جملة قصيرة تشعل المواقع ورجال ينهالون بعروض الزواج .. ما القصة
23-09-2026 01:20 AM
السوسنة - "أنا عايزة أتجوز" تحولت هذه الجملة القصيرة التي كتبتها المصرية أسماء صالح، إلى نقاش واسع عبر مواقع التواصل، بعد ان تلقت مئات الرسائل من رجال أعربوا عن رغبتهم في الارتباط بها.
وأوضحت أسماء وهي في الثلاثين من عمرها ومن بورسعيد، تعرّف نفسها بأنها "لايف كوتش" وصاحبة مركز تعليمي للأطفال، أنها وصلت إلى مرحلة تريد فيها تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شريك حياة، لكنها لا تبحث عن "أي شخص"، وإنما عن رجل يشاركها طموحاتها ويدعمها في حياتها ودراستها وعملها.
وقالت إن طبيعة عملها، التي تدور إلى حد كبير حول الأطفال والأمهات، ومحدودية فرص التعارف في محيطها الاجتماعي، جعلتاها تطلب من أشخاص تعرفهم وتثق بهم أن يرشحوا لها شخصا مناسبا.
وأكدت أن الترشيح لا يعني التزامها بالقبول، وأنها لا ترحب برسائل الغرباء، بل إن من يتواصل معها من دون معرفة سابقة سيكون مصيره، كما كتبت، "بلوك بكل حب".
وسرعان ما تحول المنشور إلى حديث واسع، وتنوعت الردود على صراحة أسماء في إعلان رغبتها في الزواج، لتعود في اليوم التالي بمنشور جديد تسأل: "ليه بوست واحدة قالت فيه: أنا عايزة أتجوز.. عمل كل ده؟".
وفي مقطع فيديو نشرته على صفحتها، ناقشت تعليقات ربطت بين إعلانها رغبتها في الزواج وبين "الحياء"، مؤكدة أن هناك فرقا بين قول المرأة "أنا عايزة أتجوز" وبين قولها إنها تريد الزواج من "أي حد".
وقالت إن المرأة يمكن أن تكون مستقلة وناجحة وطموحة، وفي الوقت نفسه تريد شريكا تشاركه تفاصيل حياتها وتكوين أسرة معه، وإن التعبير عن هذه الرغبة لا يعني التخلي عن حياتها أو طموحاتها.
وتكرر هذا المعنى في مداخلاتها التلفزيونية، إذ قالت إن تجربتها تعبر -من وجهة نظرها- عن نساء ناجحات وطموحات قد يترددن في إعلان رغبتهن في الزواج خشية أن يُفهم ذلك باعتباره ضعفا أو تعلقا بالطرف الآخر.
وقالت أسماء في إحدى مداخلاتها الإعلامية إنها تلقت بعد المنشور نحو 2000 رسالة من رجال يرغبون في تزوُّجها، لكنها لم ترد على أي منهم.
وبحسب روايتها، لم يكن هذا ما قصدته من المنشور، فهي لم تفتح بابا عاما لتلقي عروض الزواج، وإنما طلبت من أشخاص تعرفهم وتثق بهم أن يرشحوا لها شخصا مناسبا.
وقالت إنها تريد شريكا طموحا وواعيا وناضجا، تشعر معه بالأمان ويقدر نجاحها ولا يطلب منها التخلي عن طموحاتها. كما تحدثت عن اعتقادها أن بعض الشباب قد يترددون في الاقتراب من المرأة الناجحة والطموحة، وهو ما قالت إنه أحد الأسباب التي جعلتها تتحدث صراحة عن رغبتها في الزواج رغم نجاحها المهني والدراسي.
والعبارة التي اختارتها أسماء لتبدأ بها منشورها مستلهمة من عنوان المسلسل الكوميدي "عايزة أتجوز" بطولة هند صبري، الذي عرض عام 2010، وقدم شخصية "علا"، وهي شابة تخوض سلسلة من محاولات البحث عن الزوج وسط ضغوط وتوقعات اجتماعية.
لكن أسماء استخدمت العبارة هذه المرة في سياق مختلف، فبدلا من أن تكون عنوانا لحكاية درامية، أصبحت تعبيرا مباشرا عن رغبة شخصية تقول إنها لا تتعارض مع نجاحها أو استقلالها.
ترامب يهاجم الحوثيين: يتصرفون بشكل سيئ للغاية
السعودية توقع اتفاقيات في مجال الطاقة مع 4 دول
تجديد الثقة بمدرب المنتخب العراقي لكرة القدم
ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمرور 10 أعوام على تأسيسها
اعتراض وتدمير صاروخين أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط
الزغول يتفقد المراحل النهائية لإنجاز جدارية الرمثا
معلم يطلق مبادرة لحماية 40 ألف طالب من آفة التدخين بعجلون
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات تاريخية
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن
ميتا تطلق أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة
الدكتور قاسم البري يروي مسيرة التحدي في كتابه الجديد قصة حياتي بين الحنين
واقع قطاع الدواجن على طاولة الزراعة النيابية
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين