وزير تعليم أسبق "ينتقد"خطة التحديث

mainThumb

10-08-2022 12:05 AM

السوسنة ـ دعا وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، الى ضرورة نشر وتوضيح الغاية والفائدة من خطة التحديث المتمثلة بدمج وزارة التربية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ثم نقل تطوير المناهج إلى المركز الوطني للتطوير.

وأكد خلال جلسة حوارية حول خطة تحديث القطاع العام في قطاع التعليم، نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، أن توضيح الهدف الأساسي من عملية الدمج يعتبر هو المؤشر والمنارة التي سوف نحكم على صحة أو أخطاء هذه الخطة.

وحول دمج هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي مع هيئة تطوير المهارات، اكد بدران أن هذا الدمج يحتاج إلى إعادة نظر بسبب اختلاف أعمال الهيئتين.

وأضاف: "يفترض في أي عملية تحديث وتطوير أن تحقق رفع كفاءة ورفع الأداء وهذا ما نتطلع إليه من خطة التطوير للقطاع العام الخاصة بالتعليم".

وشدد على أهمية معالجة نقاط الضعف في القطاع العام ثم الانفتاح أكثر نحو المستقبل بسبب التغيرات الضخمة وأحكام التشبيك بين المؤسسات المعنية في كل قطاع.

وأشار إلى أن لدينا نقاط ضعف في مجال التعليم الأساسي والتعليم العالي يمكن اختصارها بتأهيل المعلم، البيئة المدرسية، مخصصات الصيانة والتشغيل، العلاقة مع المجتمع المحلي، ضعف اللغة، فقر التعلم، والتغذية المدرسية.

وأما بخصوص نقاط الضعف في قطاع التعليم العالي فتتمثل في تمويل التعليم العالي ، وغياب التشبيك بين الكليات الجامعية ، وإثراء خبرة الأساتذة بالبحث العلمي للترقية.

واشار الى ان البطالة بين الخريجين وصلت إلى 35 بالمئة، مبيناً أنه لابد من النظر إلى حل هذه المشكلة ليس من خلال الوظيفة الحكومة بل من خلال نشر الريادة وتطبق المهارات الريادية ليتمكن الطالب من إقامة المشاريع الناجحة لما بعد التخرج وبالتالي تأهيل الطالب الجامعي .

من جانبه، أكد رئيس المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور عزمي محافظة، أن تحديث المنظومة الإدارية يعتبر أحد أعمدة التحديث الثلاثة التي ضمت تحديث للمنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية.

وأوضح أن رؤية التحديث الاقتصادي ضمت في بنودها عدة نقاط وخاصة في دمج المؤسسات الحكومية خاصة المتقاربة في أعمالها ونشاطاتها.

وطالب باستقلالية الجامعات في الإدارة والقبول، مشيرا إلى أن إلغاء وزارة التعليم العالي لن يؤثر على عمل الجامعات ونشاطاتها.

وبين أن المركز الوطني لتطوير المناهج واستقلاله عن وزارة التربية والتعليم معمول به سابقا.