نقص رقاقات الذاكرة يهدد أسعار الهواتف
السوسنة - حذّر محللون وشركات تصنيع من أزمة وشيكة في رقاقات الذاكرة قد تهدد صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات خلال العام المقبل، مع تركيز الشركات على تلبية الطلب الضخم الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي.
وقال زاهو هاجين، الرئيس المشارك لشركة SMIC الصينية، إن المخاوف من نقص الرقائق دفعت العملاء إلى تأجيل الطلبات على أنواع أخرى، مضيفاً أن الجميع متردد في تقديم طلبات كبيرة لأنهم لا يعرفون حجم الإنتاج المتاح للهواتف والسيارات والمنتجات الأخرى.
ويرى المحللون أن الشركات تركز على إنتاج رقاقات الذاكرة المتقدمة المستخدمة في حوسبة الذكاء الاصطناعي، مثل High-Bandwidth Memory (HBM) التي تعتمد عليها معالجات "إنفيديا"، ما يترك المنتجات الاستهلاكية منخفضة التكلفة في خطر نقص المعروض.
وبحسب تقارير، فإن شركات خوادم الذكاء الاصطناعي مستعدة لدفع أسعار مرتفعة للحصول على هذه الرقائق، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار عالمياً. فقد ذكرت وكالة رويترز أن شركة سامسونغ للإلكترونيات رفعت أسعار بعض رقاقات الذاكرة بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بشهر سبتمبر الماضي.
وتتوقع شركة TrendForce أن تبدأ صناعة الذاكرة دورة تصاعدية قوية للأسعار، ما قد يرفع أسعار التجزئة للهواتف والحواسيب المحمولة ويزيد الضغط على المستهلكين. ويرى الخبراء أن الصين ستشعر بالضغط بشكل أكبر بسبب اعتمادها على الأجهزة منخفضة التكلفة، لكن الأزمة تبقى عالمية وقد تمتد لتشمل الهواتف، الحواسيب، الأجهزة المنزلية، وحتى السيارات الذكية.
برشلونة يتقدم في كأس ملك إسبانيا بالفوز على راسينغ
%25.6 نسبة ارتفاع زوار جبل نيبو خلال 11 شهرا
إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط
رئيس الوزراء الكندي في بكين بأول زيارة منذ 8 سنوات
إيران: سنرد على أي عمل عدواني بشكل حاسم
طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة
محمد رمضان يكشف عن مفاجأة في حفل ختام أمم أفريقيا
رئيسة فنزويلا المؤقتة: لا نخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسيا
ذكرى الإسراء والمعراج تُشكّل محطة إيمانية عظيمة
دنيا سمير غانم تُحيي ذكرى ميلاد والدها الراحل بكلمات مؤثرة
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية وانخفاض نفط تكساس
الزعيم جمال عبدالناصر والدوائر الثلاث: الثورة الإيرانية مثالاً