كيف تريد أمريكا جعل الصين فقيرة والعرب بلا مصانع
29-09-2026 01:13 AM
ما يحدث اليوم من ووهان إلى غزة إلى هرمز إلى قناة السويس ليس أربع حروب.. بل حرب واحدة.. خطة واحدة.. مخرج واحد.. وهدف واحد: خنق الصين.. بلد الإنتاج.. وإبقاء أمريكا وإسرائيل.. بلد الحروب.
*الفصل الأول: الفخ الأول.. فيروس ووهان*
بدأت الخطة في فترة ترامب الأولى 2019-2020.
ضُربت الصين بفخ فيروس كورونا.. والناس ماتت واستفادت امريكا من فيروس كورونا كثير في بيع منتجات كثيره من أجل انتعاش الدولار وفرض ضراءب كذلك .. وصدرت أمريكا إشاعة أن الفيروس أتى من مختبر ووهان الصيني.. حتى تبعد الشبهة عن من تسبب فيه
ورغم خطورة هذا الفيروس الدول كله خافت من دخول أي شخص صيني او منتج صيني وكانت مصر أول بلد تحركت الي إنقاذ الصين في أخطر لحظة مرت علي الصين
وقد تأثرت مصر كذلك من دخول فيروس كورونا
ومات ناس كثير بسبب هذا الفيروس
وطبعا ترامب كان سعيد جدا لهذا التشويه الي
سمعة الصين وحتي عملتهم ..كانت الناس تخاف تمسكها
خوفا من نقل الفيروس ..
حتى اليوم لا يوجد دليل علمي قطعي أن الفيروس صيني.. منظمة الصحة قالت أصله حيواني.. لكن الحملة الإعلامية نجحت.. العالم قاطع البضاعة الصينية.. وأغلق حدوده.. وخسرت الصين تريليونات.. وتوقف مصنع العالم شهور.
كانت بروفة.. لاختبار كيف تخنق الصين بدون طلقة واحدة.
*الفصل الثاني: فخ السيارات.. بنزين أمريكا ضد كهرباء الصين*
عاد ترامب في فترته الثانية.. لا يريد حرب إعلامية.. يريد حرب مصانع.
يتحدث رجل الصفقات عن تصدير صناعة السيارات الأمريكية إلى بكين.. والصين نفسها أكبر بلد متطور في صناعة السيارات.. أكبر من أمريكا.
*ماذا تملك أمريكا لتصدره للصين؟*
فورد F-150 و Mustang و Bronco و Lincoln Navigator
جنرال موتورز GMC Yukon و Chevrolet Tahoe و Cadillac Escalade
وحتى BMW X5 و Mercedes GLE المصنوعة في مصانع أمريكا
كلها سيارات بنزين.. محرك أكبر من 2.5 لتر.. تستهلك وقود.. سعرها 70 ألف دولار.
صادراتها كلها للصين في 2024 لم تتجاوز 3.1 مليار دولار.. والصين فرضت عليها جمارك 25%.
*وماذا تملك الصين؟*
BYD و NIO و XPENG.. سيارات كهرباء تمشي 600 كيلو.. سعرها 12 إلى 20 ألف دولار.. فيها ذكاء اصطناعي.
الصين تنتج 60% من سيارات الكهرباء في العالم.
تصدر 80 ألف سيارة لمصر وحدها.. وأمريكا تصدر 3 آلاف.
ترامب يريد أن يبيع سياراته في الصين.. يريد أن يمنع الصين من بيع سياراتها في العالم.. يريد أن يجبر الصين أن تشتري بالدولار لا باليوان.. حتى يفشل مشروع البريكس.. ويثبت أن صناعته متفوقة.
ولما فشل في المنافسة.. قرر أن يقطع النفط الرخيص عن مصنع الصين.. ويغلق الطريق الذي تمشي عليه سيارات الصين.
*الفصل الثالث: الفخ الثالث.. قطع النفط والغاز*
أمريكا لها أكثر من خطة لتعطيل اقتصاد الصين.. لكي تصبح بلد فقير ومتخلف مثلما فعل مع دول أخري وقال لهم يا فاشلين ويريد أن يجعل الصين متخلفه وبلا حضور عالمي في السعودية ومصر وإيران والهند وجميع دول العالم .
كيف بذكاء يريد رجل الصفقات ترامب ؟ بقطع الطاقة الرخيصة:
- الصين تستورد 90% من نفط إيران المُعاقب بخصم 20 دولار للبرميل.. هذا النفط هو دم المصانع.
- روسيا حليف الصين.. محاصرة بالنفط.
- فنزويلا صاحبة أكبر احتياطي نفط في العالم.. سيطرت عليها أمريكا بعد حصار 10 سنوات.
- غاز شرق المتوسط وغزة ولبنان.. سيطرت عليه إسرائيل.. وتبيعه اليوم لأوروبا بدل الغاز الروسي.
من كان يبيع طاقة رخيصة للصين؟ كلهم محاصرون اليوم.. إيران وروسيا وفنزويلا..الهند مصر وروسيا ..إيران كلهم حلفاء البريكس.
أسقط إيران.من أجل .... ترتفع فاتورة الصين 100 مليار دولار.. فيرتفع سعر السيارة الصينية.. فلا تعود رخيصة.
*الفصل الرابع: الفخ الرابع.. إغلاق الطريق.. هرمز وقناة السويس*
الصين لم تسكت.. بنت طريق بديل عن المحيط الهادئ الذي تتحكم به أمريكا.. بنت ميناء جوادر في باكستان وميناء الدقم في عمان.. لتهرب بتجارتها عبر بحر العرب ومضيق هرمز.
فماذا فعلت أمريكا وإسرائيل؟ نقلوا الحرب إلى هرمز نفسه.
أغلقوا سماء إيران التي تمر منها طائرات الشحن الصينية.. ولوحوا بإغلاق مضيق هرمز وبحر عمان.. أي خنق الطريق البديل للصين في مهده.
ولم يكتفوا.. طرحوا في قمة العشرين مشروع IMEC.. ممر من الهند إلى الإمارات إلى السعودية إلى إسرائيل إلى أوروبا.
هدفه الوحيد: إلغاء قناة السويس.. وإلغاء قناة السويس يعني إلغاء أهم شريان لطريق الحرير الصيني.
والمفارقة المبكية: من يمول هذا الطريق الذي سيقتل قناة السويس؟ أموال السعودية والإمارات.
*الفصل الخامس: البلطجة المزيفة.. والعرب بلا مصانع*
أمريكا واسراءيل ي عيشون علي التفاف والكذب والتهديد و البلطجة المزيفة.. يهددون أمراء العرب لكي يدفعوا لهم ثمن الحروب المعلنة عليهم في عقر بيتهم.
ادفعوا 500 مليار حماية من إيران.. ادفعوا تريليون استثمار في أمريكا.
والنتيجة؟ أصبحوا العرب بلا مصانع تنتج أو تبيع.. لأنهم أصبحوا تبعية لأمريكا وإسرائيل.. يستهلكون ولا ينتجون.
أمريكا وإسرائيل أرادوا أن يغلقوا إيران لمنعها من اصطياد الصين.. بلد الإنتاج والصناعة.. وبالتالي العرب سيحتاجون إلى صناعة أمريكية بأسعار مرتفعة وضرائب مرتفعة.. بالدولار. فكيف الصين لا تفهم أن الحرب الامريكيه الاسراءيليه التي أعلنها ترامب ونتن ياهو هي ليست علي
إيران فقط أو دول البريكس بل علي الصين نفسها
وكيف الصين لا تفهم من هو عدوهم الذي فصل الصين
عن تايوان ولا يريد ان تكون الصين واحده
لان العدو مهنته شعار يسمي فرق تسود..
كما فعلوا الغرب وقت حضور اليهود الي ارض فلسطين المحتله بقيادة انكلترا وفرنسا وألمانيا وامريكا
وكما فعلوا الامريكان كذلك مع اسيا بعد الحرب .العالميه
الثانيه ومازال الوضع العنصري الديكتاتوري الأمريكي
لم يتغير ...والعقاب لمن يشاركون هؤلاء في خراب
البلاد التي تحمي نفسها من المجاعات والخراب والحروب
التي بقيادة امريكا واسراءيل ..
*فهل فعلا اصبح للعرب حماية بعد أن تخلت عنهم أمريكا؟*
أمريكا تخلت عن العرب منذ 1990.. يوم جعلتهم يدفعون ثمن حرب الخليج.. ويشترون سلاحاً لا يستخدمونه إلا ضد بعضهم.
العرب دفعوا 7 تريليون دولار ثمن حماية.. وفي النهاية أمريكا تحمي إسرائيل وتترك الرياض والقاهرة وحدهم في المواجه كذلك ..
*الخلاصة:*
الصين لم تكن دولة تدعو إلى الإرهاب أو ضرب دول.. كما تفعل أمريكا وإسرائيل.
الصين بلد تنتج تريد العمل والتصدير.. بينما أمريكا وإسرائيل بلد حروب واستنزاف ولا احد يحبهم فكيف يكون القانون الدولي في يد هؤلاء اليس تزييف في التاريخ
لمن وضعوا العدل في يد غير امينه لا تعمل بل تهدد
وتحتل وتقتل وتشرد وتبيد . فمن الذي ها يحب
مجرمين غير شرعيين في زمن التطور التكنولوجي
والدنيا أصبحت قريه صغيره .
وغيرة امريكا واسراءيل واضحه جدا لان الصين تأتي بمصنع.. أمريكا تأتي بقاعدة عسكرية.
صمت حاكم الصين ليس مثل صمت العرب.. صمت العرب خوف وضعف.. يسمع الإهانة ويدفع ثمنها.. أما صمت الصين فهو صمت تاجر يبني.. يترك ترامب يصرخ.. وهو يفتح كل أسبوع مصنعاً جديداً في مصر والمغرب والبرازيل.
هرمز اليوم ليس مضيقاً إيرانياً.ففط بل .. هرمز هو عنق الصين.. وعنق قناة السويس.. وعنق غزة.. وعنق كل دول البريكس..والعالم
ومن يسيطر على هرمز.. يقرر من يجوع ومن يشبع في القرن
فتح ترحب بتأجيل الانتخابات الفلسطينية
المنتخب النسوي يفوز على نظيره السعودي ودياً
مهم من الأمانة بشأن المستحقات المالية المترتبة على المواطنين
دوري أبطال آسيا 2 .. الحسين إربد يفوز على السيب العُماني بثلاثية
تفقُد مستوى الخدمة على خط الحصن – العلوم والتكنولوجيا
بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون مع رئيسة المجلس القومي للمرأة بمصر
الأردن يؤكد رفضه للسياسات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين
ترامب: قد أطلب من تركيا التدخل في اليمن
انخفاض أسعار الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية اليوم
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
الجامعة العربية تطالب بتوفير نظام حماية دولية فعال للشعب الفلسطيني
الأردن يجدد رفضه لسياسات التهجير والتطهير العرقي ويطالب بحماية الشعب الفلسطيني
التلغراف: عصابات إسرائيلية تهرب الميثامفيتامين والحشيش إلى الأردن بالبالونات
السعودية: ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب اعتداءاتها على المقدرات والمنشآت
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا