منوعات ..

منوعات ..

07-06-2021 11:43 AM

حينما يكون بعض المتأسلمين حجة للصهاينة علينا "يا للعار"
 
صحفي متأسلم يشيطن السنوار لأنه شكر إيران ويحرم على المقاومة قبول الدعم الإيراني ولو أدى إلى تحرير القدس! 
 
أخطر الصهاينة العرب هم من يعيشون بيننا من الفلسطينيين الذين يدعون الدفاع عن الإسلام بينما هم جزء من الدعاية الصهيونية الرامية إلى إثارة الفتن الطائفية على حساب فلسطين! إذ انتقد أحدُ الصحفيين الفلسطينيين من المتأسلمين، السنوار َقائلاً بكل استخفاف : "السنوار اقترف خطأ لا يغتفر بقبوله الدعم الإيراني حتى لو أدى ذلك إلى تحرير القدس بسبب الموقف الإيراني في سوريا.. ورحم الله الشهيد قاسم سليماني الذي لولا دعمه -باعتراف السنوار والزهار_ لسحقت غزة وخيب الله كل دعاة الفتنة من المتصهينين الذين يعيشون بيننا.
 
 كل المجد للمقاومة ومن يناصرها من كل الطوائف، وليخسأ كل من يحاربها لأنها وحدت المسلمين بكل طوائفهم وهزمت مشروع بارناند لويس الذي يسعى من خلال خرائطه تفتيت العالم الإسلامي إلى طوائف متكئاً في تنفيذ ذلك على أمثال الصحفي المتأسلم الطائفي الذي يتمنى لغزة الدمار لأنها استعانت بالشرفاء.. انتبهوا من هؤلاء المأجورين الذين يسعون لخلط الأوراق وبث الفتن وإشغال الناس بها على حساب القضية الفلسطينية.. 
 
ونقول لحماس وفصائل المقاومة في غزة وداعميهم سيروا بعون الله ودعوا الكلاب تنبح في البرية واليباب.
**
 
شيخ الكذّابين
 
المضحك جداً جداً أن شيخ الكذابين أفخاي أذرعي يسوق للسوبرمان الإسرائيلي المهزوم متباهياً بانتصار جيش الاحتلال الإسرائيلي على ثلاثة جيوش عربية في حزيران 1967 "نكسة حزيران".. والنتيجة كانت عمليات استسلام عربية بالجملة.. أولئك كانوا جيل النكسة والهزيمة الذين يهرولون اليوم لتقبيل قدم الاحتلال الإسرائيلي من خلال معاهدات استسلام مخيبة، ومذلة، حتى جاء جيل تخلص من فوبيا جيش الاحتلال الإسرائيلي!!!.. في ظل إعلام عالمي مفتوح، على الفضاء الإلكتروني الافتراضي.. حتى جاء جيل عربي يرفض الهزيمة ليثبت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي من كرتون.. جيل ما بعد "سيف القدس" حينما انتصرت المقاومة في غزة المحاصرة على أسطورة الجيش الإسرائيلي ومرغت جبينه في التراب وزرعت في قلوب جنوده فوبيا المقاومة.. فوبيا الهزيمة.. حينما تورطوا مع مقاومة تمثل هذا الجيل، ورغم أنها محاصرة بنت قوتها الذاتية باقتدار وعبقرية فذة قل نظيرها في زمن الرياء والتطبيع.. جيل فلسطيني ذكي يمتلك إرادة الفينيق في النصر والبقاء..
 
**
 
"كلمة حق تقال" 
 
للأسف ليت هذا الإجماع البرلماني الأردني (بالغالبية) الذي أدى إلى فصل النائب أسامه العجارمة، كان إجماعاً على طرد السفير الإسرائيلي من عمان تأسياً بالموقف الشعبي؛ وليس على نائب  قال رأيه بصراحة حول أسباب انقطاع التيار الكهربائي التي عزاها إلى محاولات الحكومة لمنع ما أسماه العجارمة بالزحف العشائري من المحافظات إلى عمان تأييداً للفلسطينيين في غزة والقدس!!!! بغض النظر عن تضارب الآراء حول "سوء!" سلوكه الشخصي مع زملائه تحت القبة ومخالفاته للنظام الداخلي واتهامه "بإثارة الفتن الجهوية!" كما يتذرع بعضُ منتقديه من النواب، فهو لن يكون بأسوأ من بعض ممارسات نواب انتشرت أخبار مشاجراتهم بالصوت والصورة عبر تاريخ المجلس في مواقع التواصل الاجتماعي حتى وصل الأمر بهم إلى حد تبادل اللكمات والركلات والألفاظ المسيئة وغير ذلك من سلوكيات لا ترقى إلى أخلاقيات نائب يمثل الشعب! مع أن العجارمة قدم استقالته من أصله وانتهى الأمر ! وكسب تعاطف الرأي العام العربي وليس الأردني فقط؛ بل تم تخصيص حلقات عنه من قبل بعض مشاهير أصحاب قنوات اليوتيوب العربية والأجنبية وقد ربطوه بالموقف الرافض للفساد وللاحتلال الإسرائيلي والتطبيع وخاصة انتشار تداول عبارته الشهيرة "اللعنة على كل مطبع مع الصهاينة في هذا الوطن" فالشجاعة في إطلاق المواقف ميدان مفتوح للجميع.. وحصاد ذلك عظيم وكلما علا صوت النائب ضد اتفاقية وادي عربة وتداعياتها  المهينة وناصر المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي العنصري؛ حظي بمؤازرة الجماهير مثلما هو حال النائب ينال فريحات -ما دام الشيء بالشيء يذكر- الذي شكره الفلسطينيون في القدس وغزة وعلى رأسهم السنوار حينما تصدى لأحد النواب في قناة أردنية ممن أدانوا لجوء فصائل المقاومة في غزة وعلى رأسها حماس إلى الدعم الإيراني في وقت حاول فيه العدو والصديق خنقها في سجن غزة الكبير!  عجبي!
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم

3 حكام أردنيين في مهمة قارية بدوري أبطال آسيا

ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

1. موجة إدانات عربية ودولية بعد هجمات الحوثيين على مطاري أبها والملك خالد

ممنوع إدخال الأراجيل إلى حدائق عمان .. والأمانة تبدأ حملات المخالفة والمصادرة

"ابننا مش فنجان قهوة" .. عائلة معتصم ترفض الصلح العشائري وتطالب بالقانون

أنباء عن 3 قتلى و36 إصابة بهجوم حوثي على مطاري الرياض وأبها

تحذيرات أمنية من خطر الغبار والأمطار الرعدية جنوبي المملكة

بعد انتخاب رئيس جديد .. كولومبيا تقرر رسميا نقل سفارتها إلى القدس

سلسلة مداهمات أمنية تطيح بـ 31 تاجر مخدرات في الأردن

أسعار الذهب في الأردن اليوم الخميس .. تفاصيل التسعيرة الرسمية لجميع العيارات

الأمير مرعد وغوشة يبحثان تعزيز وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للمباني

اعتبارا من اليوم .. منع بيع الشيبس بمختلف أنواعه في المقاصف المدرسية

الأردن يرحب بموقف بريطانيا بشأن القنصلية في القدس

18 باحثا من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيرا عالميا

بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة

قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول

شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل

مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره

تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر

ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21

حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث

التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد

بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي

بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين

هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"