وزير التربية:روبوتات لاستكمال دور المعلمين
26-02-2024 05:24 PM
عمان ـ السوسنة
قال وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة:إن التطورات في تكنولوجيا التعليم بلغت مبلغا لم تشهده من قبل، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي اليوم دورا أساسيا في مساعدة الطلاب والمعلمين على تحسين وأتمتة مهام التعلم والتدريس، مشيرا إلى أنه ومع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي فإن مساهمته في عملية التعليم والتدريب ستزداد وتتعزز، متوقعا أن تنتقل الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات في الجامعات قريبا من الإطار التقليدي للتعلم إلى استخدام مزيج من الروبوتات والذكاء الاصطناعي المصمم حسب الحاجة، ما يفيد نسبة كبيرة ومتزايدة من الطلبة باستخدام الروبوتات التي تتسم بالاستمرارية والمرونة.
وبشأن إيجابيات استخدام الذكاء الصناعي في التعليم، أوضح الدكتور محافظة أنه وفقا لبعض الدراسات، يقضي المعلمون 31 بالمئة من وقتهم في التحضير للدروس وتصحيح الاختبارات والأعمال الإدارية، الأمر الذي يجعل أدوات الأتمتة والذكاء الصناعي تمكنهم من أتمتة العمليات اليدوية مثل تصحيح الامتحانات وتقييم الواجبات، وبالتالي تقليل المهام الإدارية وإتاحة الفرصة لهم للتركيز وتكريس مزيد من الوقت للطلاب.
وبين خلال حفل افتتاح “مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الثالث عشر” الذي نظمته المدارس العصرية تحت شعار (الأجندات الخفية)، أنه يمكن للروبوتات المتخصصة استكمال دور المعلمين ذوي الخبرة في تقديم الدروس المتخصصة والحصص الإضافية لتقوية وتنمية مهارات الطلاب.
وأشار إلى عيوب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، وأهمها أنه يلغي الحاجة إلى التدريس وجها لوجه، حيث يمكن للمتعلمين اكتساب المعرفة بشكل مستقل عن الزمان والمكان، وبالتالي فقدان الاتصالات الشخصية والمدرسية، ما يؤدي إلى إهمال الاتصالات الاجتماعية والعزلة، وبالتالي غياب الشعور الجمعي والتضامن في أوساط المجتمع على المدى البعيد؛ فالمعلم ليس مجرد وسيط لنقل المعرفة وحسب، ولكنه أيضا عنصر أساسي في تطوير شخصية الطالب ونقل القيم الاجتماعية.
ولفت إلى سلبيات استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأهمها التكلفة العالية التي تترتب على استخدام هذه الأنظمة وتحديثها وصيانتها والتخوف مما قد يترتب على تطبيقاتها من سلوكيات وممارسات ترتبط بالأخلاقيات والقيم البشرية وفقدان قدرتها على تغيير نظام عملها وتطويره في حال تلقيها نفس البيانات في كل مرة، ما قد يجعلها عديمة الفائدة في مرحلة معينة، والاستغناء عن عديد من القوى البشرية وما يسببه ذلك من اتساع نطاق البطالة نتيجة تقليص فرص العمل واضمحلال دور الشركات المتوسطة في إنتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي نتيجة هيمنة الشركات الكبرى عليه، وكذلك التغير في القيم الثقافية والاجتماعية.
وأوضح أن الذكاء الصناعي حقق بالفعل نجاحات كبيرة في التعليم، وإمكاناته لتغيير الطريقة التي نتعلم بها ونعلمها لا حدود لها، مشيرا إلى أنه مع استمرار تطور التكنولوجيا فمن المرجح أن يصبح استخدام الذكاء الصناعي في التعليم أكثر انتشارا وتطورا ما يوفر فرصا جديدة للتعلم الشخصي والتقييم والدعم ، كما أن التعلم الشخصي المدعوم من الذكاء الصناعي هو أحد المجالات التي يمكننا أن نتوقع فيها نموا كبيرا.
إن الأجندة الخفية هي الدوافع أو الأهداف غير المعلنة التي تكون لدى الأشخاص، ولا يعبر عنها بشكل علني، وغالبا ما تختلف عن الأهداف أو الأغراض المعلنة، ويكون سببها المصالح الشخصية أو الصراع على السلطة أو خوف من الصراع أو الرغبة في الحفاظ على السيطرة.
وأشار إلى أهمية التعرف على الأجندات الخفية وتحديدها لخطورتها، والتي من الصعب اكتشافها لأنها غالبا ما تكون مخفية تحت ستار التعاون أو الامتثال.
وأكد أن الشفافية أمر بالغ الأهمية في الكشف عن المصالح غير المعلنة، مستدركا، لكن أن بعض الأفراد قد يترددون في الكشف عن أجنداتهم الخفية بسبب الخوف من الحكم أو التداعيات السلبية، إلا أن بناء الثقة داخل المجموعة يمكن أن يشجع الأفراد على الانفتاح بشأن اهتماماتهم غير المعلنة.
وشارك في المؤتمر، الذي حضره رئيس هيئة المديرين / المدير التنفيذي للمدارس العصرية الدكتور أسعد عبد الرحمن، (250) طالبا وطالبة من عدة مدارس في عمان.
والمؤتمر نشاط طلابي يتولى خلاله الطلبة أدوار الدبلوماسيين لمناقشة القضايا العالمية، بهدف تبادل الخبرات بين طلبة المدارس، بالإضافة إلى أنه من أساليب تعلم الطلبة حل المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لهذه القضايا.
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ومجلس العمداء باستقبال الطلبة المستجدين
وزير التربية يبحث مع وفد عراقي تعزيز التعاون
وفاة و11 إصابة باعتداء استهدف مطار الملك خالد
تنويه لشركات الطيران الأميركية بتوخي الحذر عند السفر إلى السعودية
وُجد متوفياً في سريره .. فاجعة تهز أسرة الفنانة أحلام
الجلاجل يتفقد مصابي هجوم مطار الملك خالد
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان التصعيد بالمنطقة
فيلم نازا يثير غضب نتنياهو .. ومطالب بمحاكمة صانعيه
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
فقدان بحارين إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
وزير التربية والسفير النرويجي يبحثان التعاون
اصطدام ناقلة نفط عملاقة بلغم في هرمز
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل