منفذ عملية القدس يسلم نفسه تحت وسائل ضغط

mainThumb

14-08-2022 08:12 AM

السوسنة - أعلنت إذاعة جيش الاحتلال، عن اعتقال منفذ العملية في مدينة القدس، عقب مطاردة استمرت ست ساعات، وقام المنفذ بتسليم نفسه لشرطة الاحتلال، عقب اعتقال أفراداً من أسرته، كما صادرت شرطة الاحتلال، البندقية التي نفذ بها العملية.

وادّعت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنّ منفذ العملية هو الشاب أمير صيداوي (26عامًا)، من القدس الشرقية ويحمل الهوية الإسرائيلية، وكان قد  وصل بسيارة اجرة الى مركز شرطة الاحتلال لتسليم نفسه، وترك مسدسا وسكينا في السيارة.

وكان إطلاق نار، فجر الأحد، على حافلة إسرائيلية تقل مستوطنين، قرب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، أسفر عن إصابة 7 مستوطنين إسرائيليين على الأقل، بينهم اثنان في حالة خطرة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قام الإسعاف الإسرائيلي بنقل 7 جرحى من 3 مواقع مختلفة، ومتقاربة بمنطقة باب المغاربة في القدس.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن شخصاً واحداً أطلق 10 رصاصات على حافلة ومركبتين ولاذ بالفرار، واستغرقت عملية إطلاق النار ما بين 10 إلى 15 ثانية.

وقالت مؤسسة إسعاف رسمية إن طواقمها أجلت 7 مصابين (6 رجال وامرأة)، منهم حالتان خطيرتان، و5 إصابات ما بين متوسطة وطفيفة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، "أنها تلقت بلاغًا عن إطلاق نار على حافلة قرب قبر داود في القدس (حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس)، ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى".

وأُغلِقت منطقة الهجوم قرب باب المغاربة، فيما تجري عمليات تمشيط واسعة بحثا عن مطلق النار، بينما تعمل قوات النخبة "اليمام" في حي سلوان بالقدس.

وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في حي سلوان بعد اقتحامه بحثا عن منفذ عملية القدس، كما ذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية تنصب حواجز بمناطق مختلفة في القدس المحتلة وتوقف المركبات وتفتشها.

وبدورها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الحافلة التي أُطلق عليها النار، تابعة لشركة إيجد الإسرائيلية.

وأشارت المصادر إلى أن الشرطة تطوّق حاليا حي سلوان بالقدس بحثا عن منفذ إطلاق النار على الحافلة. كما تحاصر شرطة الاحتلال أحد المنازل في سلوان يشتبه بوجود منفذ عملية إطلاق النار بداخله.

وقالت شرطة الاحتلال إنّ أفرادها أغلقوا المكان وبدؤوا بالتحقيق بالقضية، والبحث عن المشتبه به الذي فر من المكان.

ورجحت مصادر إسرائيلية وجود منفذ آخر لعملية إطلاق النار على تلك الحافلة.

ردود الفعل

وقال متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن "عملية القدس البطولية تأكيد على استمرار وتصاعد الفعل المقاوم بالقدس المحتلة".

أما المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي فقال إن الحركة تبارك "عملية القدس البطولية، ونؤكد أنها تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال".

ومن جهتها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بـ"العملية البطولية في القدس التي تؤكد أن مقاومة شعبنا مستمرة بكافة الأشكال".

كما باركت لجان المقاومة الشعبية "العملية البطولية" في القدس المحتلة واعتبرتها ردا مباشرا على جرائم الاحتلال.

وجاء هجوم القدس بُعيد اعتداءات شنتها قوات الاحتلال على مدينة الخليل بالضفة الغربية، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها خلفت 4 شهداء، وتزامنت هذه الاعتداءات مع اغتيال قوات الاحتلال قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، إبراهيم النابلسي، واثنين من مرافقيه في مدينة نابلس.


كما يأتي الهجوم بعد 10 أيام من شن إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة خلّفت عشرات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين.

وإزاء عملية غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في تغريدة على تويتر، مساء أمس السبت، إن الحكومة الإسرائيلية ستعمل على حماية ما يسمى منطقة غلاف غزة من أي تهديدات، حسب تعبيره.

وأضاف غانتس أن إسرائيل ستواصل تقوية غلاف قطاع غزة من خلال الهجوم والردع ومن خلال الحماية وتعزيز القدرة على الصمود.

كما أعلن غانتس، في تغريدة أخرى، عن تشكيل فريق يقوم بفحص ما وصفه بالاستجابة المطلوبة لحماية المناطق القريبة من قطاع غزة من التهديدات في المنطقة، حسب قوله.