقمي في صناعة صورة البلد وتسويقه سياحيا.
وقبل سنوات، عاد جهاد حطاب إلى الأردن ليصور بلده، فانتهت الرحلة بتوقيفه وحجز جزء من معداته، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام عن الواقعة.
اليوم، يعود حطاب والكاميرا معه مرة أخرى، لكن المشهد مختلف؛ هذه المرة تستضيفه هيئة تنشيط السياحة، وتتحول عدسته إلى وسيلة لتعريف العالم بالأردن.
وربما تكون هذه هي المفارقة الأوضح في القصة كلها: في المرة الأولى كان السؤال حول ما إذا كان التصوير مسموحا، أما اليوم فأصبح السؤال كيف يمكن استثمار التصوير بأفضل صورة ممكنة للتعريف بالمملكة.
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد دقائق من التحذير منه
التعادل يحسم لقاء الجزيرة مع شباب الأردن
الدفاع المدني السعودي يصدر إنذارا طارئا بشأن خميس مشيط وأبها
الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
إسرائيل تصعّد قصفها وغاراتها على جنوب لبنان
الدوري الاردني للمحترفات ينطلق الجمعة
ادارة السير تكشف سبب حادث الصحراوي
نواف سلام: تطوير مرفأ بيروت يبني الدولة
تراجع كبير في طلبات اللجوء للاتحاد الأوروبي
صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة
أمانة عمان تبدأ إزالة الأشجار المعيقة للمشاة
الحوثيون يعلنون السيطرة الكاملة على محافظة الحديدة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل