ممثلة مصرية قُتلت وأكلت الذئاب جثتها

mainThumb

19-08-2022 04:50 PM

السوسنة - كشف احد البلطجية سر صادم عن طريقة وفاة الممثلة المصرية الكوميدية ​أمينة ذهني​، وذلك بعد مرور 27 عاماً على الواقعة المروعة.

وكشف البلطجي المحكوم عليه بالاعدام بتهمة قتل صديقه، انه قبل 27 عاما كان يعمل سائق تاكسي، وركبت معه سيدة من أمام ستوديو في وسط البلد، وشاهدها من خلال المرآة، وهي تعد الأموال فقرر ان يسطو على المال الذي معها فغير وجهته وأخذها على الصحراء مبررا لها ان السيارة تعطلت، ثم قام بضربها على رأسها وخنقها والقى بها من اعلى الجبل.

وفي اليوم الثاني قرر ان يعود الى مكان الواقعة ليكشف ما حل بالجثة، لكنه رأى أن الذئاب قد أكلتها، ولم يبقَ منها سوى ملابسها المقطعة.

وتبين ان هذه السيدة هي الممثلة أمينة ذهني، التي اشتهرت من خلال دور واحد وهو "ستوتة" في فيلم "سلامة في خير" مع الفنان نجيب الريحاني، عام 1937، ورغم قصر مشاهدها الحوارية الا انها علقت في ذهن الجمهور، ثم اختفت فجأة دون أن يُعرف السر، حتى كشف بديع خيري لغز اختفائها في مذكراته.

الجدير بالذكر ان أمينة ذهني ليست ممثلة في الأصل، لكنها كانت تعيش بظروف صعبة وتعيل ابنتها الوحيدة بعد وفاة زوجها، من خلال بيع الخضار، وكانت جارة نجيب الريحاني، وكان يعطف عليها ويسأل عنها من حين لآخر، لكنها كانت ترفض ان يقدم لها اي مساعدة مادية، وكان طلبها الوحيد أن يتكفل الريحاني بابنتها اذا هي توفيت.

ولأنها كانت ترفض المساعدات المادية، قرر نجيب الريحاني أن يعطيها دور لتظهر معه في بعض المشاهد بفيلم "سلامة في خير"، وأن تلعب شخصية حماته "ستوتة"، مقابل 50 جنيها، ووافقت على طلبه وبدأت تصوير مشاهدها، وكان لها حضورها في الكواليس لحسها الكوميدي، حيث كانت تنظر كثيرا للكاميرا وتشرب سجائر، وترك طاقم العمل مشاهدها كما هي دون تغيير او اعادة.

وكان امينة سعيدة بالدور والمال الذي جنته من خلال مشاركتها في الفيلم، وبعد الإنتهاء من التصوير، أوصلها نجيب لباب الأستديو، وأوقف لها تاكسي، وطلب من السائق أن يوصلها للمنزل، لكن فوجئ الريحاني بعدم وصولها للمنزل، ليبقى لغز اختفائها الغامض محيرا لدى الوسط الفني وجهاز الشرطة.

وبعدها قام نجيب الريحاني بواجبه، وحقق وصيتها، وتكفل بابنتها حتى تزوجت وسافرت إلى ألمانيا، وتوفي الريحاني قبل أن يعلم لغز اختفائها.