بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة

بالصور ..  أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة ..  ما القصة
العلم الاردني

17-09-2026 09:05 PM

عمان - السوسنة - هبه الربيع - أثارت الحملة التي تنفذها أمانة عمان الكبرى لإزالة الأشجار من الأرصفة في العاصمة، استياء شعبياً واسعاً، وسط مطالبات بإيجاد حلول أخرى ومعالجة المشكلة دون القضاء على الشجرة، والتخطيط مسبقا قبل الزراعة بالأرصفة وتحديد نوع الشجرة وطبيعة جذورها وتفرعاتها حتى لا تكون عائقاً أمام المشاة.

ورصدت "السوسنة" ردود فعل المواطنين على حملة إزالة الأشجار من الأرصفة، وتالياً تعليقات بعض النشطاء على مواقع التواصل:

كتب حسام الدين: "مؤلم أن تُقتلع أشجار عمّان بهذه الطريقة، عمّان ليست أجمل عندما تكون أرصفتها خالية فقط؛ عمّان تكون أجمل عندما تكون أرصفتها صالحة للمشاة وأشجارها باقية".

أما محمد أبو غنيمة فقال إنه "في بلد يعاني أصلًا من قلة الأمطار، وتراجع المساحات الخضراء، وارتفاع درجات الحرارة، الأولى أن يكون التوجه هو حماية الأشجار وزيادة التشجير، لا اقتلاع ما هو قائم".

من جانبها، قالت أسماء عمار: "إذا كانت هناك أشجار تعيق حركة المشاة فعلًا، فالمطلوب معالجة المشكلة دون القضاء على الشجرة: تقليم، تنظيم، أو إعادة توزيع، أما الخلع فيجب أن يكون آخر الحلول وليس أولها".

فائق العرموطي قال إنه يجب أن يكون هناك تعليمات منذ البداية تنظم زراعة الارصفة ومواصفات الاشجار ومكان زراعتها، فالمشكلة ليست في الأشجار بحد ذاتها، بل في طريقة زراعتها ومكانها ونوعها، كثير منها زُرع في مواقع غير مناسبة، وفي منتصف مسار المشاة ، وبأنواع لا تتناسب جذورها وتفرعاتها مع عرض الرصيف، حتى أصبح المشاة مضطرين للنزول إلى الشارع".

بدوره، قال فايز السعودي إنه "في كثير من المدن حول العالم، تُعالج هذه المشكلة من خلال إعادة تصميم الرصيف، وتعديل مسار المشاة، وتوفير المساحات المناسبة لجذور الأشجار، واختيار الأنواع الملائمة للمواقع الحضرية، مع الحفاظ على الأشجار القائمة كلما أمكن ذلك، فالشجرة ليست عائقًا في حد ذاتها؛ العائق الحقيقي هو سوء التخطيط عندما نضع الشجرة والمشاة في مواجهة بعضهما.

محمود ناصر قال: "ما تقوم به أمانة عمّان من حملات مفاجئة لتقطيع أشجار الأرصفة تحت ذريعة "حماية المشاة" يفتقر إلى المنهجية التخطيطية والعدالة الحضرية، فالأرصفة تعاني أساساً من غياب مسارات آمنة، والتعديات العشوائية، واصطفاف السيارات دون رقابة حقيقية، إن وجدت الأرصفة أصلا!".

وأعرب صبحي فحماوي عن استيائه من حملة أمانة عمان وقال: "الأمانة تقتل اشجار الأرصفة شنقاً بدون محاكمة عادلة. فيتم تدمير البيئة في عمان".

وطالب ابراهيم الزبن أمانة عمان بوقف الحملة، قائلا: "اوقفوا المجزرة بحق اشجار الأرصفة"

فيما طالب زياد البخيت، أمانة عمان بمراجعة قراراتها واعادة ترتيب اولوياتها مؤكداً أن "إزالة القمامة والاستعداد لفصل الشتاء اهم من إزالة أشجار الأرصفة".
وتساءل عامر خليفات: هل إزالة الشجر هي الحل الأول، أم آخر الحلول؟ لماذأ لم يتم إعطاء مهلة لكل صاحب بيت أمامه أشجار لتقليم الشجر الى ارتفاع معين؟؟ لماذأ التفكير دائما بطريقة عشوائية وبقرار فوري دون إتاحة مجال لأنقاذ هذه الأشجار؟؟ ما هو المانع من الأمانة وضع قانون للزراعة المنظمة للأرصفة وتحديد نوع الشجر المطلوب قبل زراعتها ؟؟ حق المشاة في مسار آمن لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لإزالة الأشجار بلا تمييز" .
وقالت هاجر أنور: "إذا بدها الأمانة تجعل عمّان مدينة صديقة للمشاة، فالبداية مش بقطع الأشجار...البداية أن نعيد الرصيف إلى صاحبه الحقيقي: المشاة".

أمانة عمان توضح حول حملة إزالة الأشجار عن الأرصفة

قال المدير التنفيذي للزراعة والحراج في أمانة عمّان الكبرى، معين زريقات، إن حملة إزالة عوائق الأشجار المزروعة على الأرصفة في العاصمة جاءت بعد تلقي شكاوى من المواطنين، إلى جانب رصد ومشاهدات عينية لهذه العوائق.

وأكد زريقات في تصريحات صحفية، أن بعض الأشجار، خاصة أشجار الزينة المزروعة على الأرصفة، تغطي مساحات كبيرة منها، مما يؤدي إلى إعاقة حركة المشاة، خاصة الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، إضافة إلى مستخدمي عربات الأطفال.

وأضاف أن الأمانة تعمل على معالجة هذه العوائق من خلال تقليم الأشجار التي تعيق حركة المشاة، مشيرا إلى أن إزالة الأشجار تأتي كخيار أخير، بعد التأكد من أن إزالتها هي الحل الأفضل.

وأشار زريقات إلى أن أمانة عمّان ستدخل جميع أحياء العاصمة لتقييم الأشجار المزروعة على الأرصفة ومعالجة العوائق التي تشكلها أمام حركة المشاة.

وبين أن كوادر الأمانة تعمل على تقييم مواقع الأشجار وفقا لطبيعة كل موقع ومساحة الرصيف واحتياجات حركة المشاة، بحيث يجري التعامل مع الأشجار التي أصبحت تشكل عائقا أمام الحركة، أو تؤثر في البنية التحتية للأرصفة، أو تحجب الرؤية عن الشواخص واللوحات الإرشادية.

وأشار إلى أن الأمانة تراعي عند إزالة الأشجار المحافظة عليها قدر الإمكان، حيث يتم نقلها إلى مشتل في منطقة ماركا تبلغ مساحته نحو 18 دونما، ووضعها داخل "قوارير" كبيرة مخصصة لذلك، وإعادة زراعتها فيها وتوفير العناية اللازمة لها.

وقال زريقات، إنه تمت إزالة نحو 55 شجرة حتى الآن، مشيرا إلى أن الأرصفة بعد إزالة هذه الأشجار تحتاج إلى أعمال إصلاح وتصويب، ويتم التعامل معها بشكل فوري.

ولفت إلى وجود ما بين 20 و22 نوعا من الأشجار المخصصة للزراعة على الأرصفة، بحيث تكون أغصانها على ارتفاعات معينة بما لا يؤثر في الطرق والممرات وحركة المشاة، إضافة إلى عدم تأثيرها في أسلاك الكهرباء.

وأكدت أمانة عمّان الكبرى أن إزالة بعض الأشجار لا تعني التخلي عن نهجها في زيادة الرقعة الخضراء، وإنما تأتي في إطار إعادة تنظيم التشجير بما يتناسب مع طبيعة المواقع واحتياجات المدينة، بهدف توفير بيئة حضرية وصحية أكثر ملاءمة للمشاة، وتحسين الاستخدام الأمثل للأرصفة والمرافق العامة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي

مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها

من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن

كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا

ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار

كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو

هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر