موكب الوزير كريشان يثير غضب الأردنيين .. شاهد


السوسنة - أثار عدد المركبات الكبير المرافق لموكب وزير الادارة المحلية توفيق كريشان خلال جولته التفقدية لواقع الخدمات في مناطق تتبع بلدية اربد الكبرى، ظهر الثلاثاء، استياء المواطنين الذين شبهوه بـ"فاردة العرس" جراء حالات الازدحام التي احدثها في مناطقهم.
وتاتي جولة نائب رئيس الوزراء كريشان في سياق تفقد الواقع البيئي على وجه الخصوص واوقع البنى التحتية لهذه المناطق في اعقاب حالة التردي الخدمي التي شهدتها مناطق البلدية منذ جائحة كورونا.
وتعاني بلدية اربد من ضائقة مالية جعلتها مشلولة تماما على صعيد طرح اي مشاريع خدمية لمعالجة الشوارع المهترئة في وقت تردى فيه الواقع البيئي بشكل لافت رغم الجهود التي تسعى البلدية لتنفيذها ضمن المتاح.
من جانبه استهجن المستشار الإعلامي في وزارة الإدارة المحلية الهجمة على الوزارة والوزير عقب تداول فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي سلط الضوء على عدد المركبات المرافقة للوزير توفيق كريشان أثناء جولته في إربد.
وأكد الملكاوي أن مركبتين من الوزارة فقط شاركتا في هذه الجولة؛ الأولى تعود للوزير والثانية للأمين العام، رافقه فيها مدراء في الوزارة.
وأشار الملكاوي إلى أن المركبات الأخرى تعود للمحافظ ورؤساء بلديات ولرئيس مجلس الخدمات المشتركة ولإعلاميين، بالاضافة إلى مركبات تعود لمواطنين كانوا قد طلبوا من الوزير النظر في قضاياهم، حيث طالبهم كريشان بمرافقته في الجولة إلى حين الوصول إلى مناطقهم والاطلاع على مشاكلهم.
وأكد الملكاوي أن الجولة ضمت كل من مناطق النعيمة وكتم والحصن والصريح وإيدون، حيث قام الوزير وهو في الشارع بالتوقيع على أوراق تعود لمواطنين مطالبا بإعطاءها صفة الاستعجال لحل قضاياهم وتحويلها إلى المعنيين.
وتأتي هذه الجولات للاطلاع على واقع الخدمات التي تقدمها البلديات للمواطنين، والاستماع إلى ملاحظاتهم وقضاياهم، والعمل على معالجتها وحلّها ما أمكن في الميدان، هذا إضافة إلى التأكيد المتواصل على أهمية مواصلة خِطط وبرامج النظافة والتجميل في مناطق البلديات والغابات والأماكن الأثرية والسياحية والمتنزهات العامة والشوارع الرئيسة ضمن حملة (بسواعدنا) التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع البلديات ومجالس الخدمات المشتركة.