صحيفة : قمة مكة تناولت العلاقات الأردنية السورية

صحيفة : قمة مكة تناولت العلاقات الأردنية السورية

السوسنة -  ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية إن قمة مكة المكرمة الاخيرة  والتب عُقدت لدعم اقتصاد الاردن بعد الاحتجاجات المُطالبة بسحب قانون الضريبة ، وبدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لم تقتصر ملفاتها على ملف الاقتصاد الاردني بل شملت أيضاً تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والتي تبقى محل متابعة من المملكة الهاشمية.

 
ووفق ما ذكرت الصحيفة، فإن جلالة الملك عبدالله الثاني فاتح زعماء السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت الذين شاركوا في القمة بأن بلاده تعمل على فتح "صفحة جديدة" مع دمشق، علماً أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ليست مقطوعة وإن لم تبقَ على مستوى سفير.
 
كما أوردت الصحيفة في التفاصيل أن جلالة الملك سيعمل بعد عيد الفطر على تكليف وفد رفيع المستوى لزيارة سوريا والبحث في إعادة فتح المعابر المغلقة بين البلدين، إضافة إلى اتخاذ خطوات جديدة تقضي بالعمل على اعادة النازحين السوريين من عمان وأماكن أخرى في المملكة ليعودوا إلى دولتهم. وعندما فاتح الملك عبدالله القادة الخليجيين في هذه الخطوة تلقى منهم الدعم والتأييد المطلوبين، ولا سيما أن الأردن لم يعد يستطيع تحمل هذا العدد من وجود النازحين السوريين على أراضيه.
 
وفي حال تطبيق هذا الطرح وتنفيذه، سيستفيد لبنان من هذا الإجراء الذي يقوي حججه أكثر والتي تدعو إلى فتح قنوات اتصالات رسمية مع سوريا بعد تأليف الحكومة المقبلة.