مظاهرات في أمريكا

مظاهرات في أمريكا

05-11-2020 10:17 AM

السوسنة - شهدت العديد من المدن الأميركية تظاهرات، طالب فيها الداعمون للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب بوقف عملية فرز الأصوات في الانتخابات، فيما دعا المتظاهرون الداعمون لغريمه الديمقراطي جو بايدن، بالاستمرار بالعملية و"احتساب كل صوت".
 
وتجمع العشرات من المؤيدين الغاضبين لـدونالد ترمب في مراكز فرز الأصوات في ديترويت وفينيكس، إذ لم تكن النتائج في صالحه، الأربعاء، في الولايتين الرئيسيتين.
 
وهتف أنصار ترمب في ديترويت، قائلين: "توقفوا عن الفرز"، وفي فينيكس هتفوا: "أوقفوا السرقة"، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
 
 
وجاءت الاحتجاجات بينما أصر ترمب، دون دليل، على وجود مشاكل كبيرة في التصويت وفرز الأصوات، خاصة مع التصويت عبر البريد، كما رفع الجمهوريون دعوى قضائية في ولايات مختلفة بشأن الانتخابات.
 
وامتلأت ساحة انتظار سيارات في مركز انتخابات مقاطعة ماريكوبا بمدينة فينيكس تقريبا بالمتظاهرين، حيث كان نواب العمدة يحرسون المبنى من الخارج، وعمليات الفرز بداخله.
 
وهتف أفراد من الحشد، وهم يرتدون ملابس عليها صورة ترمب: "فوكس نيوز مقرفة"، معربين عن غضبهم من الشبكة التي أعلنت أن جو بايدن هو الفائز في أريزونا.
 
وانضم عضو مجلس النواب الأميركي بول جوسار، وهو جمهوري من أريزونا ومؤيد قوي لترامب، إلى الحشد، قائلا: "لن ندع هذه الانتخابات تُسرق. نقطة".
 
ومع ذلك، ظل المراقبون من كلا الحزبين السياسيين الرئيسيين داخل مركز الانتخابات، حيث جرت معالجة وفرز بطاقات الاقتراع، وبث الإجراء مباشرة عبر الإنترنت في جميع الأوقات.
 
وأصدر اثنان من كبار مسؤولي المقاطعة، أحدهما ديمقراطي والآخر جمهوري، بيانا أعربا فيه عن "القلق بشأن انتشار المعلومات المضللة حول نزاهة العملية الانتخابية".
 
وقال البيان الذي وقعه كلينت هيكمان، وهو جمهوري رئيس مجلس المشرفين في مقاطعة ماريكوبا، والمشرف الديمقراطي ستيف غالاردو: "يجب على الجميع أن يحرصوا على عد كل الأصوات، سواء تم إرسالها بالبريد أو الإدلاء بها شخصيا".
 
وأضاف البيان: "الانتخابات الدقيقة تستغرق وقتا.. هذا دليل على الديمقراطية وليس الاحتيال".
 
وفي هذه الأثناء، من مدينة نيويورك إلى سياتل، خرج آلاف المتظاهرين للمطالبة بإحصاء كل صوت، وهو ما يطالب به بايدن والحزب الديمقراطي.
 
وفي بورتلاند بولاية أوريغون، التي كانت مسرحا لاحتجاجات منتظمة منذ شهور، استدعت حاكمة الولاية كيت براون الحرس الوطني، بينما شارك المتظاهرون فيما قالت السلطات إنه "عنف واسع النطاق" وسط المدينة، بما في ذلك تحطيم النوافذ.
 
وكان المحتجون في بورتلاند يتظاهرون بشأن مجموعة من القضايا، من بينها وحشية الشرطة وفرز الأصوات.
 
وقالت براون في بيان: "من المهم الوثوق بالعملية والنظام الذي كفل انتخابات حرة ونزيهة في هذا البلد على مدى عقود، حتى في أوقات الأزمات الكبيرة.. نحن جميعا في هذا معا".
 
وفي نيويورك، سار مئات الأشخاص أمام المتاجر الفاخرة في الجادة الخامسة في مانهاتن. وفي شيكاغو، سار المتظاهرون عبر وسط المدينة وعلى طول شارع عبر النهر من برج ترمب.
 
كما شهدت ما لا يقل عن 6 مدن احتجاجات مماثلة، في بعض الأحيان تمحورت حول الانتخابات، ووفي أحيان أخرى حول عدم المساواة العرقية. ومن بين هذه المدن لوس أنجلوس وهيوستن وبيتسبرغ ومينيابوليس وسان دييغو.
 
 
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل

وفاة سيف الإسلام القذافي

التعرفة ثابتة .. التطبيقات الذكية أعلى بـ20% فقط وفق النظام النافذ

تعادل سلبي بين الوحدات والاهلي في دوري المحترفين

ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في البيت الأبيض

250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان سنويا في الأردن

طابع بريدي تذكاري بعنوان الذكرى المئوية للاتحاد الدولي لهواة جمع الطوابع

وزارة التخطيط: بدء عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026

أرقام صادمة: 72% من الرجال و29% من النساء مدخنون

الفيصلي يعلن تشكيل جهازه الفني بقيادة أبو زمع

كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض

طوقان تبحث مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين تعزيز التعاون

الجرائم الإلكترونية تُحذّر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي

الصحة العالمية تعلن حاجتها لمليار دولار للتعامل مع الأزمات الصحية

زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي