هذول إحنا
02-10-2026 02:17 PM
لكن ما حدث بعد ذلك هو الجزء الأهم في القصة.
في مثل هذه الإصابات، يكون الوقت عاملًا حاسمًا؛ فالطرف المبتور لا يمنح الأطباء فرصة مفتوحة، وكل دقيقة قد تؤثر في إمكانية إعادة زراعته. لذلك بدأت عملية إنقاذ مصطفى منذ اللحظات الأولى للحادث؛ انتشاله بعدما غطس بحثًا عن ساقه، ثم مواصلة الغواصين البحث عن الطرف المبتور، ونقله والتعامل معه طبيًا، وصولًا إلى إيصال الحالة إلى الفريق المختص لاتخاذ القرار.
كان أمام الأطباء خيار صعب، لكنهم قرروا المحاولة.
داخل غرفة العمليات بدأت معركة من نوع آخر؛ أكثر من إحدى عشرة ساعة من العمل المتواصل لإعادة توصيل العظام والأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة، واستعادة الدورة الدموية في الطرف المبتور.
لم تكن الجراحة مجرد إعادة وصل أجزاء منفصلة، بل محاولة لإعادة طرف إلى جسد انقطعت عنه الحياة في لحظة واحدة.
وأمام مصطفى الآن مرحلة طويلة من العلاج والتأهيل، تحتاج إلى وقت وصبر ومتابعة دقيقة، حتى تستعيد العضلات والأعصاب والأوتار وظائفها تدريجيًا.
وما جرى لم يكن إنجازًا صنعه شخص واحد. وراء كل خطوة مجموعة من البشر؛ من أنقذوا مصطفى من الماء، والغواصون الذين بحثوا عن الطرف المبتور، ورجال الدفاع المدني الذين تعاملوا مع حالته في اللحظات الحرجة، ثم الأطباء والممرضون والفريق الجراحي الذين منحوه فرصة لاستعادة ما فقده.
في مثل هذه اللحظات، يتحول الطب من مهنة إلى مسؤولية، وتتحول المعرفة والخبرة إلى فرصة حقيقية للإنقاذ.
ولعل الجانب الأكثر إنسانية في قصة مصطفى أن أحدًا لم يتوقف أمام جنسيته وهو في لحظة الخطر. هو مصري يعيش في الأردن، لكن هذه التفاصيل تفقد معناها عندما يكون الإنسان بحاجة إلى المساعدة. في تلك اللحظة، لا تكون هناك حدود؛ هناك إنسان مصاب، وأشخاص قرروا أن يفعلوا ما يستطيعون لإنقاذه.
ما ينتظر مصطفى ليس سهلًا، لكنه يحمل معه شيئًا لم يكن مضمونًا بعد الحادث: فرصة.
فرصة لأن يواصل حياته، وأن تتحول أصعب لحظة مر بها إلى بداية جديدة.
وهنا تختصر قصة مصطفى معنى لا يحتاج إلى كثير من الكلام:
هذول إحنا... النشامى.
سقوط أجزاء من شظايا عملية اعتراض صاروخ حوثي بالظهران
شوارع مدفوعة الأجر في عمّان .. شرط مهم قبل التنفيذ
مصر تبحث عن موقعها في عالم تتغير موازين قوته
فتح ترحب بتأجيل الانتخابات الفلسطينية
المنتخب النسوي يفوز على نظيره السعودي ودياً
مهم من الأمانة بشأن المستحقات المالية المترتبة على المواطنين
دوري أبطال آسيا 2 .. الحسين إربد يفوز على السيب العُماني بثلاثية
تفقُد مستوى الخدمة على خط الحصن – العلوم والتكنولوجيا
بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون مع رئيسة المجلس القومي للمرأة بمصر
الأردن يؤكد رفضه للسياسات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين
ترامب: قد أطلب من تركيا التدخل في اليمن
انخفاض أسعار الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية اليوم
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
الجامعة العربية تطالب بتوفير نظام حماية دولية فعال للشعب الفلسطيني
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
