إلزام تونس بدفع مليار دولار في قضية البنك التونسي-الفرنسي

إلزام تونس بدفع مليار دولار في قضية البنك التونسي-الفرنسي

06-09-2019 11:59 AM

السوسنة -  خسرت الدولة التونسية، مساء الخميس، القضية المعروفة بقضية البنك الفرنسي التونسي (BFT)، بعد صدور قرار قضائي من قبل القضاء التحكيمي الدولي يلزم السلطات التونسية بدفع مليار دولار.

 
ويسمح هذا القرار لخصم الدولة التونسية، وهو المجمع الاستثماري ABCI Investment، أيضًا، بإجراء عقلة على أي أموال تونسية تمر عبر بنوك الاتحاد الأوروبي.
 
وكان الحكم النهائي الصادر في سنة 2017 يُلزم الدولة التونسية بتعويض المجمع الاستثماري بمبلغ إجمالي قد يصل إلى مليار دولار، بعد أن وقع انتزاع ملكيته للبنك التونسي الفرنسي سنة 1989، أمّا تنفيذ هذا الحكم الذي يمكن أن يطال كل أملاك الدولة التونسية وأصولها ومواردها في الخارج، وستكون له تداعيات وخيمة على صورة تونس في العالم، وترقيمها السيادي، وسيقلص من نجاح أي خروج لتونس لرفع أموال من السوق المالية العالمية إلى حين سداد مبلغ التعويض، وفق محللين متخصصين في الشأن الاقتصادي والمالي.
 
وتعليقًا على ذلك، قال الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان إن ”هذه العقلة تحدث لأول مرة في تاريخ الدولة التونسية“، مذكرًا بأن ”ما حدث هو بداية تنفيذ حكم نهائي صدر ضد الدولة التونسية منذ سنة 2017 من قبل محكمة تابعة للبنك الدولي، ومردّ الانطلاق في تنفيذ الحكم فشل التسوية بين الطرفين بالتراضي“ مشيرًا إلى أن الحكومة رفضت في مناسبتين أو ثلاث مناسبات اقتراحات قُدمت من قبل خصمها في القضية.
 
واعتبر سعيدان في حديث لموقع ”الشارع المغاربي“ المحلي أن الدولة اليوم في أسوأ حالاتها، وأن كل ممتلكاتها في الخارج أصبحت معرضة للعقلة، مشيرًا إلى أن الحكومة أصبحت في موقف ضعيف وأنها ستضطر لتقديم تنازلات أكبر وقد كان عليها حسم الملف قبل العقلة، مؤكدًا أنه ستكون لهذه التطورات انعكاسات ومضرة لتونس من ذلك التخفيض في ترقيمها السيادي.
 
ولفت سعيدان إلى أنه تمت إدارة هذا الملف بشكل وصفه بالسيّئ، وأن ذلك فوت كل إمكانية لتسوية الملف بالتراضي، وفق تأكيده .
 
وكان وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية السابق في حكومة الشاهد، مبروك كورشيد، أكد أن حكومته لم يكن لها دور في هذه القضية، وأنّ الدولة التونسية سلمت خصومها في 2012 ”مفتاح القضية“ وهو ما أدى إلى صدور القرار في 2017.
 
وحمّل كورشيد المسؤولية لوزير أملاك الدولة والشؤون العقارية آنذاك، وهو سليم بن حميدان، الذي ينتمي إلى حزب الرئيس التونسي آنذاك محمد المنصف المرزوقي.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

حصيلة تحطم طائرة التزود بالوقود في العراق ترتفع إلى 6 قتلى

تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن

بعد اتفاق العبور .. شاحنات أردنية تتعرض لاعتداءات محدودة في معبر نصيب

الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات ورقية فوق بيروت بهدف تجنيد العملاء

مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية

إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان

غوتيريش يطالب حزب الله وإسرائيل بوقف القتال

قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين السبت

ماكرون: دورنا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا

هيغسيث: اليوم سيكون أعلى مستوى من الضربات في أجواء إيران

افتتاح بازار بيت النابلسي في إربد

مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى

الجنيه الإسترليني يهبط مقابل الدولار واليورو

الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من مساء اليوم

إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل

أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري