عاجل

تجدد الاحتجاجات في الرمثا

من هو عالم الفلك الذي سجن بسبب اكتشافاته؟ تعرف عليه

من هو عالم الفلك الذي سجن بسبب اكتشافاته؟ تعرف عليه

 السوسنة - هو من أكثر علما الفلك ذكرا في وسط المجتمع الفلكي، ولا تزال ذكراه حتى الان حاضرة بسبب اكتشافاته العظيمة ، كما وتم تسمية مسبار جاليلو المرسل لكوكب زحل والمشتري على اسمه، وعلى أحد الأقمار الصناعية الملاحية التابعة للاتحاد الأوروبى، ونظرًا لإسهاماته الكثيرة فيجب أن يعرف حق المعرفة، لهذا إليك محطات بارزة فى حياته للتعرف عليه.

اقرأ أيضا : هواوي تستثمر 3 مليارات دولار في إيطاليا 

يعتبر جاليليو جاليلى عالم فلك وفيلسوف وفيزيائى من أصل إيطالى، ولد فى مدينة بيزا العالمية عام 1564، كانت أول اكتشافاته عندما أثبت أنه لا يوجد علاقة بين حركة البندول والمسافة التى يقطعها، وكان محبًا لدراسة الهندسة بجانب دراسته للطب بجامعة بيزا، بعد ذلك انتقل إلى مدينة بادوا فى مدينة البندقية وبدأ تدريس الرياضيات فى جامعتها، وتزامنًا مع هذا بدأت شهرته.
 
عرف عن جاليليو أنه يحب الطرق التجريبية فى البحوث العلمية، وبسبب بعض أبحاثه وكتبه، قام بعض من أعدائه بتقديم شكوى للكنيسة بتعارض أفكاره مع الكتاب المقدس، وحينها ذهب جاليليو إلى روما لإثبات العكس ونجح فى ذلك مؤقتًا.
 
اسهاماته :
 
- اخترع أول ترمومتر هندسى.
 
- كانت له أبحاث عديدة فى الحركة النسبية وقوانين سقوط الأجسام.
- صنع جاليليو منظار بعدستين، وأكد من خلاله أن للكون حركة مستمرة وليس ثابت، ورأى أقمار المشترى ومرتفعات القمر وعدد هائل من النجوم والسديم.
 
- ألف كتابًا عن نظرياته وملاحظاته تثبت أن الأرض كوكب صغير يدور حول الشمس وليس هو مركز الكون.
 
- توصل إلى دراسة التسريع من خلال بعض تجاربه التى أجراها على برج بيزا المائل باستخدام كرات.
 
دخوله السجن :
 
بعد نشر كتابه الذى تحدث فيه عن الأرض وأثبت أنها كوكب من كواكب المجموعة الشمسية وليس مركز الكون، انتهز اعدائه هذه الفرصة وأبلغوا سلطات الكنيسة أن هذا الأمر يخالف الكتاب المقدس، ونجح فى البداية فى نفى الأمر، لكن بعد ذلك تخلى عنه الجميع وعرض للمحاكمة فى محكمة روما عام 1633، واتهم بـ"الهرطقة"، أى التغيير فى العقائد المتعارف عليها، خاصة العقائد الدينية، وحكم عليه بالسجن ثم تم تخفيف الحكم للإقامة الجبرية، وتم منع كتاباته.
 
 
 
وفاته:
 
توفى جاليليو منفيًا بمنزله فى عام 1942 أى بعد 9 سنوات من محاكمته، وقد قدمت الكنيسة له اعتذار فى عام 1983 بعد التأكد من صحة كلامه.