دعوة لإيلاء مواقف الأردن العروبية المزيد من العناية

دعوة لإيلاء مواقف الأردن العروبية المزيد من العناية

06-06-2020 09:11 PM

السوسنة - دعا سياسيون ووزراء سابقون وأكاديميون، المؤرخين والكُتَّاب إلى إيلاء مواقف الأردن وقيادته وتضحياته من أجل فلسطين، المتقدمة تاريخياً وعروبياً وإنسانياً، المزيد من العناية، وتقديمها للأجيال الجديدة كجزء من الدروس الحضارية والتربية الوطنية.


وأكدّوا في المحاضرة التي ألقاها أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية والمؤرخ، الدكتور علي محافظة بعنوان: "القضية الفلسطينية في خطابات المغفور له الملك الحسين بن طلال 1953-1999"، واستضافها منتدى الفكر العربي عن بُعد، أن قسماً كبيراً من التراث السياسي للراحل الملك الحسين يُعدّ تأريخاً حقيقياً للقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


وقال محافظة، بحضور الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، وبمشاركة رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، وعدد من أعضاء المنتدى والوزراء السابقين والأكاديميين والإعلاميين، إن خطابات الملك الراحل الحسين بن طلال، تُعدّ سجلاً حافلاً بالأحداث التي عاشتها المملكة، وعرضاً للمواقف الرسمية منها، وتتضمن تحليلاً واعياً لها وسرداً دقيقاً للظروف التي واكبتها، وبياناً لتجربته في العمل السياسي، ومعالجة للعلاقات بين الدول العربيّة.


وأشار إلى أن هذه الخطابات اتسمت بالتأكيد على ضرورة وحدة العرب أمام قضاياهم المصيرية، كما احتوت على دفاع الملك الحسين عن قضايا العرب بعامة وقضية فلسطين بخاصة في المحافل الإقليمية والدولية، ويبرز من خلالها الدور الفعّال للأردن في المجتمع الدولي.


إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري في مداخلة له، إن الملك الحسين كان مؤمناً بالهدف الوطني والقومي الذي ورثه عن جده الملك المؤسس عبد الله بن الحسين في ما يتعلق بفلسطين وقضيتها والقدس، كما كان مؤمناً بمبادىء النهضة والثورة العربية الكبرى، ويتصرف من هذا المنطلق تجاه هذه القضية المركزية بوصفه عربياً هاشمياً ووريثاً لهذه الثورة.


وأضاف، أن جلالته لم يكن يقبل الضعف والتخاذل وتحمّل كثيراً من الضغوط وأعطى موضوع القدس كل جهده، وكان يرى أن الاتفاق بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية يشكل ركيزة وأساساً للتوافق العربي وحل القضية.


بدوره، قال أبو حمور، إن حكمة جلالة الملك الحسين الراحل في مختلف أطوار ومراحل القضية الفلسطينية، وإدارة الصراع والعملية السلمية وفق مبادىء وأسس عدم التفريط بالحقوق العربية والفلسطينية، كانت عاملاً مهماً في إبقاء القضية الفلسطينية قضية ضمير عالمي.


وشارك في المداخلات، مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية الدكتور إبراهيم بدران، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الدكتور جمال الشلبي، رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي والإنساني الفريق المتقاعد مأمون الخصاونة، وأستاذة التاريخ العربي الحديث في جامعة فيلادلفيا الدكتورة فدوى نصيرات، والناشط محمد خريسات.--(بترا)



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن

عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني

مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها