استيطان جديد في الضفة الغربية يفاقم الصراع
يعكس ما يقوم به الكيان الصهيوني الإرهابي في الضفة الغربية المحتلة سياسة عدوانية ممنهجة تهدف إلى ابتلاع الأرض الفلسطينية بالكامل، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي ولقيم العدالة وحقوق الإنسان، تحت قيادة يتزعمها المطلوب للعدالة الدولية، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومعه ثلة من المتطرفين الإرهابيين الذين باتوا يتحكمون بمفاصل القرار السياسي والعسكري. هذه القيادة لا تخفي نواياها الحقيقية، بل تعلنها صراحة عبر قرارات رسمية وتشريعات تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني وتحويل الاحتلال إلى واقع دائم بالقوة.
فقد صادق المجلس الأمني في دولة الاحتلال على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة تعكس جوهر المشروع الصهيوني القائم على الاستيطان والإحلال السكاني. وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش لم يتردد في الإعلان بأن الهدف المباشر من هذه الخطوة هو منع قيام دولة فلسطينية، في اعتراف سياسي واضح بأن الاستيطان ليس مسألة أمنية كما يدّعي الاحتلال، بل أداة استراتيجية لإجهاض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه التاريخية.
ووفق المعطيات الرسمية، فإن عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة ارتفع إلى 69 مستوطنة، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن وتيرة الاستيطان بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2017 على الأقل. هذا التسارع الاستيطاني لا يقتصر على إقامة مستوطنات جديدة فحسب، بل يشمل أيضاً “شرعنة” بؤر عشوائية غير قانونية، ومصادرة المزيد من الأراضي، وهدم منازل الفلسطينيين، وتقطيع أوصال المدن والقرى، بما يحوّل حياة الفلسطينيين إلى معاناة يومية ويفرغ أي حديث عن سلام من مضمونه الحقيقي.
إن أثر هذه السياسات على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وجوده لا يمكن فصله عن حالة الانفجار الدائم في المنطقة. فالاستيطان يؤجج الصراع، ويغذي مشاعر الظلم والغضب، ويدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار، ليس فقط داخل الأراضي المحتلة، بل في الإقليم بأسره. كما أنه يقوض بشكل كامل كل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل، ويحوّل ما يُسمى بـ”حل الدولتين” إلى وهم سياسي لا سند له على أرض الواقع.
ورغم محاولات الكيان الصهيوني تسويق نفسه كطرف “باحث عن السلام”، عبر إبرام اتفاقات تطبيع مع بعض الأنظمة العربية، فإن هذه الاتفاقات تبقى هشة ومصطنعة، لأنها تتجاهل جوهر الصراع القائم على الاحتلال والعدوان. فسلام لا يقوم على العدالة، ولا يعترف بحقوق الشعب الفلسطيني، هو سلام إلى زوال مهما طال الزمن، لأن الشعوب لا تنسى حقوقها، والتاريخ أثبت أن الكيانات القائمة على القهر والعنصرية تتحول في نهاية المطاف إلى أجسام منبوذة في محيطها الإقليمي والدولي.
ومع أن بعض الأطراف الدولية، بما فيها الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب، أبدت تحذيرات شكلية من خطوات الضم الكامل للضفة الغربية، إلا أن غياب المحاسبة الحقيقية شجّع قادة الاحتلال على التمادي في جرائمهم. وهكذا يستمر الكيان الصهيوني الإرهابي في انتهاك القانون الدولي، معتمداً على منطق القوة وفرض الأمر الواقع، في مسار لا يؤدي إلا إلى تعميق الصراع، وتكريس العزلة، وإثبات أن هذا المشروع الاستيطاني، مهما بدا متغطرساً اليوم، محكوم عليه بالفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقه المشروع في أرضه ووطنه.
مصر تعزي قطر وتركيا في ضحايا حادث سقوط طائرة مروحية
طهران تتوعد المنطقة بالظلام في حال استهداف شبكة الكهرباء
حين انتصر السرد على ضجيج الحرب
ارتفاع القيمة السوقية للاعبي المنتخب الوطني إلى نحو 14 مليون يورو
قاليباف: البنى التحتية في المنطقة ستدمّر حال تعرّض بنية إيران للهجوم
نتنياهو من عراد: إيران تستهدف المدنيين .. فيديو
المملكة تعرب عن مواساتها باستشهاد عسكريين ومدنيين في قطر
الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير
ترامب وهتلر… هل تعيد الشعبوية رسم طريق أفول الإمبراطوريات
إيران تطلق 400 صاروخ تجاه الأراضي المحتلة منذ بدء الحرب
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
تعليمات لجيش الاحتلال بتسريع هدم منازل لبنانيين
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم