أيمن الظواهري في سطور .. من هو ؟

mainThumb

02-08-2022 10:34 AM

السوسنة – كثير من شباب العشرينات لا يعرفون او لا يملكون معلومات وافية عن زعيم تنظيم القاعدة الدكتور ايمن الظواهري الذي اعلنت الولايات المتحدة الاميركية اليوم عن مقتله في غارة نفذتها قبل ايام في افغانستان .
نشط تنظيم القاعدة في بداية الالفية الثانية في عملياته المسلحة ضد الكثير من الاهداف في العالم والتي كان ابرزها مهاجمة برجي التجارة العالمية في منهاتن في نيويرك الاميركية في 11 سبتمر من عام 2001 .
وقد قتل الكثير من الابرياء في العمليات الارهابية التي نفذها التنظيم والتي كان ابرزها في الاردن، وهي العلميات الانتحارية التي نفذها انتحاريون ارهابيون في 3 فنادق في العاصمة عمان، وقتل فيها عشرات الابرياء في عام 2005 .
وعرف العالم ايمن الظواهري على أنه القائد الثاني في تنظيم القاعدة، ونائب أسامة بن لادن، ورجل يرتدي النظارة الطبية وصاحب لحية كثيفة، ولكنه في الواقع، كان “دماغ” تنظيم القاعدة مع أيدي ملطخة بالدماء، على حد تعبير صحيفة “واشنطن بوست”، التي أشارت إلى مقتل أيمن الظواهري (71 عاما) في هجوم بطائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.


وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطاب وجهه إلى الأمة الوفاة ووصف الهجوم بأنه “ضربة دقيقة” لم تتسبب في وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الظواهري قاد جماعته المتشددة بعد أن دمج مجموعته رسمياً مع تنظيم القاعدة في التسعينيات، وجلب معه تكتيكات جديدة بالإضافة إلى رؤية موسعة لمهاجمة الغرب، وقالت إن الظواهري هو الذي افترض أن هزيمة “العدو البعيد” – الولايات المتحدة- كانت مقدمة أساسية لمواجهة “العدو القريب” للقاعدة، أي الأنظمة العربية الموالية للغرب، التي وقفت في طريق توحيد جميع المسلمين تحت الخلافة العالمية.
وقد كتب الظاهري في بيان صدر عام 1998 أن قتل الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة هو واجب فردي على كل مسلم يمكنه أن يفعل ذلك، وبعد 3 سنوات، وضع الكلمات موضع التنفيذ من خلال المساعدة في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة والبنتاغون.
وعلى الرغم من افتقاره لكاريزما بن لادن، أصبح الظاهري القوة الفكرية وراء العديد من طموحات القاعدة، بما في ذلك جهوده الفاشلة على ما يبدو لامتلاك أسلحة نووية وبيولوجية، وفقا لـ “واشنطن بوست”، التي أشارت، ايضاً، إلى أن الظواهري هو الذي قاد عودة تنظيم القاعدة في المنطقة الجبلية عبر الحدود مع باكستان.
وفي سنواته الأخيرة، ترأس الظواهري تنظيم القاعدة في وقت تقلص فيه نفوذ الجماعة إلى حد كبير، حيث توفيت معظم الشخصيات البارزة في الجماعة، كما برز تنظيم “الدولة الإسلامية” كقائد للحركات الجهادية في العالم.
وظل الظواهري رئيساً للجماعة، ولكنه فشل في منع انقسام الحركة الإسلامية في سوريا ومناطق الصراع الأخرى، وانتشرت شائعات بأنه في حالة صحية سيئة، وأصبح معروفاً باختفائه الطويل عن الأنظار.
ووصف محللون أمريكيون الظواهري بأنه “مُنظر” القاعدة، ورجل فكري وصاحب كتابات ثقيلة وأحياناً مملة بشكل لا يصدق.
وقالوا إن قدرة الظواهري على تشكيل الأحداث أو ممارسة القيادة أصبحت “موضع شك” على نحو متزايد مع اقتراب العقد الثاني بعد 11 سبتمبر من نهايته.
وكان والده، محمد ربيع الظواهري، أستاذاً في علم العقاقير، وكان جده لأمه رئيساً لجامعة القاهرة، وكان شاباً مخلصاً موهوباً، وبحسب ما ورد، فقد كانت عملية إعدام سيد قطب من قبل الحكومة المصرية في عام 1966 نقطة تحول مفصلية، قام على أثرها بتنظيم مجموعة من الشباب باسم جماعة الجهاد، هدفها الإطاحة بالحكومة المصرية وإقامة دولة دينية.

وقام الظواهري بزيارة واحدة على الأقل للولايات المتحدة في التسعينيات، إذ تجول لقترة قصيرة بين مساجد ولاية كاليفورنيا تحت اسم مستعار لجمع الأموال للجمعيات الخيرية الإسلامية التي تقدم الدعم للاجئين الأفغان، وفي الوقت نفسه واصل الضغط على رفاقه في مصر للقيام بهجمات أكبر وأكثر إثارة للجدل في الداخل.

وزعمت الصحيفة أنه تم تكليف الظواهري بمهمة التخطيط لموجات المتابعة من الهجمات الإرهابية التي تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الأمريكي، بعد هجمات 11 سبتمبر، كما أطلق برنامجاً طموحاً للأسلحة البيولوجية، وأنشاً مختبراً في أفغانستان وأرسل تلاميذه للبحث عن علماء لديهم القدرة على إنتاج سلالات قاتلة من بكتيريا الجمرة الخبيثة.

إقرأ أيضاً :