ارتفاع ضحايا فيضانات أفريقيا إلى 341 قتيلا

ارتفاع ضحايا فيضانات أفريقيا إلى 341 قتيلا

15-04-2022 08:54 AM

السوسنة - وصل عدد ضحايا الفيضانات في إقليم "كوازولو - ناتال" في جنوب أفريقيا إلى 341 قتيلا، وفق التلفزيون الحكومي.

 
وأحدثت الفيضانات في الإقليم "كوازولو – ناتال" الواقع شرقي البلاد، انهيار منازل وتدمير الطرق وغمرت المياه عشرات المدارس وتشريد الآلاف، ما دفع السلطات إلى استدعاء قوات الجيش.
 
ودعت وكالة إدارة الكوارث في الإقليم المواطنين إلى التزام منازلهم؛ وطلبت من المقيمين في مناطق منخفضة التوجه إلى مناطق أعلى.
 
وتتعرض المناطق الجنوبية الشرقية لجنوب أفريقيا، إلى أسوأ تداعيات التغير المناخي، وعادة ما تعاني من أمطار غزيرة وفيضانات.
  
وكان قُتل نحو 253 شخصا في الايام السابقة،  في أسوأ فيضانات تشهدها جنوب إفريقيا، بسبب تساقط أمطار غزيرة في الأيام الأخيرة على ساحل البلاد الشرقي، وفق آخر حصيلة الأربعاء للسلطات المحلية.
 
وتسببت المتساقطات القياسية التي وصلت إلى مستوى غير مسبوق منذ أكثر من 60 عاما بدمار كبير مع جسور منهارة وطرق مغمورة بالفيضانات في بعض الأماكن حول مدينة دوربان الساحلية، وهي المدينة الرئيسية في كوازولو-ناتال (شرق) ومركز الكارثة، كما أن انزلاقات التربة تركت حفرا في الأرض.
 
وقال نوماغوغو سيميلاني-زولو، ممثل دائرة الصحة في المقاطعة في مقابلة تلفزيونية، "تواجه مشارحنا بعض الضغط، لكننا نتأقلم. الليلة الماضية، في وقت متقدم من الليل، تلقينا نحو 253 جثة في مشرحتين منفصلتين".
 
وقام الرئيس سيريل رامابوزا بزيارة عائلات ثكلى في الصباح. في كليرمون، إحدى ضواحي دوربان الفقيرة، تعهد تقديم مساعدة حكومية لوالد فقد أطفاله الأربعة بانهيار جزء من منزلهم.
 
وقال رامابوزا: "نحن نرى مآسي مماثلة تضرب موزمبيق وزيمبابوي، لكننا اليوم نحن المتضررون". وتدعو السلطات المحلية إلى إعلان حالة كوارث طبيعية.
 
ووصف رامابوزا الفيضانات المميتة التي ضربت المنطقة الجنوبية الشرقية لبلاده بأنها "كارثة".
 
وقال أمام مجتمع محلي بعد تفحص الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي أودت بحياة أكثر من 250 شخصا "انهارت جسور وانهارت طرق ومات أشخاص... هذه كارثة ذات أبعاد هائلة".
 
ويتوقّع أن تتبدد الأمطار ببطء في المساء وفق خبراء الأرصاد الجوية. ويبدو أن المنطقة المفتوحة على المحيط الهندي والتي شهدت دمارا هائلا خلال موجة غير مسبوقة من أعمال الشغب والنهب في تموز/يوليو، تشهد فترة راحة.
 
في ظل الرطوبة المرتفعة، يزيل بعض الأشخاص الركام حول المباني المنهارة. وعلى طرق مليئة بالحطام، ينثر البعض الآخر الرمال لملء الحفر.
 
وفتحت بعض المدارس أبوابها لكن المقاعد بقيت بمعظمها فارغة. في مدرسة "إناندا" الابتدائية، حضر اثنان فقط من أصل 48 تلميذا.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته

ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين

الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي

صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية

التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط

العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي

خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية

الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات

وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية

البنزين في الولايات المتحدة يتجاوز 3.50 دولار للجالون

الحكومة اللبنانية: وقف الحرب شرط لنزع سلاح حزب الله

ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد

الحكومة تقر مشروع قانون يمنح الهوية الرقمية حجية قانونية

الحكومة تعفي مشتريات الكهرباء من الرسوم والضرائب لضمان أمن الطاقة

إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير