العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن

العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن
من اللقاء

08-06-2026 04:17 PM

السوسنة - أجرى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، الاثنين لقاءين منفصلين في الديوان مع وفدي "منتدى الابتكار والتنمية" و"حزب التنمية الوطني" ونقل إليهما تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وأكد أن الديوان يمثل فضاءً وطنياً رحباً لتعزيز قيم الحوار البنّاء وتعميق أواصر الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.

وشدد العيسوي على أن الأردن يمضي قدماً في تنفيذ رؤيته الاستراتيجية للمستقبل، مستمدا قوته من توجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، التي تضع الإنسان الأردني كأولوية قصوى، وتراهن على الطاقات الشبابية بوصفها محركاً أساسياً لعجلة التنمية والنهضة الوطنية.

وربط العيسوي بين هذه اللقاءات والاحتفالات الوطنية الجارية، لافتاً إلى أن تزامنها مع ذكرى الاستقلال والجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى يعكس عمق الاعتزاز بالهوية الوطنية.

أكد العيسوي الدور المحوري والحيوي لسمو ولي العهد، مشيداً بجهود سموه الدؤوبة في مساندة جلالة الملك في مختلف الملفات الوطنية.

وأشار العيسوي إلى أن سمو ولي العهد يمثل ركيزة أساسية في ترجمة الرؤى الملكية على أرض الواقع، من خلال متابعته الميدانية الحثيثة واهتمامه الاستثنائي بملفات التحديث، وتحديداً في تمكين الشباب وتطوير قدراتهم ليكونوا فاعلين في مسيرة التنمية الشاملة.

وأضاف العيسوي أن حضور سموه وتفاعله المباشر مع مختلف القطاعات يعكس حساً وطنياً عالياً، ويضفي زخماً إضافياً على الجهود الملكية الرامية إلى بناء مستقبل مشرق للأردن، مؤكداً أن هذا التكامل بين الجهد الملكي والدور القيادي لسمو ولي العهد يشكل الضمانة الأقوى لاستمرار نهج الإنجاز والرفعة للدولة الأردنية."

وأكد العيسوي أن تلاحم الجبهة الداخلية، مدعوماً باليقظة الأمنية والجاهزية العسكرية، هو الذي يجعل من الأردن حصناً منيعاً لا يلين أمام الأزمات، مستذكراً تضحيات الرعيل الأول في بناء صرح الدولة.

واستعرض رئيس الديوان الملكي حزمة الإصلاحات الشاملة التي يقودها جلالة الملك في الميادين السياسية والاقتصادية والإدارية، موضحاً أن هذا التوجه يمثل خياراً استراتيجياً لبناء مؤسسات قوية قادرة على التعامل مع مقتضيات العصر. وأشار إلى أن التوجيهات الملكية تحث باستمرار على تحفيز البيئة الاستثمارية، وتطوير جودة الخدمات العامة، وتفعيل الدور الريادي للشباب والمرأة في التنمية.

وفي الملف الإقليمي، جدد العيسوي التأكيد على أن الأردن، ومن منطلق رسالته الإنسانية، يضع القضية الفلسطينية في قلب اهتماماته، مشيراً إلى الدور المحوري لجلالة الملك في تدويل الحقوق الفلسطينية والدفاع عن القدس ومقدساتها، استناداً إلى الوصاية الهاشمية التاريخية التي تمثل ثابتاً سياسياً وقومياً.



من جانبهم، أشاد المتحدثون خلال اللقاء بالنهج الهاشمي الذي كان عبر التاريخ صمام الأمان للاستقرار، معتبرين أن الأردن سيظل نموذجاً ملهماً في الحكمة والاعتدال. كما طرحوا رؤى ومقترحات عملية تعكس وعيهم وحرصهم على تعزيز المسيرة الوطنية، مؤكدين اعتزازهم بالدولة الأردنية كهوية راسخة ووطن للوفاء والإنجاز.

من جهتهم، استهل الوفدان اللقاءين برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة (عيد الاستقلال، عيد الجلوس الملكي، يوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى).

وأكد المتحدثون التفافهم المطلق حول القيادة الهاشمية، مشددين على أنهم يستلهمون من جلالة الملك وسمو ولي العهد إرادة العزم والتصميم في خدمة الأردن، ومؤكدين أن الأردن بقيادة جلالته سيبقى المظلة الكبرى والوطن الجامع لكل الأردنيين.

من جانبه، قدّم وفد منتدى الابتكار والتنمية إيجازاً مفصلاً حول عدد من المبادرات الريادية التي أطلقها المنتدى لخدمة الوطن في قطاعات حيوية، شملت الترويج السياحي، والطاقة، والمياه.

وأكد أعضاء الوفد أن هذه المبادرات تنبع من إيمانهم الراسخ بمسؤوليتهم تجاه وطنهم، معربين عن عزمهم أن يكونوا دائماً عند حسن ظن القيادة في الإسهام ببناء أردن قوي وقادر على تخطي التحديات ليكون في مصاف الدول المتقدمة.

بدوره، أكد أعضاء وفد حزب التنمية الوطني وفاءهم المطلق للعرش الهاشمي وللثوابت الوطنية التي أرسى دعائمها الهاشميون على مر التاريخ.

وشددوا على وقوفه الثابت خلف مواقف جلالة الملك المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها صمام الأمان للحفاظ على هوية المدينة المقدسة.

كما استعرضوا جهود الحزب في ترجمة الرؤى الملكية التحديثية (السياسية والاقتصادية والإدارية) على أرض الواقع، مشيدين بالدور المساند والحيوي لسمو ولي العهد في دعم الجهود الملكية، واهتمام سموه بتمكين الشباب. مثمنين دور جلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات تمكين المرأة والتعليم النوعي.

وفي ختام اللقاءين، عبّر الوفدان عن اعتزازهم العميق بجهود القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، واصفين إياهم بأنهم سياج الوطن الحصين وحماة منجزاته.

وأكد الحضور أن الوحدة الوطنية وتجذر الانتماء للوطن والولاء للقيادة هي سر قوة الأردن ومنعته، معاهدين الله والوطن والقيادة على البقاء أوفياء للثوابت الوطنية مهما بلغت التحديات والظروف، ليبقى الأردن واحة للأمن والاستقرار.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد