لن يستسلموا لن يركعوا

 لن يستسلموا لن يركعوا

30-07-2019 09:45 AM

لن يستسلموا، لن يركعوا، لسان حال الشعب العربي الفلسطيني، ونضاله وتطلعاته، عبر عنها الرئيس الفلسطيني، للمرة الرابعة على التوالي من خلال سياسة معلنة إتسمت بالوضوح والشجاعة رداً على سياستي تل أبيب وواشنطن :
 
أولاً : رداً على إجراءات رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية المتعارضة مع الاتفاقات الموقعة، وأخرها هدم ونسف بيوت حي واد الحمص التابع لقرية سور باهر يوم 25/7/2019، وهو إجراء وحدث لم يسبق مثله بالقيمة والكمية منذ عام 1967، عام الاحتلال الثاني لما تبقى من فلسطين، حين دمر جيش الاحتلال القرى الثلاثة عمواس وبيت نوبا ويالو، وأقام حديقة كندا مكانها بعد تشريد أهلها منها، والحجة أنها تؤثر على أمن مؤسسات الاحتلال وحرية تحركاتها في مناطق 48 . 
 
وثانياً : رداً على سياسات الرئيس ترامب المعنونة خطواتها بصفقة القرن وتداعياتها من مواقف معادية للشعب الفلسطيني . 
 الرد الأول الذي مارسه الرئيس الفلسطيني وأعلنه تم في أعقاب قرار الرئيس ترامب بالاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية يوم 6/12/2017، فجاء الموقف الفلسطيني رفضاً للموقف الأميركي وتداعياته، وكان القرار الثاني رفض الرئيس الفلسطيني استقبال ممثلي ترامب الثلاثة : المستشار كوشنير والمبعوث جرينبلات والسفير فرديمان، والثالث رفض المشاركة الفلسطينية بورشة المنامة الاقتصادية يوم 25/6/2019، وها هو الموقف الرابع المعلن يوم الخميس 25/7/2019، وهو وقف العمل بالإتفاقيات الموقعة مع حكومات المستعمرة الإسرائيلية، إستجابة للشعار الذي أطلقه خلال الاجتماع « لن نستسلم ولن نتعايش مع الاحتلال « .  
 
مواقف شجاعة تُسجل للرئيس الفلسطيني لكنها لم تقدم النقلة المطلوبة في فك أسر السلطة الفلسطينية عن سلطة الاحتلال المقيدة .
 
مواقف الرئيس الفلسطيني حظيت بالموافقة والقبول والرضى من مجمل فعاليات وقوى وفصائل الشعب الفلسطيني، ولكن هل قدمت خطوة عملية واحدة في توحيد مكونات الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال وإجراءاته ؟؟ وهل إنعكس هذا الرضى والقبول السياسي بالاستجابة لمتطلبات الشراكة والوحدة الفلسطينية؟؟ أم أن طرفي الانقسام مازالا « راكبين رؤوسهم « ولازالا مستأثرين بما يوفره لهما الاحتلال من سلطة ؟؟ . 
 
كلاهما فتح وحماس تقعان أسرى إجراءات سلطات الاحتلال وسياساته عبر التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب، وقادة حماس يتبجحون أنهم يُرغمون الاحتلال على تمرير رواتبهم إلى غزة عبر فحص « الشين بين « وتدقيقاته، والحقيقة أن كليهما مازال أسيراً لخيارات الاحتلال وأولوياته، وكلاهما يتمسك بما لديه من سلطة، وكلاهما لا يستجيب لمتطلبات الشراكة والوحدة الوطنية، ويتغذى على ما يقدمه الاحتلال لهما من خدمة، استجابة لسياسة الاحتلال الذي يحرص على بقاء الانقسام بينهما، ويوفر لهما الحجج في مواجهة بعضهما البعض، والحقيقة الواقعية أن فتح لم تعد قائدة الثورة والنضال والمؤسسة ، وحماس لم تتمكن بعد ولم تصل إلى المستوى كي تكون بديلة لحركة فتح، والفصائل اليسارية والقومية ليست بالمستوى التنظيمي كي تفرض على طرفي الانقسام التراجع عن ضيق خياراتهما الحزبية، ولذلك لا بديل عن الشراكة الرباعية : فتح وحماس والفصائل الأخرى والشخصيات المستقلة .
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هل تعود الحرب بين أمريكا وإيران؟ تحركات عسكرية وضغوط داخل البيت الأبيض

وزير الأوقاف يوضح حقيقة إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء

أول تعليق من روسيا على خسارة ترامب

تسعيرة الذهب في الأردن الخميس .. كم بلغ سعر البيع والشراء؟

الأشغال: إغلاق طريق أبو ميلة في الرويشد نهائي ولا رجعة عن فتحه

4 انتخابات في 10 أيام تضعف موقف إسرائيل وتهدد تحالفاتها الدولية

تصعيد إسرائيلي جديد في غزة .. شهيد وإصابات في غارتين

القاضي الأردني محمود الحمود يفوز بعضوية محكمة العدل الدولية مجددا

الملك يغادر الأردن إلى كازاخستان في زيارة رسمية

سعر كيلو البندورة والبصل والبطاطا في الأردن اليوم الخميس

اتحاد كرة القدم يفتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة

الجيش الأردني يُسقط بالونات محمّلة بالمخدرات على الحدود الشرقية

إيران: أسقطنا مسيرة أمريكية فوق جزيرة قشم في مضيق هرمز

بنك الإسكان يطلق مبادرة صحية بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان

إصبع الناخب في واشنطن وتل أبيب وتداعياته على الشرق الأوسط

تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن

مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك

زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟

منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة

أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف

التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة

إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء

الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)

الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً

طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان

نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن

إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك

أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء

وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر

رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز لشهر تشرين الثاني