غضب ليبي بعد تسليم أبو عجيلة لأمريكا .. والقبائل تهدّد

غضب ليبي بعد تسليم أبو عجيلة لأمريكا ..  والقبائل تهدّد

16-12-2022 09:48 AM

السوسنة - دعت عائلة ضابط المخابرات الليبي السابق أبو عجيلة مسعود المحتجز في أمريكا بتهمة المساعدة في تفجير طائرة لوكربي، الليبيين للخروج في مظاهرات الجمعة احتجاجا على تسليم حكومة الوحدة أبو عجيلة للولايات المتحدة.

واحتجت عائلة أبو عجيلة في بيان صوتي ألقاه أحد المنتمين لهم على وصف عبد الحميد الدبيبة أبو عجيلة بالإرهابي.

وطالبت الليبيون بالنزول في الميادين احتجاجا على تسليم مواطن ليبي إلى الولايات المتحدة دون سند قانوني.

تزامن هذا مع خروج ليبيين في مظاهرات بعدة مدن في ليبيا الخميس يطالبون بإسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، بعد تسليمها أبو عجيلة مسعود للولايات المتحدة بزعم ضلوعه في تفجير طائرة لوكربي.

وطالب المتظاهرون النائب العام بالتحرك لمعرفة ملابسات تسليم أبو عجيلة، الذي يناهز الـ80 عاما، كما طالبوا بإنهاء عمل حكومة الدبيبة، معتبرين ما حدث انتهاكا لسيادة الدولة وتواطؤا مع جهات أجنبية ضد مواطن ليبي.

وأصدرت قبائل بيانات غاضبة منها:

1. المجلس الأعلى لقبائل غرب ليبيا

أدان ما اعتبره اختطاف أبو عجيلة، قائلا في بيان:

الشعب الليبي عامة وأبو عجيلة خاصة يتعرضان لطغيان دولي.
نحمل الحكومة المسؤولية القانونية والإدارية والإنسانية، وأيضا نحمل المجلس الرئاسي مسؤلية ما حدث.
إذا لم يتم إطلاق سراح أبو عجيلة عاجلا سيكون لنا حق الرد بالطرق التي نراها مشروعة.
2- اتحاد قبائل فزان

أصدر بيانا جاء فيه:

إمهال حكومة الدبيبة 72 ساعة للإفراج عن كافة السجناء السياسيين؛ خوفا عليهم من مصير أبو عجيلة.
في حال عدم الإفراج سيلجأون للقوة للإفراج عنهم.
نددوا بواقعة تسليم أبو عجيلة، واصفين إياها بالخيانة وانتهاك للسيادة.


تاريخ قضية لوكربي

عام 1988، جرى تفجير طائرة تابعة لشركة بان أميركان في رحلة رقم 103 بين لندن ونيويورك، فوق بلدة لوكربي.

أقرت السلطات في عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بمسؤوليتها عن التفجير، بعد اتفاقٍ مع الولايات المتحدة عام 2003، بتقديم تعويضات 2.7 مليار دولار لأسر الضحايا.

حوكم متهم واحد هو ضابط المخابرات الليبي السابق، عبد الباسط المقرحي.

وفق لائحة الاتهام الأميركية، قام مسعود بتجميع وبرمجة القنبلة التي أسقطت الطائرة.

بعد وفاة المقرحي، طلبت أسرته من المملكة المتحدة رفع السرية عن وثائق قيل إنها تزعم أن طهران تقف وراء العملية، ردا على إسقاط طائرة إيرانية بصاروخ للبحرية الأميركية 1988 أودى بحياة 290 شخصا.

في عام 2008 عقدت طرابلس مع واشطن اتفاقا بغلق ملف القضية نهائيا ووقف ملاحقة المتهمين بعد دفع التعويضات.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد