رضوخ إسرائيلي في كاريش واجتماع الجزائر
17-10-2022 07:20 AM
وقالت وزيرة الداخلية الإسرائيلية، إيليت شاكيد، يوم السبت، إن تهديدات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، كانت دافعاً للاتفاق مع لبنان.
وأضافت الوزيرة خلال مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية: "عيب كبير جدا في الوضع الذي نشأ فيه الاتفاق هو أن نصرالله هدد "إسرائيل" بأنه سيفجر منصة الغاز الطبيعي "كاريش" في البحر المتوسط إذا بدأنا بإنتاج الغاز قبل توقيع الاتفاق". وتابعت قائلة: "في النهاية، للأسف، كان هذا أيضاً دافعاً للتوقيع".
وهذا اعتراف إسرائيلي رسمي من شانه أن يخرسَ تلك الهجمة المشككة بجهود المقاومة في لبنان والتي يقودها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع والمهيأ للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لو أتيح له المجال.
وأعلن الرئيس اللبناني ميشيل عون موافقة بلاده على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي، عبر الوسيط الأمريكي وليس مباشرة أي انها لا تعتبر اتفاقية سلام أو اعتراف لبناني بالكيان الإسرائيلي..قائلا: "أعلن موافقة لبنان على اعتماد الصيغة النهائية لاتفاق ترسيم الحدود البحرية".
وهذه مناسبة لآخذكم إلى ثانياً ذات العلاقة بالشأن الفلسطيني ومبدأ تعزيز القوة الذاتية كخيار استراتيجي في مواجهة الاحتلال، من باب تذكير المقاومة الفلسطينية في غزة التي تشارك في اجتماعات الجزائر وعلى رأسها حماس بأن القوة هي التي تعزز وجودها وتجعلها لاعباً أساسياً يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني مبرراً للمقاومة تصديها للعدو الإسرائيلي بالصواريخ الدقيقة التي تزودها بها إيران أو تصنعها بتكنولوجيا إيرانية.. والهدف الاستراتيجي الأبعد هو تحرير فلسطين، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى راسها حق العودة.
أما الهدف المرحلي القريب فهو حماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة وفي الضفة وبخاصة جنين ونابلس، وقطاع غزة المحاصر والقدس المحتلة باستخدام لوسائل المتاحة وتطويرها ما امكن، وتوحيد المقاومة في عموم فلسطين (الضفة الغربية، وداخل الخط الأخضر بما فيها القدس وغزة)، لذلك تتلقى المقاومة دعماً سخياً مفتوحاً من قبل محور المقاومة دون محاذير او شروط مسبقة، فقد توجيه السلاح الفلسطيني ضد الاحتلال.
ويبدو أن حماس قد فهمت هذه المعادلة قبل أن تنزلق إلى مستنقع السياسة المليئة بالفخاخ المنصوبة، ولكن المحاولات كما يبدو ما لبثت مستمرة بإلحاح شديد!
فحماس بدأت بتصفير المشاكل مع كل الأطراف الداعمة للقضية الفلسطينية ضمن محور المقاومة حتى لا تدخل في تصفيات سياسية يكون من شأنها ضرب المقاومة معنوياً في العمق من خلال تجاذبات إقليمية تغرقها في مستنقع السياسة الملوثة بالتطبيع المباشر او غير المباشر مع الاحتلال إسرائيلي، وبدأت بإعادة علاقاتها مع سوريا من منطلق مصلحة المقاومة إلى هذا الشريك الاستراتيجي في محور المقاومة والذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متكرر.
فالسياسة تمكنت من تهجين منظمة التحرير الفلسطينية من خلال اتفاقية أوسلو، وكبلت قادتها باتفاقيات أمنية مذلة، بعد أن اشترطت هذه الاتفاقية الميتة إسرائيلياً على الطرف الفلسطيني، التنازل عن خيار الكفاح المسلح، والنتيجة أن الفلسطينيين خسروا الأرض، وأتخمت الضفة الغربية بالمستوطنات التي تحولت بدورها إلى بؤر توسعية ومعاقل للإرهاب الإسرائيلي الذي يستهدف الأرض والإنسان، تحت حماية سلاح سلطة أوسلو وفق اتفاقية التنسيق الأمني، ممن أسمتهم بالإرهابيين والخارجين عن القانون الذي وضعه المحتل، هذا الاحتلال الغاشم الذي بات يتحكم بقرارات السلطة الفلسطينية حيث تكابد للخروج من مازقها التاريخي وتحسين صورتها فلسطينياً دون أن تصيب نجاحاُ في ذلك.
وربما هذا يفسر ذهاب السلطة طوعاً إلى الجزائر التي نثق بها جميعاً كنصير لحقوق الشعب الفلسطيني، وقبول الجلوس مع 12 فصيلاً فلسطينياً غير مطبع مع الاحتلال الإسرائيلي، وبحث النقاط الخلافية التي أدت إلى الانقسام الفلسطيني الداخلي، منها ملف السلام مع "إسرائيل" والانتخابات الفلسطينية وبسط السلطة المركزية على قطاع غزة وسلاح المقاومة.. وكلها ملفات خطيرة ولا يجوز تسليمها لسلطة أوسلو التي تنسق امنياً مع الاحتلال.. مع أن ذهاب السلطة إلى الجزائر دون تنسيق مسبق مع "إسرائيل" مشكوك فيه وخاصة أنه يتزامن مع دعوة السلطة لأعضاء قوات عرين الأسود للانضمام إلى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وتنازلهم عن السلاح، برواتب مجزية، وكأن هؤلاء الشباب يقاومون الاحتلال بدوافع سوء المعيشة وبدون اجندة وطنية تتضمن مطالب الشعب الفلسطيني! وقد شكلها شباب في جنين ونابلس لتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال دون انتماء هذه المجموعة النامية لأي فصيل فلسطيني كونها نابعة من ضمير الشارع الفلسطيني ووجدت لحمايته من بطش الاحتلال الإسرائيلي.
وبمكن أيضاً ربط قرار السلطة للذهاب إلى الجزائر دون تنازلها عن الاتفاقيات الأمنية مع الاحتلال، بخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي لبيد في الجمعية العمومية الذي وضع من خلاله أسس التعامل مع الفلسطينيين كفرصة تاريخية دون الإشارة للضغوطات التي فرضتها الانتفاضة الشعبية المسلحة في الضفة الغربية والقدس المحتلة والمقاومة الرادعة في غزة التي قلبت الموازين في العقل الإسرائيلي، وجعلت قادتها يلتقطون طرف خيط كان من المحظورات في السياسة الإسرائيلية الخارجية، يتجلى بالتعامل مع واقع المقاومة سياسياً بأقل درجات المراوغة لإسقاطها في مستنقع السياسية، مع التشبث بمبدأ أن لا تخضع السلطة لأي فصيل مقاوم كحماس والجهاد الإسلامي، وهذا ليس منعاً لمشاركتهما في أي انتخابات مقبلة.. بل إيحاء لهما بدخول معترك السياسة وفق الشروط التي تتحكم بها سلطة أوسلو، أي عدم تجاوزهما إطار البرلمان الفلسطيني وتحولهما إلى أصوات تعترض مع تكميم السلاح حتى يصدأ في أنفاق غزة وتموت بذلك الروح المعنوية وتبهت مطالب الشعب الفلسطيني لتتحول إلى صراع سياسي داخل مقرات سياسية، مزروعة بأدوات التجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وهذا يذكرنا بالمثل القائل:" ريتك يا أبو زيد ما غزيت".
ورغم ثقتنا بالجزائر، فهل انتبهت فصائل المقاومة إلى ذلك، هل يفسر صمت حماس إزاء العدوان الإسرائيلي على غزة الأخير الذي تصدت له الجهاد الإسلامي بكفاءة على هذا النحو (مع شكي بذلك)! أم أن السلطة بدورها مستعدة للتنازل عن التنسيق الأمني مع الاحتلال لبناء ثقة حقيقية مع الشعب الفلسطيني، وجسر العلاقة مع الفصائل الفلسطينية دون استثناء، وتقديم الدعم اللوجستي سراً أو علانية للمقاومة في الضفة الغربية الرازحة تحت احتلال مباشر بمساعدة سلطة وظيفية! كل ذلك مرهون بالنتائج.. الله يستر! وللموضوع بقية!
مجددون الأردن يفتح باب الانتساب لـ150 متطوعا .. رابط التسجيل
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم
3 حكام أردنيين في مهمة قارية بدوري أبطال آسيا
ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
1. موجة إدانات عربية ودولية بعد هجمات الحوثيين على مطاري أبها والملك خالد
ممنوع إدخال الأراجيل إلى حدائق عمان .. والأمانة تبدأ حملات المخالفة والمصادرة
"ابننا مش فنجان قهوة" .. عائلة معتصم ترفض الصلح العشائري وتطالب بالقانون
أنباء عن 3 قتلى و36 إصابة بهجوم حوثي على مطاري الرياض وأبها
تحذيرات أمنية من خطر الغبار والأمطار الرعدية جنوبي المملكة
بعد انتخاب رئيس جديد .. كولومبيا تقرر رسميا نقل سفارتها إلى القدس
سلسلة مداهمات أمنية تطيح بـ 31 تاجر مخدرات في الأردن
أسعار الذهب في الأردن اليوم الخميس .. تفاصيل التسعيرة الرسمية لجميع العيارات
الأمير مرعد وغوشة يبحثان تعزيز وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للمباني
اعتبارا من اليوم .. منع بيع الشيبس بمختلف أنواعه في المقاصف المدرسية
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
