الملك الضليل .. امرؤ القيس
23-04-2020 08:32 AM
السوسنة - عرف بأسماء عديدة ، فقد روي بأنه كان يسمى حندجا و عديا و ملبكة ، و يكنى بأبي وهب ، و لقب بذي القروح ، و بالملك الضليل ، و بامرئ القيس و هو أشهر ألقابه .
و سبب هذا التعدد في الكنى و الأسماء هو الخلط بينه و بين من لقب بامرئ القيس في زمانه ، و قد كانوا كثر . منهم الشاعر و غير الشاعر .
و هو ابن حجر بن الحارث الكندي ، من قبيلة كندة اليمنية الأصل ، و والده كان ملكا على بني أسد ، و قبيلته كندة ، قبيلة احتلت مكانا مرموقا في مجد منذ أواسط القرن الخامس للميلاد .
و قد اختلف الرواة في نهاية والده ، أما أشهر الروايات فتقول بأنه كان لحجر إتاوة على بني أسد في كل عام ، فبعث إليهم جابيه فمنعوه ذلك ، و حجر حين ذاك بتهامة ، و ضربوا رسوله فبلغه ذلك ، فسار إليهم بجند ربيعة و جند من جند أخيه من قيس و كنانة ، فأتاهم و أخذ سراتهم ، و أخذ يقتلهم ضربا بالعصا ، فسموا عبيد العصا ، إلى أن استططفه الشاعر عبيد بن الأبرص بشعر يبكي فيه بني أسد و يطلب العفو فعفا عنهم . إلا أنهم أضمروا في نفسهم الانتقام ، فغدروا به حين حانت لهم الفرصة ، و قتلوه .
أما امرؤ القيس فقد نشأ مطبوعا على الشعر ، كلفا به لا يستطيع التحول عنه ، و تمسك بالشعر و آثره على التمسك بحياة الملوك و العيش في أحضان أبيه الملك ، و قد كان شعره مزيجا من حياة القصور و الترف و النعيم ، و حياة التشرد و المجون . و لعله تأثر بشعر خاله مهلهل بن ربيعة .
قلد امرئ القيس في شعره شعر ابن حزام في بكاء الأطلال ، و ابن حزام هذا لا نعرف عنه شيئا ، فأقدم ما وصلنا من شعر هو شعر امرئ القيس ، إلا أن امرأ القيس ذكره في شعره .
و شعر امرئ القيس مر في مرحلتين مهمتين ، هما : مرحلة لهوه و تشرده عن أبيه ، وهو شعر يمثل الشطر الأول من حياة امرئ القيس . و مرحلة ما بعد مقتل و الده ، يمثل شعره في هذه المرحلة حياة التمزق و الشقاء التي عاشها .
اقرأ أيضا:عادات تساعد في تقدّم سن البشرة
و قد كان امرؤ القيس مولعا بابنة عمه عنيزة بنت شرحبيل ، و يتربص الأوقات و يتحين الفرص للقائها ، و لكن أهلها حجبوها عنه ، لا سيما و قد عرف عن امرئ القيس إدمانه الخمر ، و اللهو و المجون ، إلى جانب تشهيره بها في أشعاره . و في عنيزة قال معلقته الشهيرة :
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللوى و بين الدخول فحومل .
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب و شمألأ
و في معلقته يذكر الحبيبة و يصف جمالها ، ثم ينتقل إلى وصف الليل و الفرس و البقر الوحشي و الصيد و البرق و المطر . و قد برع امرؤ القيس في ذلك الوصف .
توفي امرؤ القيس سنة 565 م . و قد كان شعره صورة كاملة لحياته ، ففيه عزة الملوك و عربدة الماجن ، و حمية الثائر ، و شكوى الموتور ، و ذل الشريد .
المرجع : الشعر الجاهلي ، زكريا صيام ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر .
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح