بعد الاعتراف الإسرائيلي .. ما هي أرض الصومال وما علاقتها بتهجير الفلسطينيين
26-12-2025 11:48 PM
السوسنة
عاد إقليم أرض الصومال "الصومال البريطاني سابقًا" إلى واجهة المشهد السياسي الإقليمي والدولي، عقب إعلان إسرائيل الاعتراف به دولة مستقلة ذات سيادة.
وعقب الاعتراف الإسرائيلي، نشر رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله عرّو، صوراً لمكالمة عبر الفيديو جمعته برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغه خلالها بقرار الاعتراف.
ما هو إقليم أرض الصومال
يقع إقليم أرض الصومال شمال جمهورية الصومال، عاصمته هرغيسا، ويعد ميناء بربرة الميناء الرئيس للإقليم.
يحد الإقليم من الجنوب والغرب إثيوبيا، ومن الشمال الغربي جيبوتي (الصومال الفرنسي سابقًا)، ومن الشمال خليج عدن، ومن الشرق ولاية بونتلاند الصومالية، ويمتد ساحل الإقليم على طول 740 كيلومترًا على خليج عدن، في موقع استراتيجي عند ملتقى المحيط الهندي بالبحر الأحمر في منطقة القرن الأفريقي، حيث ظل ميناء بربرة محور صراع نفوذ إقليمي ودولي على مدار سنوات.
وتبلغ مساحة الإقليم قرابة 177 ألف كيلومتر مربع، ويُقدَّر عدد سكانه بنحو 3.5 مليون نسمة وفق إحصاءات عام 2017، بينما تشير تقديرات أحدث إلى ما بين 5.7 و6 ملايين نسمة.
ويتكوّن الإقليم من 3 عشائر رئيسية، هي عشيرة «إسحاق» في المنطقة الوسطى، وتُعد الأكبر وتمتلك النصيب الأوفر من السلطة السياسية، و«دير» في المنطقة الغربية، و«دارود» في المنطقة الشرقية.
وينقسم الإقليم إدارياً إلى ست مناطق هي: ووكوي جالبيد، وتجدير، وسول، وسناج، وأودال، والساحل. ويتبنى نظامًا سياسيًا جمهوريًا، يضم رئيسًا وحكومة، إلى جانب برلمان بغرفتين هما مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ويضم كل منهما 82 عضوًا، وتُعد الصومالية والعربية والإنجليزية اللغات المعتمدة، فيما تُستخدم العملة الوطنية الشلن.
وكان إقليم أرض الصومال، محمية بريطانية نالت استقلالها عام 1960، قبل أن تندمج مع الصومال الذي كان خاضعًا للحكم الإيطالي لتشكيل جمهورية الصومال، لكنها أعلنت انفصالها من جانب واحد في 18 مايو (أيار) 1991، بعد نحو ثلاثة أشهر من انهيار الحكم المركزي في الصومال عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري.
وفي أغسطس (آب) 2000، طرحت حكومة الإقليم مسودة دستور تنص على الانفصال النهائي عن الصومال، وأُجري استفتاء عليه في 31 مايو (أيار) 2001، صوّت لصالحه 97.1 في المائة، فيما احتفل الإقليم عام 2016 بمرور 25 عامًا على إعلان الانفصال.
وعلى صعيد المفاوضات، شهدت العلاقات بين مقديشو وهرغيسا محادثات بدأت عام 2012، واستمرت على فترات كان أحدثها في 2020 وأواخر 2023، دون التوصل إلى اتفاق.
وشهد مطلع عام 2024 توترًا لافتًا بعد توقيع إثيوبيا وأرض الصومال مذكرة تفاهم تسمح لأديس أبابا، غير الساحلية، باستئجار 20 كيلومترًا حول ميناء بربرة، بما يتيح لها الوصول إلى البحر الأحمر لمدة 50 عامًا لأغراض بحرية وتجارية، مقابل الاعتراف بالإقليم، وهو ما قوبل برفض من مقديشو والجامعة العربية. وفي نهاية أغسطس (آب) من العام نفسه، أرسلت إثيوبيا مندوبًا بدرجة سفير إلى أرض الصومال للمرة الأولى منذ بدء العلاقات بين الجانبين.
وعقب توقيع مصر اتفاقًا دفاعيًا مع الصومال في أغسطس (آب) 2024، أقدمت سلطات «أرض الصومال» على إغلاق مكتبة الثقافة المصرية، أول مكتبة عامة في الإقليم، والتي أنشأتها القاهرة منذ عقود، ومنحت موظفيها مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد، قبل أن تدعو سفارة مصر في مقديشو رعاياها في أرض الصومال إلى مغادرة الإقليم بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، فاز زعيم المعارضة عبد الرحمن محمد عبد الله «عرّو» في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، معلنًا رئيسًا للإقليم في 19 من الشهر نفسه، بعد حصوله على 63 في المائة من الأصوات، متغلبًا على الرئيس السابق موسى بيحي عبدي، الذي تولى المنصب منذ ديسمبر (كانون الأول) 2017.
وفي سياق متصل، أثار حديث إسرائيلي في فبراير (شباط) الماضي جدلًا واسعًا، بعدما ربط للمرة الأولى بين احتمال اعتراف الولايات المتحدة بإقليم أرض الصومال وقبوله فكرة «تهجير» الفلسطينيين إليه، وهو ما قوبل بتحذير رسمي من مقديشو من تداعيات أي اعتراف من هذا النوع، مع استبعاد حدوثه.
كما تداولت وسائل إعلام أميركية، في مارس (آذار)، تسريبات عن محادثات بين واشنطن وقيادة أرض الصومال بشأن مقترح إنشاء قاعدة عسكرية أميركية قرب مدينة بربرة الساحلية الاستراتيجية. ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية عن مسؤول أميركي كبير أن «إدارة ترمب بدأت مفاوضات مع قيادة أرض الصومال بشأن الاعتراف الرسمي»، في إطار نقاشات تركز على تأمين وجود عسكري أميركي طويل الأمد في بربرة، وسط تنامي القلق الأميركي من النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة، لا سيما بعد حصول بكين على قاعدة عسكرية في جيبوتي المجاورة.
انتهاء هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا رسميا
عراقجي يتهم واشنطن بتشدد وتغيير الأهداف قبيل توقيع "مذكرة إسلام آباد"
تصريح هام بشأن حصار الموانئ الإيرانية
«أصل الأنواع»… داروين في المنيَل
على تخوم مؤتمر برلين حول السودان
ستارمر وماكرون يشددان على ضرورة شمول لبنان بالهدنة
أمريكا المتناقضة: تُشعِل النيران… وتُوهمنا بإطفائها!
منظومة الأمن الوطني الأردني: نموذج استراتيجي للنجاح
مأساة في هايتي .. مصرع 30 شخصاً في تدافع بقلعة تاريخية
الأردن وسوريا: شراكة استراتيجية تعيد رسم توازنات الإقليم
القيادة المركزية الأميركية تعلن حصاراً على موانئ إيران ابتداءً من 13 أبريل
أوربان يعترف بهزيمته في الانتخابات
تعرف على فندق سيرينا الذي استضافة محادثات إيران في إسلام آباد
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
الأمن: فيديو الاعتداء على شخص بصندوق مركبة مشهد تمثيلي
تحذير إيراني: المنطقة ستغرق في الظلام إذا استُهدفت البنية التحتية للطاقة
الهدنة على المحك .. إيران تتوعد بالانتقام وتلوّح بورقة النفط