الاميرة بسمة بنت علي تفتتح مشروعاً زراعياً بجامعة البلقاء

mainThumb

19-09-2022 02:05 PM

السوسنة - افتتحت سمو الاميرة بسمة بنت علي في جامعة البلقاء التطبيقية، الاثنين، وبحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني، ومدير الشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه الدكتور مروان الرقاد، مشروع وحدة الزراعة الذكية والذي قامت كلية الزراعة التكنولوجية وبدعم من الشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه بإنشائها في الكلية بمساحة تقدر ينحو ١٧٠ متر مربع متخصصة لتدريب الطلبة والمجتمع المحلي والبحث العلمي.

وألقت عميد كلية الزراعة التكنولوجية الأستاذ الدكتورة أمل العبادي كلمة خلال حفل الافتتاح الذي حضره مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد ومدير زراعة البلقاء المهندس قيس أبو عميرة ومدير الحديقة النباتية الملكية المهندس محمد شهبز رحبت فيها بسمو الأميرة في جامعة البلقاء التطبيقية جامعة التميز والريادة في المجالات التطبيقية ، وأشارت الدكتورة العبادي الى ان جامعة البلقاء التطبيقية وتحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي فقد قامت ومن خلال كلية الزراعة التكنولوجية وبالتعاون والتشارك مع الشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه والمركز الوطني للبحوث الزراعية بإطلاق مشروع الزراعة المائية في موقع الكلية حيث تم تأهيل الموقع وإعداد أحواض زراعة مائية بمساحة تقدر بنحو170 متر مربع مخصصة للتدريب والبحث العلمي، استفاد منها أبنائنا طلبة الكلية من مختلف التخصصات، ويؤمل أن يكون مركزا تدريبيا متخصصا على المستوى المحلي لرفع قدرات الطلاب وتمكينهم تكنولوجيا وزيادة الإنتاج وضمان الاستغلال الأمثل للموارد المائية للتخفيف من آثار شح المياه.

وبينت الدكتورة العبادي انه وتماشياً مع التوجهات العالمية الحديثة وللمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة قامت جامعة البلقاء التطبيقية باستحداث برنامج جديد على مستوى البكالوريوس التقني في كلية الزراعة التكنولوجية متخصص بالزراعة العضوية ويعتبر من التخصصات الفريدة التي تطرح لأول مرة في الأردن والشرق الأوسط وهو نظام إنتاج يحافظ على صحة التربة والأنظمة البيئية ويوفر غذاء آمن للأشخاص، حيث تعتمد الزراعة العضوية في التسميد والوقاية والمكافحة على مصادر نباتية وحيوانية موجودة بالطبيعة مما يحافظ على القدرة الطبيعية للتربة والنبات والحيوان وتراعي ترشيد استهلاك المياه كأساس لإنتاج غذاء ذو صفات جيدة وصحية من خلال مراعاة التوازن الطبيعي ودون الإخلال بالنظام البيئي.

واوضحت الدكتورة العبادي ان الجامعة تسعى لتأهيل أجيال جديدة من الخريجين، متجددة الفكر والخبرة والمعرفة، تستطيع مواكبة الاحتياجات والمتطلبات المتغيرة لسوق العمل الأردني، كما تكون مؤهلة للقيام بالأدوار المطلوبة منها لحماية الموارد الطبيعية والبيئية، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة من خلال برامج أكاديمية مختلفة على مستوى الماجستير والبكالوريوس والدبلوم المتوسط.

كما وأشارت الدكتورة العبادي الى الدعم المباشر الذي تتلقاه كلية الزراعة من إدارة الجامعه بهدف تطويو وتحسين المختبرات وتزويدها بأحدث الاجهزة والتي تواكب التطورات التكنولوجية في هذا المجال .

وتحدث مدير الشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه الدكتور مروان الرقاد عن التعاون القائم بين الشبكة الإسلامية وجامعة البلقاء التطبيقية مشيراً الى أهمية الزراعة المائية وأهمية اختيار المناطق المناسبة مناخياً لإنشاء مثل هذه المشاريع الناجحة منوهاً إلى أن مثل هذا المشروع يوفر للطلبة القدرة على التدريب العملي والبحث العلمي ، وأشاد الدكتور الرقاد باهتمام جامعة البلقاء التطبيقية وتركيزها على الجانب التطبيقي في جميع كلياتها المنتشرة بالمملكة.

بدوره قدم المهندس فادي سعيد من الشبكة الإسلامية شرحاً عن فكرة إنشاء مشروع (وحدة الزراعة الذكية) لتحويل الجانب النظري إلى تطبيقي والاعتماد على الحلول الذكية وتحدث عن تصميم نظام الزراعة المائية واستخدام وسط بديل للتربة والري بالتنقيط ونظام الري المغلق والتصميم الذكي وأثره على درجات الحرارة ، مشيرا إلى أن هذا النظام يساهم في توفير معدل استهلاك المياه 70% مقارنة مع الزراعة التقليدية وكفاءة استخدام الطاقة وزيادة الإنتاج بنسبة 40% واستخدام أقل للمبيدات الحشرية .

وقامت سمو الأميره يرافقها رئيس الجامعة والحضور بجولة داخل وحدة الزراعة الذكية واستمعت الى شرح من المهندسين المشرفين على هذا المشروع وميزاته ونظام الزراعة فيه وما تحتويه من أحواض زراعة مائية بمساحة تقدر ينحو متر واهم المزروعات فيها .

وفي ختام حفل الافتتاح قامت سموها بتوزيع الشهادات على الطلبة المشاركين في الدورات التدريبية في الزراعة المائية والذين تلقوا تدريبا نظريا وعمليا على مدار 14 يوم في مسعى لبناء قدراتهم وتوجيههم نحو الطرق غير التقليدية في الإنتاج الزراعي وإقامة مشاريع إنتاجية خاصة بهم.