النقابات : خطة كيري مؤامرة على الاردن

عمان - السوسنة - أكدت النقابات المهنية الاردنية أنها تنظر بعين الريبة للزيارات المتكررة لوزير الخارجية الامريكية جون كيري، مؤكدة ان ما يحمله كيري من حلول تمثل تصفية للقضية الفلسطينية على حساب اهلها والاقطار العربية الاخرى.

وأعلنت النقابات المهنية رفضها لـ"هذه الحلول والتي تهدد امن الوطن ولا تحقق لاهلنا في فلسطين حقهم بالعودة الى وطنهم اضافة للتعويض".

وشددت النقابات المهنية الاردنية في بيان أصدرته الثلاثاء، ان حق العودة هو حق مشروع  ومقدس لا يجوز المساومة عليه او التنازل عنه، مطالبة الحكومة بتأكيد ذلك.

وطالبت النقابات الحكومة بالرفض الشامل لخطة كيري لتصفية قضية العرب الاولى قضية فلسطين فهذه الخطة تعتبر تكريسا لما يرغب به العدو الصهيوني بل تعطيه اكثر مما كان يتمنى .

واعتبرت النقابات في بيانها خطة كيري بأنها "ليس مؤامرة على فلسطين وقضيتها بل مؤامرة على الاردن وعلى حسابه من خلال التوطين ومطالبات التجنيس تحت مسميات لتفريغ الضفة الغربية من السكان وهذا جزء من تصفية القضية الفلسطينة".

وطالبت النقابات كل القوى الفاعلة لرفض هذه الخطة الخطيرة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة على ضرورة رقض المفاوضات العبثية وتوحيد الاخوة الفلسطينين لموقفهم لرفض مخططات التسوية المشبوهة .

وقالت ان "افشال خطة كيري يمثل واجب وطني اردني بكل المعايير وان وحدة الامة على اساس برنامج مقاوم هو الرد الوحيد والحقيقي على مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وان ارض فلسطين هي وقف عربي واسلامي لا يجوز المفاوضة عليها، او التنازل عن اي جزء منها".

عماني - بيانات..بيانات

22/01/2014 | ( 1 ) -
بيانات وتسجيل مواقف بمعنى (برئنا ذمتنا والحمدلله)، وبعد البيا ن(التاريخي) للجماعه والذي اعاد الأرض لأهلها، يطل علينا بيان النقابات المهنيه الذي يدعوا الى (... وحدة الامة على اساس برنامج مقاوم هو الرد الوحيد والحقيقي على مشاريع تصفية القضية الفلسطينية). كما ترون صفصفة كلمات وعبارات رنانه وطنانه مللناها ولفظناها من زمان. وكأن النقابات تعيش على المريخ وليس بالأردن، فهي تدعونا الى الوحده والى المقاومه. النقابات لا تعرف ما يجري في سوريا والعراق ومصر وغيرها من دول ربيع الميليشيات من قتل وتشرذم وتقسيم وإفشال دول وتخوين وقلة عقل وجهل وسرقة وإقتتال حتى بين من يدعون انهم مجاهدون. النقابات تريدنا ان نتحد. كيف ؟ وحالنا أزفت من القطران. البيانات لم تعد تنفع الممانعه وتحرير الأوطان بالصياح والصراخ والشعارات لن ترجع ذرة رمل. هذه الأسطوانه صدقناها بالزمانات الخاليه فكان الخازوق الكبير في 67. لا احد يستطيع ان يفرط بالحقوق الوطنيه للشعب الفلسطيني فكفاكم مزايده ومتاجره بقضايا الأمه. نحن لن نيأس من استرداد الحقوق المغتصبه ولكن ليس بالشعارات والبيانات بل بالعمل فتسجيل موقف لا يعني اعطائك براءة ذمه وبأنك الوطني والممانع والمقاوم والشرس والأمين على حقوق الأمه. متى سنتغير ؟؟