بايدن يعيد إنتاج أشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة

mainThumb

21-01-2022 11:36 PM

 السوسنة - يسعى الرئيس جو بايدن للاستجابة لإحدى المشكلات الاقتصادية الداهمة حاليا بانضمامه الجمعة، إلى إعلان شركة إنتل العملاقة عن استثمار ضخم بقيمة 20 مليار دولار لإنتاج الرقائق الإلكترونية في الولايات المتحدة في وقت يساهم النقص في هذا المنتج في تزايد التضخم.

 
ويكرر الرئيس الأميركي أن التضخم المتصاعد في البلد على ارتباط مباشر بمشكلات سلاسل الإمداد العالمية ويحض الصناعيين على إعادة مراكز الإنتاج ولا سيما صناعة أشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة.
 
وأثنى بايدن الجمعة على مشروع إنتل معتبرا أنه "استثمار تاريخي حقا من أجل الولايات المتحدة والعمال الأميركيين".
 
وأكد إلى جانب رئيس مجموعة إنتل بات غيلسينغر بعد لقاء في البيت الأبيض، أن إدارته ستواصل "استخدام كل الأدوات التي في متناولها ... لتعزيز صمودنا الاقتصادي وصنع المزيد في أميركا، لأن ما هو على المحك في نهاية المطاف هو أمننا القومي وأمننا الاقتصادي".
 
 
والرقائق الإلكترونية أساسيّة في عدد كبير من القطاعات والمنتجات التي تراوح من السيارات إلى الهواتف الذكية مرورا بالتجهيزات الطبية وحتى الأدوات الكهربائية المنزلية.
 
وأوضحت إنتل الجمعة أنها ستباشر نهاية السنة بناء مصنعين لأشباه الموصلات على مقربة من عاصمة ولاية أوهايو، بهدف بدء إنتاج الرقائق الإلكترونية اعتبارا من 2025.
 
وعلق البيت الأبيض في بيان "إعلان اليوم هو آخر مؤشر إلى التقدم في جهود إدارة بايدن و(نائبة الرئيس كامالا) هاريس لتسريع الصناعة الوطنية للمنتجات الأساسية مثل أشباه الموصلات، من أجل معالجة نقاط الاختناق في سلاسل الإمداد على المدى القريب، وإحياء قاعدتنا التصنيعيّة وإنشاء وظائف جيدة هنا، في بلادنا".
 
وتعتزم إنتل توظيف ثلاثة آلاف موظف جديد في هذه المواقع التي سيتطلب تشييدها سبعة آلاف عامل بناء.
 
وتسببت الزيادة الهائلة في الطلب في ظل تفشي وباء كورونا بنقاط اختناق في سلاسل التوريد ترغم الشركات على إبطاء إنتاجها في كل أنحاء العالم وتتسبّب بزيادة معدلات التضخم.