الحرس الثوري يتكبد هزيمة كبيرة في حلب - صور

 الحرس الثوري يتكبد هزيمة كبيرة في حلب - صور

08-06-2016 10:25 AM

السوسنة - تكبدت قوات الحرس الثوري الإيراني بجانب لواء فاطميون الشيعي الأفغاني هزيمة كبيرة جدا سقط خلالها عشرات القادة والضباط العسكريين من بينهم قيادي في الاستخبارات العسكرية للحرس الثوري ونائب قائد لواء فاطميون الأفغاني بسوريا.

 
وكشفت تقارير شبه رسمية من مواقع وصحفيين مقربين من الحرس الثوري الإيراني عن سقوط "وجبة كبيرة" من العسكريين الإيرانيين والأفغان بسوريا.
 
وتحدثت هذه التقارير عن ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين من جديد في سوريا حيث يوازي القتلى الإيرانيين الجدد قتلى الحرس الثوري في معركة خان طومان الشهيرة التي هزمتهم فيها قوات المعارضة السورية بريف حلب.
 
وتم رصد  أسماء الضباط وقيادات الحرس الثوري الذين قتلوا في معارك سوريا من خلال مصادر إعلامية إيرانية رسمية.
 
وأسماء القتلى الإيرانيين وفقا للمصادر الرسمية الإيرانية هم كالتالي:
 
مرتضى مصيب زادة، من مدنية كرج من توابع العاصمة طهران.
 
رضا مقدم، من محافظة لرستان، قتل في سوريا.
 
قدرت عبدياني، من مدينة كوهدشت التابعة لمحافظة لرستان الإيرانية، قتل في سوريا.
 
مهدي طهماسبي، من منطقة مسجد سليمان التابعة لمدينة قم، قتل في سوريا.
 
إبراهيم عشرية، من مدينة نكا التابعة لمحافظة أذربايجان شمال إيران، قتل بسوريا.
 
رستم رضائي، وعلي جعفري، وسيد حكيم حسيني، من لواء فاطميون الشيعي، قتلوا جميعهم بسوريا.
 
رضا خرمي من العاصمة الإيرانية طهران قتل بسوريا .
 
ومن جانبه، كشف موقع "مشرق نيوز" الإيراني، المقرب من التيار المحافظ، عن مقتل أربعة عناصر من قوات الحرس الثوري في سوريا دون الكشف عن هوية القتلى، واكتفى الموقع الإيراني بذكر الخبر وجميع القتلى، بحسب الموقع من مدينة قم الإيرانية.
 
وقال مراقبون للشأن الإيراني إن ارتفاع حجم الخسائر الإيرانية في الأيام الماضية بسوريا، واستنزاف قوات الحرس الثوري في حلب تشير إلى فشل هذه القوات في معاركها بسوريا؛ حيث فقد الحرس الثوري أبرز قادته في معارك حلب وإدلب، ولم يسجل أي تقدم عسكري ملحوظ يوازي حجم الخسائر العسكرية التي تكبدها في المعارك التي يخوضها الآن ضد المعارضة المسلحة السورية. 
 
وحول أهمية المشاركة العسكرية الإيرانية في سوريا، برر موقع "بولتن نيوز" التابع للاستخبارات الإيرانية التدخل العسكري والأمني الإيراني في العراق وسوريا، وقال "إن هناك دول عديدة بالمنظمة تتعرض لمخطط التقسيم على أٌسس عرقية ومذهبية كسوريا، وإيران، ومصر، وليبيا، والعراق".
 
وأضاف "ومن أهم الدوافع التي انطلقت منها إيران للتدخل العسكري بسوريا والعراق مواجهة التقسيم الذي من الممكن أن تتعرض له جغرافيا إيران بعد وصول الاضطرابات الأمنية على الحدود الإيرانية عن طريق العراق".
 
وأكد الموقع الإيراني إلى أن تدخل إيران أتى "لحفظ الأمن في هذه الدول حتى لا تنتقل هذه الأزمات إلى الداخل الإيراني"، على حد زعمه. عربي 21







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

انطلاق تجارب الأداء لمراكز الأمير علي للواعدين والواعدات

الأمن العام يكثف حملاته البيئية والتوعوية في مختلف المحافظات

طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين

الطاقة الأوكرانية: روسيا شنت 96 هجوما على منشآتنا هذا العام

وول ستريت تفتح على ارتفاع بعد تسجيل أفضل أداء شهري منذ سنوات

هجوم أوكراني يشعل حريقا جديدا في ميناء توابسي الروسي

الأمم المتحدة: أزمة إيران تعطل وصول المساعدات إلى اللاجئين

طهران: منفتحون على التفاوض مع واشنطن ونرفض الإملاءات

نقابة الصحفيين تصادق على تقاريرها المالية والإدارية وتبدأ تعديل القوانين

الملكية الأردنية تلغي رحلتها الصباحية إلى أبوظبي

في 14 أيار .. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج

إربد .. تكريم الفائزين بمسابقة إبراهيم العجلوني للقصة القصيرة

الظروف الإقليمية تؤثر على الحركة السياحة بالبترا

إحباط محاولة إدخال قرابين إلى باحات الأقصى

الحكومة تنعى الزميل سالم القبيلات