في زمن التصعيد الأمني الاميركي:"قمة ثلاثية" لدعم الجيش اللبناني بمبادرة أردنية، فرنسية، لبنانية
17-09-2026 08:15 PM
اقل من 24 ساعة قادمة، هناك عمل عربي دولي وامني مشترك لتجسيد المبادرة الأردنية، الفرنسية، اللبنانية، التي تفتح "هموم لبنان" واستشراف المستقبل، نحو إنقاذ لبنان، وسط معالم وعلامات التصعيد العسكري والأمني الشامل في دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة.
أذن، نحن في انتظار عمل جيوسياسي أمني، حيوي، على شكل [قمة ثلاثية]، لها امتيازها وخصوصيتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية بالنسبة للأمن والأمان في الدولة اللبنانية.
القمة، حالة ممكنة سياسيا وأمنيا، تسبق الاجتماع التحضيري لدعم الجيش اللبناني وهي الدعوة التي تتباظلها عديد الدول وتدعو إلى استقرار لبنات، عبر منظومة ووحدة وتماسك قوة الجيش اللبناني، بالذات في وقت تم اجهاض، علامات بقاء، أو تمديد، أمن وحماية ما بعد القوات الأممية " اليونيفيل"، بضغط أميركي وتشويش وخداع من دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، الذي يمارس قوة غاشمة على أرض لبنان، من الجنوب اللبناني وكل مدن وقرى جوار فلسطين المحتلة .
*الملك عبدالله الثاني، الرئيس ماكرون، الرئيس عون.. الامساك بإستقرار الجيش اللبناني.. كيف؟!.
..في العواصم العربية والدولية، هناك مؤشرات تنبئ عن حالة القمة، التي يترقبها المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إضافة إلى الدول العربية المعنية بما قد ينتج عن القمة، بالذات الدول العربية الكبر كجمهورية مصر العربية، وكل دول جوار فلسطين المحتلة، عدا عن الخليج العربي ودول التعاون الإسلامي والمنظمة الأفريقية، بما في ذلك الإدارة الأميركية والبنتاغون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لفتت مصادر دبلوماسية أميركية في مقاربات إعلامية خاصة ل "الدستور" أكدت ان العاصمة الأردنية عملت، و العاصمة الفرنسية باريس، تعمل مع صناع القرار في العاصمة اللبنانية بيروت، للتنسيق المشترك، والهدف إنجاح القمة الرئاسية الثلاثية، وبالتالي وضع خطط وملفات بناء ودعم وتنمية قوة الجيش اللبناني، ليكون صورة لاستقرار وأمن لبنان المستقبل.
في العاصمة الأردنية عمان، وصل بيان من الديوان الملكي الهاشمي الأردني، افصح بأن الملك عبدالله الثاني الثاني ملك الأردن، استقبل وفدا من البرلمان الفرنسي، ظهر اليوم الثلاثاء،2026/09/15
.. وبحسب النصدر:
استقبل جلالة الملك عبدﷲ الثاني، رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية-الأردنية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
.. خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، متانة علاقات الصداقة بين البلدين، وأهمية توطيد التعاون في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والبرلمانية.
كانت تأكيدات الملك عبدالله الثاني، تنصب على دور فرنسا في استضافة جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة الأسبوع، الحالي، والتي ستبحث سبل دعم الجيش اللبناني، مؤكدا جلالته حرص الأردن على إدامة التنسيق والتشاور السياسي مع فرنسا.
.. وفي حيثيات لقاء الملك الأردني، مع الوفد البرلماني الفرنسي، تأكيدات مهمة حول :
*1:
أبرز التطورات الإقليمية،وابعادها على دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة.
*2:
ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تدعم تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
*3:
حضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية الدكتور إبراهيم الطراونة، والسفير الفرنسي لدى الأردن فرانك جيليه.
إلى ذلك، وفق مصادر "الدستور"، بات من المقرر عقد القمة بين رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وملك الأردن عبد الله الثاني، الخميس في العاصمة باريس، وعي القمة الأساسية، التي تضع محددات، وظروف وبالتالي نتائج الاجتماع التحضيري لدعم الجيش اللبناني .
*نحو قمة تثير حلول لأوضاع لبنان والمنطقة.. وطبيعة الأزمات والحروب المعاشرة.
تتتبأ مصادر إعلامية لبنانية، في تداولها للحدث، أن القمة الرئاسية الثلاثية:الأردن، لبنان، فرنسا، هي نتاج تحضيرات ومشاةرات عربية عربية وعربية فرنسية، قادتها الأردن من جانب تفعيل جلسات وأعمال مشروع العقبة، إضافة إلى أن الملك عبدالله والرؤوساء عون وماكرون، على تماس واسع بالشات اللبناني، وبالتالي أوضاع لبنان والمنطقة والحروب والأزمات التي تصعيدها الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة ملالي طهران، إيران، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني.
الترقب العربي الإسلامي، عدا عن موقف الإدارة الأميركية، والاتحاد الأوروبي ودول الخماسية الدبلوماسية، والخليج العربي، تتابع وترى انه على القمة، يليها افتتاح المؤتمر التحضيري الذي يُفترض أن يمهّد لحشد دعم واسع للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، ضمن شروط وآليات محددة، أن تضع الملف النهائي لمستقبل الجيش اللبناني في ظل الأوضاع القائمة .
*"مسار العقبة".. كإطار للتعاون الدولي حول قضايا المنطقة.
في جهود متباينة، و قراءات دبلوماسية واعلامي وأمنية، لفتت مصادر لصحيفة " النهار" البيروتية، عن مصدر سياسي لبناني رسمي، لم تعلن اسمه ومستواه السياسي، وهو قال:
*اولا:
أن اجتماع باريس التحضيري هو جزء من "مسار العقبة" الذي كان أطلقه ملك الأردن عام 2015، كإطار للتعاون الدولي حول قضايا المنطقة، ويُعقد دورياً أو سنوياً، للبحث في ملفات جيو استراتيجية أو جيوبوليتيكة لها علاقة بالمنطقة وعلاقاتها مع جوارها.
*ثانيا:
هذا العام أراد ملك الاردن والرئيس الفرنسي أن يخصصا الجولة للبنان، مع تمنّ بأن تشكّل محطةً تحضيرية للمؤتمر المنوي عقده لدعم القوى المسلحة اللبنانية.
*ثالثا:
القمة، بما فيها الاجتماع سيكون برعاية ثلاثية، /وتاليا:ثنائية مشتركة بين الأردن وفرنسا وبحضور الملك عبدالله والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس جوزف عون، حيث سيُفتتح في 17 الجاري بلقاءات للزعماء الثلاثة ومن ثم سيُعقد الاجتماع الذي سيشارك فيه أكثر من 20 قيادي عسكري من الدول المعنية، بالإضافة إلى بعض المؤسسات الدولية.
*رابعا:
لأهمية مؤتمر دعم الجيش اللبناني في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تكمن في كونه سيشكّل مؤشرًا ومقياسًا لمدى الاستعداد العربي والدولي لتقديم دعم نوعي للجيش اللبناني، بما في ذلك دعم وتدريب الأجهزة الأمنية.
*خامسا:
عمليا، وفق مصدر ل "الدستور"، يتضح خلال ال 24 ساعة القامة، ينشغل لبنان بمهام وملفات بالاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في 17 الجاري في باريس قبل افتتاح القمة الثلاثية، المؤتمر يتوقع ان يحضره اكثر من 20 قيادي عسكري من الدولة العربية والاورةبية والإسلامية والخليج إضافة إلى المنظمات الأمنية المعنية، بالاضافة الى بعض المؤسسات الدولية.
*سادسا:
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلقي كلمة الافتتاح، عمليا وسياسيا:
هناك كلمة للرئيس اللبناني جوزاف عون، وكلمة مهمة لملك الأردن، دون تحديد للترتيبات المتوقع إعلانها في ذات القمة.
* قمة لمواجهة المؤشرات السلبية لمرحلة ما بعد «اليونيفيل».
في كواليس التحضيرات، يشار إلى أن القمة، تعد لمواجهة المؤشرات السلبية لمرحلة ما بعد «اليونيفيل».
نتائج مؤتمر باريس التحضيري لدعم الجيش في 17 الجاري، يحضرها وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى من السفير الفرنسي الجديد لدى لبنان باتريك دوريل ان بلاده لم تنجح حتى الان في اقناع الاميركيين بصيغة جديدة حول الترتيبات المرتبطة بمرحلة ما بعد انتهاء مهام القوات الدولية أواخر العام الحالي.
.. وضمن ذلك، تكمن خطورة الحالة التي تواجة القمة الثلاثية والاجتماع التحضيري، فيما تلفت بعض المصادر إلى مخاوف من نتائج مؤتمر دعم الجيش اللبناني، بعدم التعويل على نتائج فورية راهنا بانتظار الاتصالات ما بعد انعقاد الاجتماع.، أو نتاج أزمة سلاح حزب الله ومستقبل التصعيد الأمني والعسكري في مضيق هرمز وصراع دول الحرب.
* توقعات متباينة فلا مؤشرات عن الاجتماع لمساعدات مالية او مادية للجيش اللبناني.
ما قد ينتبه اليه المجتمع الدولي، أن المؤتمر، بكل جهوده المخلص، ومشاةرات مع دول جوار لبنان والدبلوماسية العربية، الأوروبية، إلا أن :التوقعات متباينة، وتبقى في حيز الجهود والثقة، (...) فلا مؤشرات عن الاجتماع لمساعدات مالية او مادية للجيش اللبناني.
.. والدلائل ان الولايات المتحدة الأمريكية، تتعاون اوروبيا ومع دولة الاحتلال الإسرائيلي، تعتبر، وفق تسريبات من الإدارة الأميركية، أن الاجتماع، و القمة، جهد كبير، جيوسياسي مؤقدثر، إلا أن التوقيت مختلف، وبات المؤشر:تحضيري للمؤتمر الذي قد يعقد قبل اواخر العام الجاري لدعم الجيش اللبناني. وتخشى تلك المصادر ان تربط
واشنطن هذا الدعم بتطورات الاوضاع الجنوبية والاتهامات الاسرائيلية للمؤسسة العسكرية بعدم تنفيذ التزاماتها!
اضافت: في محاول «لملء الفراغ» يتحرك السفير الاميركي ميشال عيسى ويلتقي السفير الاسرائيلي في واشنطن، بعد زيارته الى «اسرائيل» قبل مدة، ووفق مصادر دبلوماسية، يسعى السفير الى اقناع الاسرائيليين الى إجراء انسحاب تكتيكي من منطقة تلة «علي طاهر» إلى مواقع تسهل دخول الجيش اللبناني، وفي الوقت نفسه لا يؤدي ذلك الى خسارة» الإنجاز المتحقق»، ووفق تلك الاوساط، شهدت الايام الماضية تبادلا للرسائل بين بيروت «وتل أبيب»، عبر السفير الاميركي، هدفت الى التوضيح بأن العملية التي نفذها الجيش الاسرائيلي في مرتفعات «علي الطاهر» كانت تهدف إلى تدمير البنية التحتية لحزب الله، وليست مقدمة لعملية واسعة خارج «المنطقة الصفراء»..! وتبقى الاوضاع محط ترقب شديد خوفا من عملية تضليل اميركية- اسرائيلية، خصوصا ان التسريبات الاسرائيلية تتحدث عن توجه لعمليات عسكرية جديدة على اكثر من محور.
.. أيضا، هناك ما يتاح من بعض التورات في الحكومة اللبنانية :
*أ:
مصادر مواكبة لمسار مؤتمرات الدعم، أشارت إلى أن الرهان لم يعد فقط على حجم الأموال أو قيمة المعدات التي يمكن أن يخرج بها أي مؤتمر، بقدر ما هو استعداد الدول المانحة، على الانتقال من تقديم المساعدات الظرفية إلى الاستثمار الفعلي في بناء قدرات الجيش.
*ب:
بيروت تأمل ألا ينتهي المؤتمر بوعود جديدة، بل بآلية تضمن تحويل التعهدات إلى قدرات فعلية.
وختمت المصادر، بأن نجاح اليرزة في إقناع شركائها بإنشاء مسار دولي - عربي مستدام.
*ج:
مع برامج تسليح وتدريب وتأهيل ومتابعة، سيدخل لبنان مرحلة مختلفة، عنوانها: الاستثمار في الجيش مقابل بناء قدرة الدولة، «فكلما ارتفعت قدرات الجيش، ارتفعت في المقابل التوقعات الدولية منه»
*د:
شرح مصدر فرنسي رفيع ل، وفق ما سربت ذلك صحيفة "النهار" البيروتية، أن الاجتماع لن يكون هو المؤتمر الذي سيقرّر تقديم الدعم والمعدات وتوزيعها على القوى المسلحة اللبنانية، بل هو لمناقشة الأوضاع الأمنية والعسكرية وحاجات لبنان التي ستقدم خلال الاجتماع.
*ه:
الولايات المتحدة ستحضر الاجتماع على مستوى عسكري، وأيضاً سيحضر مسؤول من الخارجية الأميركية.
*و:
حضور السعودية على مستوى عسكري، والمعلومات المتوفرة لم تؤكد بعد إذا كان الأمير يزيد بن فرحان سيحضر الاجتماع الذي ستحضره حوالي 15 دولة بما فيها دول المنطقة. ولفت إلى أن السعودية أبلغت فرنسا بوضوح أن المساعدات المطلوبة لن تتوافر قبل نزع سلاح "حزب الله"، وفق ما لفتت إلى ذلك المصادر العامية اللبنانية .
*ز:
باريس وإيطاليا تنسّقان من أجل التوصل إلى صيغة لتشكيل قوة مشتركة إذا طلب اللبنانيون ذلك لتخلف "اليونيفيل"، كاشفاً أن كل الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في نيويورك أظهرت أن الإدارة الأميركية رافضة لبقاء "اليونيفيل" في لبنان، وكان ذلك جلياً في موقف مسؤولي الإدارة الأميركية.
*ح:
في المقابل أن الأميركيين لم يرفضوا مبدأ وجود قوات دولية بعد "اليونيفيل" إذا تم التوافق على مهمتها وأن الاميركيين يبدون تفهّما لعدم ترك فراغ بعد خروج "اليونيفيل"، وأن فرنسا وإيطاليا عازمتان على القيام بنشر قوات إذا أراد لبنان كي لا يحصل فراغ تملأه، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل.
*المحلل السياسي دهام.. أفق سياسي، ولا مكسب في الدائرة الناتجة.
في الموقع الإلكتروني لصحيفة لبنان 24،يقرا المحلل السياسي اللبناني "هتاف دهام "، عن دلالة الأحداث المتتالية في لبنان والجنوب اللبناني وموقع وحدود تواجد ومسوولية الجيش اللبناني في هذه المناطق، بمنطق:ماذا بعد غياب قوات الحماية الدولية:[
بعد اليونيفيل... هل يتجه الجنوب إلى ترتيبات أمنية خارج المظلة الدولية؟].
في ذلك يقول
" دهام "، في التحليل الذي نشر بتاريخ
14-09-2026، ممهدالنا بدأ الإعلان له، في كل من باريس وبيروت وواشنطن والعامة الأردنية عمان، حول القمة الثلاثية في قصر الماليزية، وتجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني بن الحسين، والرئيس اللبناني جوزيف عون..
.. في ذلك، يبدو أن التحليل، يقف مع عديد المصادر والاتجاهات والقوى السيادية والسياسية اللبنانية والدولية والأممية، التي تقرأ المشهد قبل 72 ساعة من القمة المهمة والحساسية.
*إذا غاب " اليونيفيل" ... هل يتجه الجنوب إلى ترتيبات أمنية خارج المظلة الدولية؟
.. الواضح بحسب التحليل:
*اولا:
يقترب الجنوب من استحقاق يتجاوز مسألة بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة أو انتهاء مهمتها، فمع اقتراب نهاية العام، تتقدم جملة من الأسئلة، أبرزها: ماذا بعد اليونيفيل؟ ومن سيتولى إدارة المرحلة الأمنية في منطقة لا تزال تعيش على وقع الاحتلال الإسرائيلي والعمليات العسكرية، فيما لم تُحسم بعد الملفات التي يفترض أن تشكل أساس التسوية؟
*ثانيا:
المشهد الحالي لا يشبه ذلك الذي كان قائماً عندما اتُّخذ قرار إنهاء مهمة القوة الدولية، فخلال الأشهر الماضية، تبدلت المعادلات الميدانية، واتسعت مساحة السيطرة الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، واستمرت الضربات، فيما بقي تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار دون المستوى الذي يسمح بالقول إن الجنوب دخل فعلاً مرحلة مستقرة.
*ثالثا:
يبدو أن إنهاء مهمة اليونيفيل بات مرتبطاً بمدى إمكانية سحب المظلة الدولية قبل اكتمال الترتيبات التي يفترض أن تحل محلها، فمعركة التمديد ليست معركة حول بقاء مؤسسة أممية بحد ذاتها، بل حول شكل المرحلة المقبلة، فاستمرار حضور الأمم المتحدة يعني بقاء مرجعية دولية في الجنوب، فيما إنهاء المهمة من دون صيغة بديلة قد يدفع باتجاه وضع تصبح فيه الترتيبات الأمنية محكومة أكثر بالتفاهمات الثنائية وبرعاية أميركية مباشرة، وهذا ما يفسر الحذر الدولي من إقفال الباب أمام اليونيفيل قبل تأمين البديل،..
!
*رابعا:
.. ووفق كل الدلائل:الأمم المتحدة لا تريد أن تتحول نهاية المهمة إلى خروج كامل من المشهد اللبناني، في وقت تحتاج فيه التفاهمات الأمنية إلى جهة دولية قادرة على المراقبة والمواكبة والمساهمة في تثبيت ما يتم الاتفاق عليه.
*هناك معيقات وحدود يفرضها الواقع السياسي والأمني.
يقف التحليل، بوصفه محاولة للفهم، إلى القول، بطرق دبلوماسية وسياسية، أن هناك معيقات وحدود يفرضها الواقع السياسي والأمني. )
كما بات يفسر مرحليا وفق ما كتب المحلل هتاف دهام:
*أ:
إن العقبة لا تكمن في إيجاد جنود بدلاء فحسب، فأي صيغة جديدة تحتاج إلى تفويض دولي واضح، وقواعد عمل وحماية قانونية، فضلاً عن دول مستعدة لإرسال قوات إلى منطقة سبق أن تحولت فيها مواقع القوات الدولية إلى جزء من مسرح المواجهة،ولذلك، فإن فكرة استبدال اليونيفيل بقوة أخرى تبدو أسهل على الورق منها في الواقع.
*ب:
تشير واشنطن، وفق مصادر أميركية، أن نجاح أي ترتيبات جديدة يحتاج إلى شبكة دعم أوسع من الرعاية السياسية وحدها، فالانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة تثبيت الاستقرار يتطلب آليات تنفيذ ومراقبة، كما يتطلب دعماً للجيش وقدرة على سد الثغرات التي قد تنتج عن أي انسحاب أو إعادة انتشار، بحيث يكون الجيش صاحب المسؤولية الأمنية الأساسية، وتكون الدولة صاحبة القرار الحصري في استخدام القوة.
*ج:
لكن هذا المسار، الذي يرفع سقف المسؤولية الملقاة على عاتق الدولة، يضعها أمام اختبار بالغ الصعوبة ما دامت إسرائيل تحتفظ بمواقع داخل الأراضي اللبنانية وتواصل عملياتها العسكرية.
تقول مصادر وزارية إن لبنان، في هذا السياق، لا يتعامل مع التمديد باعتباره خياراً دائماً، بل كوسيلة لتجنب انتقال مفاجئ إلى واقع أمني مجهول، فانسحاب القوة الدولية من دون بديل واضح قد يفتح ثغرة يصعب ضبطها، خصوصاً أن الجيش يُدفع في الوقت نفسه إلى تحمّل مسؤوليات أوسع في الجنوب، فيما لا تزال الظروف الميدانية والسياسية المحيطة بهذه المسؤولية غير مكتملة، فإذا كان المطلوب من الجيش أن يمسك بالأرض، فإن استكمال هذا الدور يحتاج إلى بيئة مستقرة، وإلى وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي، وإلا تحولت الدولة إلى الطرف المطالب بضبط الجنوب من دون امتلاك السيطرة الكاملة على الظروف التي تتحرك فيها قواتها.
*د:
الثابت حتى الساعة، وفق الإعلام الإسرائيلي، أن تل أبيب ترفض كل ما يُطرح في شأن التمديد لليونيفيل، وتريد أن تكون أي ترتيبات أمنية جديدة جزءاً من التفاهمات التي يجري العمل عليها مع لبنان وبرعاية أميركية، لا نتيجة قرار دولي منفصل. وهذا الموقف، إذا ترسخ، يعني عملياً نقل مركز الثقل من الإطار الأممي إلى إطار أميركي ـ إسرائيلي، بما يضع لبنان أمام معادلة جديدة قد يجد نفسه فيها أمام ترتيبات أمنية قد تفرض خارج المظلة الدولية التقليدية، بالنسبة لتاريخ لبنان مع نمطية الأحداث والأزمات السياسية والسيادة، والعسكرية والعلاقة الملابس مع دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية .
.. القمة الثلاثية الأردنية، اللبنانية، الفرنسية، جهد يترك اثره على خارطة استقرار لبنان، الذي هو في المحصلة استقرار دول المنطقة، بالذات دول جوار فلسطين المحتلة، وما يخطط له السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، عدا عن غياب واضح للموقف الأميركي من حسم صورة ومستقبل وشكل قوة الجيش اللبناني، وحالة المسألة اللبنانية، والمطلوب، حيوية وافق داعم لهذا الجهد.
الدستور المصرية
سأل عنها فور وصوله .. سر ارتباط الساهر بمعجبة ثمانينية
الأمن يثني شخصا عن الانتحار في مادبا .. تفاصيل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
ولي العهد يلتقي الرحالة الشهير جو حطاب
تفكيك خلايا لداعش واعتقال مطلوبين بريف درعا
الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية بالمنطقة
طهران تستدعي السفير الألماني وتوجه احتجاجا شديدا .. تفاصيل
تراجع إيرادات النفط والغاز الروسية لـ54 مليارات
الجيش السوداني يستعيد 11 منطقة بشمال كردفان
خط "واتساب" مباشر يربط وزير الصحة بالموظفين
في زمن التصعيد الأمني الاميركي:"قمة ثلاثية" لدعم الجيش اللبناني بمبادرة أردنية، فرنسية، لبنانية
بيان أردني يدين اعتداء الحوثي على السعودية
الأردن في المجموعة "AD" بمونديال الناشئين بأذربيجان
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو
