سفير روسي:مسعود برزاني باع صدام حسين للأمريكان بـ 30 مليون دولار
السوسنة ـ متابعات
روى سفير روسيا في العراق بين 2005-2008، فلاديمير جاموف، رواية القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدا أن الأخير كان مقتنعا بأن الحرب على العراق واقعة لا محالة.
وفي حديث متلفز، ضمن سلسلة البرامج المكرسة لذكرى غزو واحتلال العراق في التاسع من أبريل 2003، لفت جاموف إلى أن القيادة العراقية وتحديدا صدام حسين ووزير الخارجية طارق عزيز "فهموا المعادلة وحاولوا بذل ما يمكن لدرئها لكن واقعيا، لم يكن لديهم القدرة على وقفها لأنه تم اتخاذ القرار بإطاحة النظام وإضعاف العراق وإخراجه من المعادلة في الشرق الأوسط".
وكشف أن "روسيا بذلت محاولات لإقناع صدام حسين بالاستقالة. ومعروفة المحاولة الأخيرة التي بذلها يفغيني بريماكوف مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين في زيارته الشهيرة إلى بغداد"، مبينا أن "موسكو كانت على دراية تامة وعلى جميع المستويات بأنه من الضروري تجنب هذه الحرب، أو على الأقل تأجيلها".
ورأى أن المهمة الروسية في بغداد كانت محاولة أخيرة من موسكو لمنع الحرب، موضحا أنه "في مارس عام 2003، وصل إلى بغداد يفغيني بريماكوف. الشخص الذي كان يعتبر مرجعية للدبلوماسيين الروس العاملين في الشرق الأوسط، يحمل رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين وحسب ما أعلم، كان يحمل فكرة تنحي صدام عن السلطة وتشكيل ما يمكن تسميته مجلس دولة أو لجنة إدارية، بحيث تضم ابنه الأصغر قصي الذي كان محبوبا ومحترما في العراق، على خلاف الأخ الأكبر عدي".
وذكر أن "اللقاء كان قصيرا، استغرق حوالي أربعين دقيقة، قدم خلاله الاقتراح الروسي، وإذ كان قد دعم هذه الفكرة عدد من الدول الأخرى"، كاشفا أن "صدام حسين ضحك وربت على كتف بريماكوف وقال "سنتحدث عن هذا الموضوع لاحقا" وعندما خرج، صرح طارق عزيز قائلا لبريماكوف "سترون بعد عشر سنوات كم كان قائدنا محقا".
ونوه جاموف إلى أن "طارق عزيز كان محللا بارعا وكان يمتلك خبرة جيدة في الشؤون الدولية. أظن أن عبارته تلك قالها للاستهلاك المحلي فقط. فقد كان بريماكوف والجميع يدركون أن صدام لن يوافق على الاقتراح".
القبض على صدام
وحول إلقاء القبض على صدام حسين ومحاكمته ومن ثم إعدامه قال السفير الروسي: "عملية القبض على صدام وما تم بثه عبر التلفاز، أثارت الدهشة لدي ولدى البعثة الدبلوماسية لان الصور لم تكن تتوافق مع شخصية وطبيعة صدام حسين المعروفة وظهرت صور إخراجه من الحفرة بطريقة مهينة.. أما من ناحية الوقت فقد أشار الأمريكيون إلى أن ذلك حدث في شهر أكتوبر، بينما ظهرت نخلة تحمل رطبا جنيا وهذا مخالف لنظام الطبيعة في العراق لذا، لم تجد هذه الفرضية قبولا لدينا، وقد أثارت الانقسام في دائرتنا الدبلوماسية حيث توصلنا إلى فرضية أخرى مفادها أن صدام حسين لم يتم القبض عليه بمساعدة الأمريكيين، بل تم القبض عليه بمساعدة الأجهزة الأمنية في كردستان العراق بقيادة مسعود بارزاني".
وكشف أن المعلومات "تفيد بأنهم قاموا ببيعه وأن الأمريكيين اشتروه بثلاثين مليون دولار. فإذا كانوا قد دفعوا خمسة وعشرين مليون دولار للضباط الذين سلموا بغداد دون قتال، كما قيل فإن الحديث عن ثلاثين مليون دولار لشراء صدام لا يعد أمرا مثيرا للدهشة"، مضيفا: "هذه مجرد إشاعات ولكن الإشاعات في الشرق ليست عابرة ولا توجد نار بدون دخان. وما يزيد الأمر أهمية أن هذه المعلومات كانت تتداول في مقاهي بغداد التي أثق بها وبالأخص".
وتحدث جاموف عن ظروف وتفاصيل اللقاء مع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في يونيو عام 2005، قائلا: "كان مقتدى الصدر في مقره بالنجف، والتي تبعد عن بغداد مسافة 160 كيلومترا، ولم تكن الطرقات آمنة. مساء يوم الجمعة، جاءني شخص وقال: "أنا من وزارة الداخلية وإلى حزب مقتدى الصدر". واستفسر مني عن رغبتي في لقاء مقتدى الصدر، فأجبته بالإيجاب قائلا: "لماذا لا؟"، فرد قائلا: "إذن، يلزم السفر إلى هناك".
وتابع: "على خلاف مسؤولياتنا الدبلوماسية، لم أخطر قيادتي في موسكو. اخترت السفر يوم السبت، لأن الانتظار للحصول على رد من موسكو كان سيستغرق وقتا طويلا. لذا، قررت التحرك على مسؤوليتي الخاصة صباحا بثلاث سيارات إحداها تابعة للسفارة واثنتان من وزارة الداخلية. وصلنا إلى النجف دون أي معوقات، لكنني كنت متفاجئا من الدمار الذي شهدته في كل مكان نتيجة للمعارك".
وأضاف: "التقيت بمقتدى، وجرى بيننا حديث مفيد. كان شابا في مقتبل العمر، درس الإسلام في إيران، وكان لافتا للنظر أنه الناجي الوحيد من سلالة الصدر، إذ قتل صدام حسين حتى والدته وخالته في نفس السجن الذي شنق فيه صدام حسين، هذا أولا. أما ثانيا، فكان هو الشخص الوحيد الذي قاوم الأمريكيين، إلى درجة أن هناك معارك دارت بالقرب من النجف وضريح الخليفة علي بن أبي طالب. بشكل عام، تحدثت معه، وبعدها كان المطلوب العودة إلى بغداد"
وسائل إعلام: انفجار في ميناء بندر عباس جنوب إيران
إطلاق بطاقات الدفع المسبق لخدمات طريق الحرانة – العمري
هيئة الطاقة تبقي تعرفة فرق أسعار الوقود لشهر شباط صفراً
قرابة 72 ألف شهيد في قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023
الأرثوذكسي يحل ثالثا في بطولة كأس الأردن لكرة القدم للسيدات
فرنسا تشدد القواعد الخاصة بحليب الأطفال بعد سحب منتجات
إطلاق المرحلة الثانية من مشروع بركة البيبسي
أسعار النفط تغلق قرب أعلى مستوياتها بـ 6 أشهر
الصين تجري مناورات استعداد قتالي
الأرثوذكسي يحل ثالثا ببطولة كأس الأردن للسيدات
حجز 3 مركبات لقيادة متهورة والتلاعب بلوحات الأرقام
زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026)
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن