زمزم: زيارة الملك إلى أميركا لها دلالاتها الرمزية والواقعية والاعتبارية


السوسنة - قال حزب المؤتمر الوطني زمزم، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة الأميركية لها دلالاتها الرمزية والواقعية والاعتبارية في توقيتها الدقيق الذي يعكس الحمولة السياسية الواقعة على كاهل الأردن في بيئة شرق أوسطية تفور بالأزمات.
واضاف الحزب في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن قضية مركزية، ما يجعلها نقطة محورية في سياسته الخارجية باعتباره أدق وأصدق من يمثل قضاياها بموضوعية وواقعية.
وأشار البيان إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ومن خلال هذه الزيارة، أعاد تموضع الأردن السياسي في المنطقة بقوة وثبات، ورسخ دوره ومحوريته، وكشف عن هزال خيارات أية تسويات ما لم يكن الأردن ركناً رئيساً فيها.
ولفت إلى أن لقاءات جلالته مع مختلف النخب الأميركية، في مجملها تصب في مصلحة تعضيد المعادلة الوطنية بعناصر القوة المختلفة، ليكون الأردن أكثر ديناميكية سياسية واقتصادية، الأمر الذي يجب أن ينعكس وطنياً باستثمار الوزن السياسي للأردن في هذه المرحلة الدقيقة، واستثمار جهود جلالته وحضوره العالمي ومكانته، وترجمة كل ذلك والولوج من خلال الرؤى التي ينتجها إلى مسارات عملية قابلة للتطبيق.
وأكد الحزب أن الجهد الملكي محلياً وعالمياً كان على الدوام متميزا بالاستجابة الدقيقة لكل التحديات، والاستثمار الثمين في كل المحافل الدولية لبناء أردن قوي وثابت ومستقر.