ضوابط جديدة لحماية مقتنيات عبد الحليم حافظ

 ضوابط جديدة لحماية مقتنيات عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

05-08-2026 09:10 AM

السوسنة - أثارت الأخبار المتداولة مؤخرا عن إغلاق منزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ في حي الزمالك، أمام الزوّار حالة من الجدل، قبل أن تحسم أسرة الفنان الأمر.

وأكدت أن الزيارات لن تتوقف، وإنما ستخضع لضوابط جديدة تهدف الى الحفاظ على المقتنيات التاريخية الموجودة في المنزل، حيث لا يزال المنزل يشكّل مقصداً لعشّاق "العندليب الأسمر" من مختلف أنحاء الوطن العربي، باعتباره واحداً من أبرز الأماكن التي توثّق جانباً مهماً من مسيرته الفنية والإنسانية، إذ يحتفظ بمقتنيات ووثائق نادرة تعكس تفاصيل حياته الشخصية ومشواره الفني.

وأوضح محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، أن الأسرة لم تتخذ قراراً بإغلاق المنزل، وإنما قررت إعادة تنظيم الزيارات بعد واقعة وصفها بـ"غير اللائقة"، تمثلت في قيام أحد الزوار بالاستلقاء على سرير عبد الحليم حافظ والتقاط صور تذكارية، وهو ما اعتبرته الأسرة تجاوزاً لحرمة المكان وعدم احترام لقيمته التاريخية.

وأشار الى أن الزيارات ستتم مستقبلاً بالتنسيق المسبق مع الأسرة، مع استقبال الأشخاص المعروفين أو الموثوق بهم، بما يضمن الحفاظ على المقتنيات النادرة ومنع تكرار أي تصرفات قد تعرّضها للتلف أو العبث.

ويضم منزل "العندليب الأسمر" مجموعة كبيرة من المقتنيات التي تحولت مع مرور الزمن الى شاهد على تاريخ أحد أهم نجوم الغناء العربي، من بينها ملابسه الخاصة، ونظّارته الشهيرة، وآلات موسيقية استخدمها، وخطابات ووثائق بخط يده، الى جانب الجوائز والأوسمة التي حصل عليها، وصور تجمعه بعدد من كبار نجوم الفن والشخصيات العامة، فضلاً عن غرفة نومه ومكتبه اللذين لا يزالان يحتفظان بتفاصيلهما الأصلية.


وأكدت الأسرة في الوقت نفسه استمرار تنظيم اليوم المفتوح لزيارة المنزل بالتزامن مع ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ، بما يتيح لجمهوره ومحبيه فرصة الاطّلاع على مقتنياته في أجواء منظّمة تحافظ على القيمة التاريخية للمكان.

ويُعد عبد الحليم حافظ أحد أبرز رموز الغناء العربي في القرن العشرين، إذ صنع مسيرة استثنائية امتدت لنحو ربع قرن، قدم خلالها عشرات الأغنيات التي أصبحت جزءاً من الذاكرة الفنية العربية، من بينها "قارئة الفنجان"، و"زي الهوا"، و"جانا الهوى"، و"سواح"، و"أهواك"، و"حاول تفتكرني". كما ترك بصمة بارزة في السينما من خلال أفلام حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، أبرزها "الوسادة الخالية"، و"أبي فوق الشجرة"، و"معبودة الجماهير"، و"يوم من عمري"، و"شارع الحب"، ليظل واحداً من أكثر الفنانين تأثيراً في تاريخ الأغنية والسينما المصرية، رغم رحيله في 30 آذار/مارس 1977 بعد صراع مع مرض البلهارسيا ومضاعفاته.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل

بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة

تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار

للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي

حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور

مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها

من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟

عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن

قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن

كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا