الشهيد وصفي التل .. ذكرى لن تموت

الشهيد وصفي التل  ..  ذكرى لن تموت

27-02-2020 11:21 AM

السوسنة - مر الكثير من رؤساء الوزراء في تاريخ الأردن ولكن وصفي التل , يتذكره الأردنيين , ولن ينسوه على الإطلاق , فلم يحظى رئيس وزراء بحب الأردنيين كما وصفي التل , فلم يترك الرجل قصورا ولم يترك أرصدة في البنوك ولكنه ترك حبًا وبصمة واضحة في القلوب .

 
 
من هو وصفي التل
ذكر في كتاب سيرة وصفي التل السياسية تأليف أشر سسر أن وصفي التل ولد لعائلة من مدينة أربد في عام 1920 , والده هو مصطفى التل وهو أحد فحول الشعر في الأردن وكان يلقب ب “عرار” أما والدته منيفة بابان هي من أصول كردية عراقية أنهى التل دراسته الثانوية في مدينة السلط ثم التحق بكلية العلوم الطبيعية في الجامعة الأمريكية بيروت , تأثرت أفكاره السياسية بحركة القوميين العرب ، بعد عودته إلى الأردن التحق التل بعدد من المناصب الإدارية والعسكرية , والتحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة فوزي القاوقجي وحارب في فلسطين عام 1948.  تولى في عام 1965-1967 رئاسة الوزراء الأردنية وفي عام 1967 أصبح رئيس الديوان الملكي .
 
 
لماذا وصفي التل ؟ 
 
يعتبر وصفي التل من أهم الرجالات الأردنية والسبب في ذلك أنه ومنذ حصوله على المناصب في المملكة , كان شخص يده بيضاء كما قلبه , كان همه الأردن وشعبها لم تكن تهمه أحواله الشخصية , منذ تعينه قاد حربا ضروسا ضد الفساد الموجود وحاول أن يغير إلى الأفضل , كما كان مهتما جدا بالزراعة , وأن تكون الأردن جنة خضراء حتى لقب بأبي الزراعة
 
وتوج أبو الزراعة في الأردن بغابة باسمه في محافظة البلقاء ” غابات الشهيد وصفي التل ” التي تعتبر أكبر غابات في الأردن وهي تقع على أرض تبلغ مساحتها 6800 دنم .
 
كان التل على ثقة كاملة أن الأردن ستصل إلى الاكتفاء الذاتي فقام بعدد من الإنجازات لتحقيق ذلك ومنها شق قناة الغور الشرقي المعروفة اليوم باسم قناة الملك عبد الله هذه القناة التي تعتبر العصب الرئيسي للزراعة في الأغوار , كما كان يعقد لقاءات دورية مع المزارعين الأردنيين للاستماع لمشاكلهم والمساعدة في حلها , وعرف عنه عدم تساهله أبدا مع قاطعين الأشجار لأسباب التحطيب والبيع .
 
لم يقتصر اهتمامه فقط على الزراعة , كان مهمتا جدا بالشباب , وأن الشباب عماد الوطن وجيل المستقبل الحالم , الذين سيحملون قضايا الوطن على أكتافهم وسواعدهم فكان السباق لافتتاح مشروع مدينة الحسين للشباب التي ما زالت حاضرة تحتضن الشباب الأردنيين بمختلف اهتماماتهم سواء كانت على الصعيد الفكري أم الجسدي .
 
وعرف عنه اهتمامه الكبير بالتعليم حيث قام بتنفيذ رغبة الملك الحسين بن طلال لتأسيس أم الجامعات الجامعة الأردنية .كما كان له الدور الأكبر في توحيد الصحف اليومية في صحيفة واحدة هي صحيفة الرأي .
 
 
وفاته :
 
يستذكر الأردنيون في الثامن والعشرين من تشرين الثاني في كل عام وفاة رئيس الوزراء الأردني وصفي مصطفى التل , الذي اغتيل في القاهرة عام 1971 في اجتماع للقيادات العربية وذكر مدير دائرة المخابرات العامة في ذلك الوقت نذير رشيد أنه حذر التل من الاغتيال ولكن رد عليه بجملة ” ما حد بموت ناقص عمر, والأعمار بيد الله ” حيث تم اغتياله وسط الحشود والزعامات وهو في جولة في شيراتون القاهرة حيث أفرغ المدعو عزت رباح الرصاصات في جسده وتوفي على الفور .
 
وجد في جيب رئيس الوزراء الراحل مسدس مفرغ من الطلقات لم يستخدم و60 جنيها مصريا وقائمة بأسماء مزارعين كان التل ماديونا لهم بمبالغ مالية قليلة جدا .
 
دفن الجثمان في المقابر الملكية وسط حزن كبير في 29 من شهر تشرين الثاني, دفن الجسد وما زالت الذكرى حاضرة في قلوب الأردنيين.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟

التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش

خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل

عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر

زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.

ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء

اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل

لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات

الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل

مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟

خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة

عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد

عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن

تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء

فرصة للبيع .. ارتفاع الذهب محلياً