في ظاهرة نادرة .. الحمام البري يغزو عمان

في ظاهرة نادرة  ..  الحمام البري يغزو عمان

08-08-2021 07:17 PM

عمان - السوسنة - خلدون بني خالد - عند مرورك في احد احياء منطقة تلاع العلي في العاصمة عمان تشاهد اعداد كبيرة من أسراب طيور الحمام البري بالقرب من موقع  بائع الخضار الذي يقوم باطعامها طوال اليوم برفقة ابنه الذي يعمل معه .

تطوع  تاجر الخضار والفواكه عطالله السبعاوي وابنه الذي يعمل معه، في اطعام الحمام في منطقة تلاع العلي وتحديداً من مكان عمله الذي يتواجد فيه بشكل يومي ليضفي على المكان جمالا بمنظر الطيور  وليحرص سكان المنطقة وسالكي الطريق على التقاط الصور بين تجمعات الحمام وكأنها شوارع باريس او اسطنبول .
 
يقول  عطالله السبعاوي لـ السوسنة :" ان اطعام الطيور  يعلمنا   كيف نستفيد من بقايا الطعام كالأرز أو المعجنات أو الخبز، وكيف نستفيد  منها في إطعام الطيور والقطط،  مشيراً ان هذا العمل  متعة وسعادة  خصوصاً عند رؤية الطيور وهي تأكل، شعور جميل واستشعار للأجر، شعور أكثر من رائع، له معاني كثيرة من المشاركة والتعاون والعطاء والإحسان والرحمة والإيثار وحب الجماعة".
 
واضاف لــ السوسنة :" عندما أتامل منظر الطيور، وهي تأكل ما نرميه  لها من طعام سكان المنطقة وبقايا الخبز والارز ادرك عظمة الخالق في خلقه لهذه الطيور سواء كان في شكلها أو في عملها أو في سعيها، فسبحان الله أحسن الخالقين" .
 
واشار انه يعمل في بيع الخضار والفواكه في تلاع العلي منذ 28 عاما قبل زواجه، ومنذ بدايته بالعمل كان يضع الطعام للطيور لأطعامها، حيث تزايدت اعداد طيور الحمام التي يطعمها لتصبح بالمئات.
 
واردف ان هذه الطيور تنتظر قدومه  للعمل وعند وصول سيارته التي يحمل عليها الخضار والفواكه تتجمع بالقرب منه اعداد كبيرة من طيور الحمام البري .
 
وزاد  لـ السوسنة، ان سكان المنطقة تعودوا على وجود الطيور بالقرب بيوتهم،  مشيرا ان العائلات والاطفال يأتون  الى موقع عمله،  من اجل مشاهدة الطيور وتصويرها واطعامها .
 
وأضاف:" ان  سكان المنطقة  يجمعون ما تبقى من طعامهم مثل الارز والخبز والقمح،  ووضعها عنده من اجل تجهيزها لاطعام الطيور.
 
وقال :" ان المارة يجلبون معهم القمح والذرة والارز من اجل اطعام الطيور وتصويرها ". 
 
احد سكان المنطقة قال:" ان تاجر الخضار معروف في المنطقة حيث كان يطعم الطيور والقطط منذ زمن طويل واستمر في اطعام الطيور الا ان اصبح عددها يتجاوز المئات ويقوم بوضع الطعام لها بشكل معتاد حتى اصبح  سكان المنطقة والماره في الطريق يأتون لإلتقاط الصور التذكارية بين الحمام الذي اصبح مالوفاً لهم ويطعمونه بايديهم" .
 
واضاف :" ما أعظمه من رجل وابنه  يعملان  على إطعام الطيور وهي في سمائها بحثاً عن الأجر".
 








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد