زينب الحصني تظهر بعد لتنفي مقتلها .. فيديو

زينب الحصني تظهر بعد لتنفي مقتلها  ..  فيديو

05-10-2011 08:30 PM

فند التلفزيون السوري الرسمي مساء الثلاثاء، الرواية التي نقلتها وسائل الإعلام العربية والعالمية، عن ناشطين سوريين حول مقتل الشابة زينب الحصني.


ففي حين كشف ناشطون في الثورة السورية عن مقتل زينب تحت التعذيب على يد قوات الأمن، أثناء احتجازها، أكد التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء مقابلة مع فتاة قالت إنها زينب الحصني وإنها لم تقتل أو تعذب.


وقدم التلفزيون السوري فتاة محجبة تجلس على كرسي عرفت على نفسها باسم "زينب عمر الحصني" كاشفة عن هويتها التي كتب عليها اسمها واسم والدها "عمر الحصني" ووالدتها "فتاة ملوك"، مشيرة إلى أنها من مواليد 1/1/1993 تسكن بحي فوزي القصيري في باب السباع بمدينة حمص.


وروت الفتاة أنها تركت منزلها في حمص إلى منزل أحد أقاربها هربا من "تعذيب وضرب إخوتها" وذلك قبل شهر رمضان بخمسة أيام (الأول من رمضان صادف الأول من أغسطس/ آب الماضي)، وأضافت أن أهلها لا يعرفون أنها على قيد الحياة، مشيرة إلى أنها سمعت بقصتها عبر التلفزيون حيث توالت الأخبار التي تقول إن الأمن السوري اعتقلها وحرق جثتها وقطعها وسلمها إلى أهلها.


وأوضحت أنه رغم تخويف من لجأت إليهم من ذهابها الأمن واحتمال تعرضها للتعذيب قررت المجيء إلى قسم الشرطة "لأقول الحقيقة وأكذب خبر مقتلي"، وأكدت أنها حية ترزق بعكس ما تردده من وصفتها بـ"القنوات الكاذبة"، وبشأن سبب توجهها للشرطة قالت إنها اختارت قول الحقيقة لأنها ستتزوج في المستقبل وستنجب أطفالا وتريد التمكن من تسجيلهم.


كما نفت الفتاة في معرض إفادتها على شاشة التلفزيون السوري اعتقالها من قبل الأمن أو تعرضهم لها، ونفت كذلك تعرض منزلها للدهم أبدا. وفي ختام أقوالها طلبت من أمها أن تسامحها وترضى عنها.


وفور بث اللقاء سارع نشطاء سوريون على الإنترنت ومواقع "الثورة السورية" إلى التشكيك بالرواية الرسمية، حتى أن البعض اعتبر أن الفتاة التي ظهرت هي شبيهة لزينب، في حين تساءل آخرون: إذا كانت هذه التي ظهرت هي فعلا زينب الحصني فجثة أي فتاة التي سلمها الأمن لأهلها؟.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد