خبراء: زمن الهيمنة الأمريكية انتهى .. ونصر روسيا سيخلق نظاماً عالمياً جديداً

خبراء: زمن الهيمنة الأمريكية انتهى ..  ونصر روسيا سيخلق نظاماً عالمياً جديداً

16-03-2022 12:46 AM

 السوسنة - أكد خبراء مصريون أن السياسة الأمريكية لفرض الإملاءات على الصين لن تجدي نفعا، وأن بكين لن تفرّط بعلاقاتها الاستراتيجية مع الصديق الموثوق روسيا.، بحسب روسيا اليوم.

 
وقال الكاتب والمحلل السياسي عبد الحليم قنديل: "سعت الولايات المتحدة الأمريكية لمحاولة عزل روسيا عن الصين ولكن هذه المحاولات لم تجد نفعا ذلك في ظل تغير التوازنات الدولية".
 
وأضاف: "قبل عشرين عاما أدارت الولايات الأمريكية على نفس الغرار من ليس معنا فهو ضدنا وكانت القطبية الأحادية في أوج مجدها، ولكن بسبب التغيرات التي طرأت على العالم خلال تلك السنوات وفشل أمريكا الذريع في أكثر من دولة سعت للسيطرة عليها وخروجها المذل والمهين من أفغانستان، كلها عوامل أنهكتها اقتصاديا وسياسيا".
 
وختم بالقول إن "الصين تطمح إلى ضم تايوان وأن فكرة الضغط على الصين لن تفيد أمريكا".
 
نصر روسيا سيخلق نظاماً عالمياً جديداً
 
من جانبه قال الدكتور عماد جاد الباحث بمركز السياسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام وعضو مجلس النواب السابق: "من الصعب للغاية أن تخضع الصين للإملاءات الأمريكية وذلك لأن الصين دولة كبرى وثاني أكبر اقتصاد في العالم".
 
وأشار إلى أنه "حتى عندما كانت الولايات المتحدة في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي، لم تكن الصين طرفا في الحرب ولكنها كانت تميل أكثر إلى المعسكر الشرقي".
 
وأضاف أنه "من غير الممكن أن تخضع الصين للإملاءات الأمريكية لكن في الوقت نفسه لن تعلن الصين الدعم المباشر لروسيا ووقوفها بجانب موسكو في عمليتها العسكرية في أوكرانيا".
 
وأكد أن "الصين أبدت أكثر من مرة تفهمها لمخاوف روسيا من توسع حلف شمال الأطلسي شرقي أوروبا".
 
وأوضح أن سياسة بوش كانت تعكس عالما شبه أحادي القطبية والحرب الأوكرانية ستنتهي بتغير تركيبة النظام العالمي وتشهد ظهور نظالم عالمي جديد متعدد الأقطاب لا يظهر بين عشية وضحاها ولكن على مدى سنوات طويلة ضمن حركة التاريخ.
 
وختم بالقول إن "انتهاء هذه الحرب بتحقيق المطالب الروسية أو على الأقل عدم تعهد أوكرانيا بالانضمام إلى حلف الناتو، وتحقيق بعض المطالب الروسية سوف يساهم في نشأة  عالم أو نظام دولي جديد تختفي منه مقولة من ليس معنا فهو ضدنا".
 
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد